ابوهديل
12-09-2006, 03:04 PM
شن الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله الخميس 7-12-2006 هجوما قويا على رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة متهما إياه بإصدار اوامر بقطع الإمدادات ومصادرة السلاح المتوجه إلى مقاتلي الحزب اثناء الحرب التي اندلعت مع اسرائيل في 12تموز/يوليو الماضي، وقال أن هناك اجهزة لبنانية كانت تعمل خلال تلك الحرب التي استمرت نحو شهر على تحديد اماكن قيادات حزب الله ومكان اقامته الشخصية بهدف "اغتيالهم" من قبل القوات الإسرائيلية.
من جهته، استنكر وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت تصريحات نصرالله واعتبرها دعوة لـ"هدر دماء فؤاد السنيورة ورؤوساء الأجهزة الامنية" و"هدر دمي شخصيا" باعتباره كان مكلفا بحقيبة وزراة الداخلية اثناء الحرب.
وقال نصر الله في خطاب متلفز وجهه للمتعصمين في ساحتي رياض الصلح والشهداء بهدف اسقاط الحكومة اللبنانية أن أجهزة الأمن اللبنانية ألقت قبل عدة أشهر على خلية "أصولية سنية متطرفة" كانت تسعى لاغتياله وأعلن عن مسامحته وغفرانه لاعضاء الخلية وطالب بإطلاق سراحهم، واتهم نصرالله كذلك "اعضاء في الفريق الحاكم" أنهم طلبوا "من الإدارة الامريكية دعوة اسرائيل إلى شن الحرب على لبنان" في تموز/ يوليو الماضي.
وطالب نصرالله الحكومة اللبنانية بالقبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعطي لـ"المعارضة الوطنية اللبنانية الثلث الضامن"، وهدد بأنه إذا لم يتم الاستجابة لذلك قريبا، فأن مطلب المعارضة سيتعدى ذلك ويصبح هدف المعارضة هو اسقاط الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة مؤكدا أن المعارضة الحالية ستحقق فيها الأكثرية عندئذ.
وأكد الأمين العام لحزب الله أن المعارضة لن "تنجر إلى حرب أهلية"، وقال أن الحرب الأهلية يخسر فيها الجميع، "في الحرب الاهلية الكل خاسر كل اللبنانيين خاسرون في العراق وفلسطين الكل يخسر". وطالب نصرالله المتعصمين بالتزام "الضوابط: لا شتائم، نحن نرفض الحرب الاهلية او الفتنة، أي صدام مسلح في الشارع او أي نوع من انواع التصادم في الشارع".
وطالب نصر الله في أول خطاب يوجهه منذ بدء الاعتصام المفتوح أن الدول العربية إلى عدم التدخل في الشأن اللبناني لصالح احد الافراد، وقال نصرالله أنه "اليس من العار ان تجتمع حكومة إسرائيل المصغرة وموضوع جلستها هو كيف يمكن ان نساعد الحكومة اللبنانية المتهالكة".
من جانبه اعتبر وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت خلال حديثه لبرنامج "بالعربي" أن السيد حسن نصرالله " بدا متوترا في خطابه على غير العادة، وأن خطابه تضمن شتائما رغم دعوته المعتمصين إلى عدم استخدام الشتائم والسباب"، وأوضح فتفت أن خطاب نصر الله فيه "دعوة خطيرة إلى فتنة طائفية".
وقال فتفت أن خطاب نصرالله كان فيه اتهامات خطيرة لرئيس الحكومة اللبنانية فؤد السنيورة والأجهزة الأمنية واتهامات شخصية له باعتباره كان مكلفا بحقيبة وزارة الداخلية اثناء الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل، وقال أن "مثل تلك الاتهامات يعتبر دعوة لهدر دماء السنيورة والأجهزة الامنية ولي شخصيا".
