ولدفنان
09-06-2005, 04:36 AM
كشف بحث طبي ان ملايين الاشخاص في العالم الذين لا يهتمون بتناول وجبة الافطار ربما يكونون معرضين اكثر من غيرهم للاصابة بالسمنة فضلا عن امراض القلب.
ويشير البحث إلى أن معدلات السمنة التي تزداد باضطراد في الإمارات احد انعكاسات عدم تناول الافطار لان الشخص يكتشف عند الظهر شعوره بالجوع فيلجأ لالتهام أي طعام امامه وغالبا ما يكون في صورة حلوى او وجبات سريعة، كما تشير الدراسات ذاتها أن 50 في المئة من سكان منطقة الخليج يعانون من زيادة الوزن بسبب أساليب الحياة التي لاتشجع على الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية والعادات السيئة في تناول الطعام.
ويقول خبير دولي أن حالات السمنة وصلت إلى نسبة مقلقة في الشرق الأوسط، حيث تشير الاحصاءات إلى أن أكثر من 45 في المئة من النساء من عمر 15 – 49 سنة يعانين من زيادة الوزن أو السمنة.
وأظهرت دراسة أجريت في الإمارات، وسُميت "الدراسة الوطنية لحالات مرض السكري في الإمارات"، أن 74 في المئة من المجموعة التي شملتها الدراسة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
والحقيقة المرّة هي أن الناس في هذه المنطقة يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية ولا يمارسون الرياضة بشكل كاف. وتمثل السمنة خطراً كبيراً على صحة الناس في الشرق الأوسط أكثر مما تمثله هذه الظاهرة في الدول المتقدمة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
وهناك جانب آخر للظاهرة يتمثل في أن السمنة منتشرة بين السكان الأصليين في الخليج لأن كثيرين منهم اختاروا النظام الغذائي المعتمد على الأطعمة ذات الدهون والكربوهيدرات العالية.
وأكد الخبراء ضرورة استهداف الجيل الجديد لتغيير العادات السيئة وقالوا أن على جميع المدارس في الولايات المتحدة ادخال وجبة الافطار في برامجها، والسبب في ذلك أن وجبة الافطار هي أهم وجبة خلال اليوم وأن عدم تناولها سيسبب السمنة ويدمر الصحة، كما أن اهمالها يقلل معدلات الذكاء وهذا أمرٌ تم اثباته احصائياً.
وحسب الجمعية الأمريكية لحماية القلب، تؤثر وجبة الافطار في الشهية ولها منافع في نسب الانسلين ونظام حرق الحريرات. وأظهرت دراسات الجمعية أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة افطار صحية يومياً يقل لديهم احتمال حدوث متلازمة مقاومة الأنسيولين (وهي سبب رئيسي للسمنة في الولايات المتحدة الأمريكية) ومرض السكري مقارنةً بمن يهملون تناول وجبة الافطار بشكل مستمر.
ويتهم الخبراء المحليين أساليب الحياة السيئة بالتسبب في السمنة والتي تعتبر من العناصر الرئيسية التي تؤدي لمرض السكري وتزيد من سوء حالات المصابين بهذا المرض. وبالنسية للكثيرين من مرضى السكري، يُعتبر الشروع في برنامج للتحكم بالوزن أهم خطوة يجب اتخاذها للبقاء في حالة صحية جيدة. وقد نشرت الهيئة العامة للخدمات الصحية في إمارة أبوظبي مؤخراً نتائج دراسة استمرت ثلاثة أشهر شملت 162 ألف و456 شخصاً أن 29 في المئة منهم فقط مارسوا بعض النشاطات الرياضية وأن 74 في المئة من مواطني الإمارات يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وأظهرت الدراسة أيضاً أن 21 في المئة من مواطني الإمارات يعانون من ارتفاع ضغط الدم و18 في المئة منهم يُصنفون كمصابين بداء السكري، كما يعاني 16 في المئة من ارتفاع الكوليسترول.
