soso
01-09-2007, 04:46 PM
زائر كتب "واجب وطني" فيلم اميركي يتناول إضطهاد العرب والمسلمين في أمريكا بعد أحداث هجمات الحادي عشر من سبتمبرأيلول 2001 وتداعياتها المختلفة، اصبحت محورا للعديد من الأفلام الأمريكية، منها ما هو في مرحلة الإعداد واخرى تم إنجازها. في هذا السياق يأتي فيلم "واجب وطني civic duty" وهو فيلم أمريكي كندي، تمت برمجته للعرض وللأول مرة بمهرجان تريبكا السينمائي بنيويورك.>>>
ما يميز الفيلم أنه يتناول إضطهاد العرب والمسلمين في أمريكا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بشكل متوزان وموضوعي، مكسرا بدلك القاعدة المألوفة في أغلب الأعمال الدرامية التلفزيونية والسينمائية التي تلصق الإرهاب بالعرب والمسلمين، بشكل فج وبنوع التعميم الذي يفتقد الى الموضوعية في الطرح والمعالجة.
جديد فيلم "واجب وطني" إسناد دور رئيسي فيه للممثل المصري المعروف خالد أبو النجا، الذي عبر عن سعادته بالمشاركة في هدا الفيلم، لكونه يلعب دور ضحية من ضحايا الارهاب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بدلا من القاعدة "المتعارفة" في الوسط السينمائي الاميركي، وهي إسناد أدوار الإرهابيين لممثلين عرب.
مهرجان تريبكا السينمائي في نيويورك، تأسس في أعقاب هجمات 11 سبتمبر وافتتح أول عروضه بفيلم "يوناتيد 93"ً، وهو فيلم من أفلام هوليود تم تقديمه في شكل درامي، يحكي قصة طائرة الركاب الأميركية المخطوفة في ولاية بنسلفانيا، بعدما تغلب ركابها على خاطفي الطائرة.
فيلم "واجب وطني" يطرح مجموعة من التساؤلات الصعبة حول الحريات المدنية والتعسف العنصري في الولايات المتحدة الأميركية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وهل أن الإجراءات والتدابير الأمنية التي إتخدتها السلطات الأميركية موافقة للحريات الفردية والجماعية المنصوص عليها في الدستور الأمريكي، خاصة حينما يتعلق الأمر بعرب ومسلمين يحملون الجنسية الأميركية.
ما يميز الفيلم أنه يتناول إضطهاد العرب والمسلمين في أمريكا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بشكل متوزان وموضوعي، مكسرا بدلك القاعدة المألوفة في أغلب الأعمال الدرامية التلفزيونية والسينمائية التي تلصق الإرهاب بالعرب والمسلمين، بشكل فج وبنوع التعميم الذي يفتقد الى الموضوعية في الطرح والمعالجة.
جديد فيلم "واجب وطني" إسناد دور رئيسي فيه للممثل المصري المعروف خالد أبو النجا، الذي عبر عن سعادته بالمشاركة في هدا الفيلم، لكونه يلعب دور ضحية من ضحايا الارهاب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بدلا من القاعدة "المتعارفة" في الوسط السينمائي الاميركي، وهي إسناد أدوار الإرهابيين لممثلين عرب.
مهرجان تريبكا السينمائي في نيويورك، تأسس في أعقاب هجمات 11 سبتمبر وافتتح أول عروضه بفيلم "يوناتيد 93"ً، وهو فيلم من أفلام هوليود تم تقديمه في شكل درامي، يحكي قصة طائرة الركاب الأميركية المخطوفة في ولاية بنسلفانيا، بعدما تغلب ركابها على خاطفي الطائرة.
فيلم "واجب وطني" يطرح مجموعة من التساؤلات الصعبة حول الحريات المدنية والتعسف العنصري في الولايات المتحدة الأميركية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وهل أن الإجراءات والتدابير الأمنية التي إتخدتها السلطات الأميركية موافقة للحريات الفردية والجماعية المنصوص عليها في الدستور الأمريكي، خاصة حينما يتعلق الأمر بعرب ومسلمين يحملون الجنسية الأميركية.