وطالب فتفت نصرالله بتقديم أدلة واثباتات على كلامه، وأضاف قائلا: "أن السيد حسن نصر الله لطالما قال أن لديه اثباتات وأدلة ووثائق ولكن لم يقدم أي شيء"، واستغرب فتقت من دعوة نصرالله لتشكيل حكومة برئاسة شخص (فؤاد السنيورة) يتهمه بشكل أو بآخر بأنه "قاتل وخائن".
من جهته، استنكر وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت تصريحات نصرالله واعتبرها دعوة لـ"هدر دماء فؤاد السنيورة ورؤوساء الأجهزة الامنية" و"هدر دمي شخصيا" باعتباره كان مكلفا بحقيبة وزراة الداخلية اثناء الحرب.
وقال نصر الله في خطاب متلفز وجهه للمتعصمين في ساحتي رياض الصلح والشهداء بهدف اسقاط الحكومة اللبنانية أن أجهزة الأمن اللبنانية ألقت قبل عدة أشهر على خلية "أصولية سنية متطرفة" كانت تسعى لاغتياله وأعلن عن مسامحته وغفرانه لاعضاء الخلية وطالب بإطلاق سراحهم، واتهم نصرالله كذلك "اعضاء في الفريق الحاكم" أنهم طلبوا "من الإدارة الامريكية دعوة اسرائيل إلى شن الحرب على لبنان" في تموز/ يوليو الماضي.
وطالب نصرالله الحكومة اللبنانية بالقبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعطي لـ"المعارضة الوطنية اللبنانية الثلث الضامن"، وهدد بأنه إذا لم يتم الاستجابة لذلك قريبا، فأن مطلب المعارضة سيتعدى ذلك ويصبح هدف المعارضة هو اسقاط الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة مؤكدا أن المعارضة الحالية ستحقق فيها الأكثرية عندئذ.
وأكد الأمين العام لحزب الله أن المعارضة لن "تنجر إلى حرب أهلية"، وقال أن الحرب الأهلية يخسر فيها الجميع، "في الحرب الاهلية الكل خاسر كل اللبنانيين خاسرون في العراق وفلسطين الكل يخسر". وطالب نصرالله المتعصمين بالتزام "الضوابط: لا شتائم، نحن نرفض الحرب الاهلية او الفتنة، أي صدام مسلح في الشارع او أي نوع من انواع التصادم في الشارع".
وطالب نصر الله في أول خطاب يوجهه منذ بدء الاعتصام المفتوح أن الدول العربية إلى عدم التدخل في الشأن اللبناني لصالح احد الافراد، وقال نصرالله أنه "اليس من العار ان تجتمع حكومة إسرائيل المصغرة وموضوع جلستها هو كيف يمكن ان نساعد الحكومة اللبنانية المتهالكة".
من جانبه اعتبر وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت خلال حديثه لبرنامج "بالعربي" أن السيد حسن نصرالله " بدا متوترا في خطابه على غير العادة، وأن خطابه تضمن شتائما رغم دعوته المعتمصين إلى عدم استخدام الشتائم والسباب"، وأوضح فتفت أن خطاب نصر الله فيه "دعوة خطيرة إلى فتنة طائفية".
وقال فتفت أن خطاب نصرالله كان فيه اتهامات خطيرة لرئيس الحكومة اللبنانية فؤد السنيورة والأجهزة الأمنية واتهامات شخصية له باعتباره كان مكلفا بحقيبة وزارة الداخلية اثناء الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل، وقال أن "مثل تلك الاتهامات يعتبر دعوة لهدر دماء السنيورة والأجهزة الامنية ولي شخصيا".
وطالب فتفت نصرالله بتقديم أدلة واثباتات على كلامه، وأضاف قائلا: "أن السيد حسن نصر الله لطالما قال أن لديه اثباتات وأدلة ووثائق ولكن لم يقدم أي شيء"، واستغرب فتقت من دعوة نصرالله لتشكيل حكومة برئاسة شخص (فؤاد السنيورة) يتهمه بشكل أو بآخر بأنه "قاتل وخائن".