أما بالنسبة للشباب، فتظهر عندهم آثار العادات السيئة في تناول الطعام بشكل أكثر حدةً وخطراً، حيث يتأثر الأداء التعليمي والتحصيل الدراسي بسبب عدم تناول وجبة الافطار. وقد شاركت المدارس في الامارات في دراسات أظهرت أن الطلبة الذين لا يتناولون وجبة الافطار يخفقون في تحقيق انجازات دراسية مميزة وهم أقل تنظيماً في حياتهم ومشاركتهم في الدرس متواضعة ويتعبون حتى في تحقيق علامات متوسطة، كما أنهم من زمرة الطلبة الذين ينخرطون أكثر من غيرهم في سلوكيات سلبية.
وينصح الخبراء بأن يضم الافطار الاطعمة الصحية التي تعطي طاقة ولا تزيد الوزن مثل اللبن (الزبادي): قليل الدسم والمخلوط بالفواكه أو الأنواع الطبيعية، ولا تستخدم الأنواع المخلوطة بالشوكولاه أو التي تحتوي على قطع الحلوى أومشروبات اللبن التي تحتوي على بكتيريا خاصة للمساعدة في عملية الهضم، وكذلك الفواكه الطازجة التي تمثل أسلوبا ممتازا لمن يريد تخفيف وزنه. وهناك الكوكتيل الطازج إذا كنت لا تحب الفواكه الطازجة، الذي يساعد في توفير الطاقة اللازمة لجسمك حتى موعد الغداء.
ويمكن للبنانيين تناول مناقيش الزيت والزعتر أو مناقيش الجبنة، وهي غنية بالطاقة وتتوفر في معظم المخابز وقت الافطار. ويجب على الذين يتبعون نظام الحمية أكل الزعتر وتفادي مناقيش الجبنة.
واخيرا يمكن الاعتماد على قطع الحبوب للافطار، وهي مغذية وسهلة التناول للأشخاص الذين هم في عجلة من أمرهم، ولكن تأكد من نسبة الدهون والسكر.
ويشير البحث إلى أن معدلات السمنة التي تزداد باضطراد في الإمارات احد انعكاسات عدم تناول الافطار لان الشخص يكتشف عند الظهر شعوره بالجوع فيلجأ لالتهام أي طعام امامه وغالبا ما يكون في صورة حلوى او وجبات سريعة، كما تشير الدراسات ذاتها أن 50 في المئة من سكان منطقة الخليج يعانون من زيادة الوزن بسبب أساليب الحياة التي لاتشجع على الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية والعادات السيئة في تناول الطعام.
ويقول خبير دولي أن حالات السمنة وصلت إلى نسبة مقلقة في الشرق الأوسط، حيث تشير الاحصاءات إلى أن أكثر من 45 في المئة من النساء من عمر 15 – 49 سنة يعانين من زيادة الوزن أو السمنة.
وأظهرت دراسة أجريت في الإمارات، وسُميت "الدراسة الوطنية لحالات مرض السكري في الإمارات"، أن 74 في المئة من المجموعة التي شملتها الدراسة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
والحقيقة المرّة هي أن الناس في هذه المنطقة يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية ولا يمارسون الرياضة بشكل كاف. وتمثل السمنة خطراً كبيراً على صحة الناس في الشرق الأوسط أكثر مما تمثله هذه الظاهرة في الدول المتقدمة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
وهناك جانب آخر للظاهرة يتمثل في أن السمنة منتشرة بين السكان الأصليين في الخليج لأن كثيرين منهم اختاروا النظام الغذائي المعتمد على الأطعمة ذات الدهون والكربوهيدرات العالية.
وأكد الخبراء ضرورة استهداف الجيل الجديد لتغيير العادات السيئة وقالوا أن على جميع المدارس في الولايات المتحدة ادخال وجبة الافطار في برامجها، والسبب في ذلك أن وجبة الافطار هي أهم وجبة خلال اليوم وأن عدم تناولها سيسبب السمنة ويدمر الصحة، كما أن اهمالها يقلل معدلات الذكاء وهذا أمرٌ تم اثباته احصائياً.
وحسب الجمعية الأمريكية لحماية القلب، تؤثر وجبة الافطار في الشهية ولها منافع في نسب الانسلين ونظام حرق الحريرات. وأظهرت دراسات الجمعية أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة افطار صحية يومياً يقل لديهم احتمال حدوث متلازمة مقاومة الأنسيولين (وهي سبب رئيسي للسمنة في الولايات المتحدة الأمريكية) ومرض السكري مقارنةً بمن يهملون تناول وجبة الافطار بشكل مستمر.
ويتهم الخبراء المحليين أساليب الحياة السيئة بالتسبب في السمنة والتي تعتبر من العناصر الرئيسية التي تؤدي لمرض السكري وتزيد من سوء حالات المصابين بهذا المرض. وبالنسية للكثيرين من مرضى السكري، يُعتبر الشروع في برنامج للتحكم بالوزن أهم خطوة يجب اتخاذها للبقاء في حالة صحية جيدة. وقد نشرت الهيئة العامة للخدمات الصحية في إمارة أبوظبي مؤخراً نتائج دراسة استمرت ثلاثة أشهر شملت 162 ألف و456 شخصاً أن 29 في المئة منهم فقط مارسوا بعض النشاطات الرياضية وأن 74 في المئة من مواطني الإمارات يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وأظهرت الدراسة أيضاً أن 21 في المئة من مواطني الإمارات يعانون من ارتفاع ضغط الدم و18 في المئة منهم يُصنفون كمصابين بداء السكري، كما يعاني 16 في المئة من ارتفاع الكوليسترول.
أما بالنسبة للشباب، فتظهر عندهم آثار العادات السيئة في تناول الطعام بشكل أكثر حدةً وخطراً، حيث يتأثر الأداء التعليمي والتحصيل الدراسي بسبب عدم تناول وجبة الافطار. وقد شاركت المدارس في الامارات في دراسات أظهرت أن الطلبة الذين لا يتناولون وجبة الافطار يخفقون في تحقيق انجازات دراسية مميزة وهم أقل تنظيماً في حياتهم ومشاركتهم في الدرس متواضعة ويتعبون حتى في تحقيق علامات متوسطة، كما أنهم من زمرة الطلبة الذين ينخرطون أكثر من غيرهم في سلوكيات سلبية.
وينصح الخبراء بأن يضم الافطار الاطعمة الصحية التي تعطي طاقة ولا تزيد الوزن مثل اللبن (الزبادي): قليل الدسم والمخلوط بالفواكه أو الأنواع الطبيعية، ولا تستخدم الأنواع المخلوطة بالشوكولاه أو التي تحتوي على قطع الحلوى أومشروبات اللبن التي تحتوي على بكتيريا خاصة للمساعدة في عملية الهضم، وكذلك الفواكه الطازجة التي تمثل أسلوبا ممتازا لمن يريد تخفيف وزنه. وهناك الكوكتيل الطازج إذا كنت لا تحب الفواكه الطازجة، الذي يساعد في توفير الطاقة اللازمة لجسمك حتى موعد الغداء.
ويمكن للبنانيين تناول مناقيش الزيت والزعتر أو مناقيش الجبنة، وهي غنية بالطاقة وتتوفر في معظم المخابز وقت الافطار. ويجب على الذين يتبعون نظام الحمية أكل الزعتر وتفادي مناقيش الجبنة.
واخيرا يمكن الاعتماد على قطع الحبوب للافطار، وهي مغذية وسهلة التناول للأشخاص الذين هم في عجلة من أمرهم، ولكن تأكد من نسبة الدهون والسكر.