تيتو الرومنسي
12-28-2006, 03:04 PM
النافذه واليل والمطر
(1)
ليلٌ ومطر ونافذة مشرعة أتعبها احتواء الليل والمطر . ترنو للأفق الشارد من سحابة غربته لنور الواثب نشوته فوق جدار الدار . على الأنام تحط لواها تستظل بصوتهم تقتاد الصدى إذ أتي مع وقع أقدام الماشيين على فوضى زحام الكلام .
شوارع تزهوا بأطياف تموج كبحر يلاطم الشطآن . والصبايا به غرقى بماء أنوثتها تجدف بالهوى والهوى أحلام
(2)
من يمزج العشق بكأس الشجن من ينزف الخطرات من مقلة الحزن غير اللواتي رقصنا وابتسمنا غير اللواتي أتينا ثم ذهبنا كعابر الطريق
(3)
النافذة ذاكرة المارين عبر السنيين وفصول النوى .مفعمة بالناس والأشياء والمطر الحميم إذ يسيل كساقية الأماني في ثواني الأغاني مع طير النوارس في الشتاء الطويل
(4)
النافذة لغتي التي تصحوا من صمت المدينة حين تنام اخرج بها للبحر لطفل الساكن ظل الشقاوة حينما كان يلعب مع الفراش بين أزهار اللوز وليمونه جدي التي أنضجها الزمان
(5)
علي امتداد الشارع كان الليل بلا نوارس ينسكب على الأرصفة والأزقة ينشر وحشته
الملفوعة بموسيقي المطر يتوحد في الكل وفي لغتي
ما عادت ثرثرة الشارع اسمعها فسكون النوم قد دخل بلا أذن ليطفوا على الساحات والمنحدرات كالموت الراغب أن يبتلع الأشياء إن أذن لمثلي أن يتجول في الطرقات كي يبحث عن لغة لا تنام
(6)
يمتد الليل والنافذة ساهرة اليوم عاشقة حقاً حالما دوماً للذكرى والإيقاع المتصاعد من شذا نشوتها الأولى والأفق الفسيح
(7)
- متي تأتي يا بعيد عن بحري وارضي
- متى تأتى
كي تعيد زمن التسامي من جديد
(1)
ليلٌ ومطر ونافذة مشرعة أتعبها احتواء الليل والمطر . ترنو للأفق الشارد من سحابة غربته لنور الواثب نشوته فوق جدار الدار . على الأنام تحط لواها تستظل بصوتهم تقتاد الصدى إذ أتي مع وقع أقدام الماشيين على فوضى زحام الكلام .
شوارع تزهوا بأطياف تموج كبحر يلاطم الشطآن . والصبايا به غرقى بماء أنوثتها تجدف بالهوى والهوى أحلام
(2)
من يمزج العشق بكأس الشجن من ينزف الخطرات من مقلة الحزن غير اللواتي رقصنا وابتسمنا غير اللواتي أتينا ثم ذهبنا كعابر الطريق
(3)
النافذة ذاكرة المارين عبر السنيين وفصول النوى .مفعمة بالناس والأشياء والمطر الحميم إذ يسيل كساقية الأماني في ثواني الأغاني مع طير النوارس في الشتاء الطويل
(4)
النافذة لغتي التي تصحوا من صمت المدينة حين تنام اخرج بها للبحر لطفل الساكن ظل الشقاوة حينما كان يلعب مع الفراش بين أزهار اللوز وليمونه جدي التي أنضجها الزمان
(5)
علي امتداد الشارع كان الليل بلا نوارس ينسكب على الأرصفة والأزقة ينشر وحشته
الملفوعة بموسيقي المطر يتوحد في الكل وفي لغتي
ما عادت ثرثرة الشارع اسمعها فسكون النوم قد دخل بلا أذن ليطفوا على الساحات والمنحدرات كالموت الراغب أن يبتلع الأشياء إن أذن لمثلي أن يتجول في الطرقات كي يبحث عن لغة لا تنام
(6)
يمتد الليل والنافذة ساهرة اليوم عاشقة حقاً حالما دوماً للذكرى والإيقاع المتصاعد من شذا نشوتها الأولى والأفق الفسيح
(7)
- متي تأتي يا بعيد عن بحري وارضي
- متى تأتى
كي تعيد زمن التسامي من جديد