survivor
09-28-2006, 09:10 PM
الحمد لله فارق الفرقان ، ومنزل القرآن في شهر رمضان وصلى الله وسلم على رسولنا القوام ،
محمد بن عبد الله خير الأنام وعلى صحبه وبعد :-
لما خص الله شهر رمضان بالخصائص الكثيرة والفضائل الغفيرة
وجب علينا اغتنام هذا الشهر الفضيل .
وفيما يلي أذكر لك أخي الأعمال الصالحة التي تتأكد في رمضان
ثم أذكر لك حال سلفنا في رمضان مع هذا العمل أو قول رسولنا فيه .
وأولى هذه الأعمال هو الصيام :
قال الرسول : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) .
وكما يقول : (( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجه في أن يدع طعامه وشرابه )) .
فإذا صمت يا عبد الله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك ، ولا يكون يوم صومك ويوم فطرك سواء .
ثم اعلم رحمك الله أن القيام دأب عباد الرحمن من الصالحين :
قال الرسول : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) .
وكان ابن عمر يقرأ : [ أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ]
فقال : ذاك عثمان بن عفان ،
قال بن أبي حاتم : وإنما قال ذلك ابن عمر لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن كله في ركعة .
أخي في الله لا تغفل عن الصدقة :
كان رسول الله أجود الناس ،
وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة .
قال رسول الله : (( أفضل الصدقة صدقة في رمضان )) .
وللصدقة صور كثيرة منها :
1- إطعام الطعام :
قال تعالى : [ ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا ... وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ] .
وقال الرسول : (( يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام )) .
2- إفطار الصائم :
قال الرسول : (( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء )) .
الاعتكاف ! الاعتكاف ! أخي أرشدك الله :
كان الرسول يعتكف في كل رمضان عشرة أيام ،
فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ...
فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات من التلاوة والصلاة والذكر والدعاء وغيرها .
وقد يتصور من لم يجربه صعوبة ومشقة ،
وهو يسير على من يسره الله عليه وهنا اهمس في أذنك أخي أن تجد المسجد الذي لا تتوقع فيه كثرة الإخوان والمعارف المعتكفين أيضاً ،
إذ أن المقصود من الاعتكاف هو الانقطاع الشبه تام لعبادة الله عز وجل ،
وهذا لا يحصل بتقابل العديد من الإخوان لأنه ذلك مدعاة لفتح باب الحديث والتسامر ،
وقد يؤدي أيضاُ والعياذ بالله إلى الرياء .
بارك الله لي ولكم بهذا الشهر الكريم وأعانني الله واياكم على صيامه وقيامه .
وصلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين .
محمد بن عبد الله خير الأنام وعلى صحبه وبعد :-
لما خص الله شهر رمضان بالخصائص الكثيرة والفضائل الغفيرة
وجب علينا اغتنام هذا الشهر الفضيل .
وفيما يلي أذكر لك أخي الأعمال الصالحة التي تتأكد في رمضان
ثم أذكر لك حال سلفنا في رمضان مع هذا العمل أو قول رسولنا فيه .
وأولى هذه الأعمال هو الصيام :
قال الرسول : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) .
وكما يقول : (( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجه في أن يدع طعامه وشرابه )) .
فإذا صمت يا عبد الله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك ، ولا يكون يوم صومك ويوم فطرك سواء .
ثم اعلم رحمك الله أن القيام دأب عباد الرحمن من الصالحين :
قال الرسول : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) .
وكان ابن عمر يقرأ : [ أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ]
فقال : ذاك عثمان بن عفان ،
قال بن أبي حاتم : وإنما قال ذلك ابن عمر لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن كله في ركعة .
أخي في الله لا تغفل عن الصدقة :
كان رسول الله أجود الناس ،
وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة .
قال رسول الله : (( أفضل الصدقة صدقة في رمضان )) .
وللصدقة صور كثيرة منها :
1- إطعام الطعام :
قال تعالى : [ ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا ... وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ] .
وقال الرسول : (( يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام )) .
2- إفطار الصائم :
قال الرسول : (( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء )) .
الاعتكاف ! الاعتكاف ! أخي أرشدك الله :
كان الرسول يعتكف في كل رمضان عشرة أيام ،
فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ...
فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات من التلاوة والصلاة والذكر والدعاء وغيرها .
وقد يتصور من لم يجربه صعوبة ومشقة ،
وهو يسير على من يسره الله عليه وهنا اهمس في أذنك أخي أن تجد المسجد الذي لا تتوقع فيه كثرة الإخوان والمعارف المعتكفين أيضاً ،
إذ أن المقصود من الاعتكاف هو الانقطاع الشبه تام لعبادة الله عز وجل ،
وهذا لا يحصل بتقابل العديد من الإخوان لأنه ذلك مدعاة لفتح باب الحديث والتسامر ،
وقد يؤدي أيضاُ والعياذ بالله إلى الرياء .
بارك الله لي ولكم بهذا الشهر الكريم وأعانني الله واياكم على صيامه وقيامه .
وصلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين .