ساندرا
01-25-2007, 03:29 PM
حمل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس الأربعاء إيران وسوريا مسؤولية الإضراب والاحتجاجات التي شهدها لبنان الثلاثاء وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال السنيورة في تصريحات لصحيفة (كيودو نيوز): إن لبنان (يدفع ثمن قرارات مفروضة تأتي من بلدان خارجية مثل إيران وسوريا). وأضاف أن (القرارات التي تتخذها المعارضة في لبنان هي قرارات آتية من الخارج من دول مثل إيران وسوريا).
وفي المقابلة التي أجريت الثلاثاء في بيروت ونشرت أمس الأربعاء، انتقد السنيورة كذلك حزب الله بسبب الحرب مع إسرائيل الصيف الماضي. وقال: (عندما دخل حزب الله حرباً مع إسرائيل، لم يسألنا رأينا).
وقامت المعارضة التي تضم خصوصا حزب الله الشيعي والتيار الوطني الحر بقيادة العماد ميشال عون، الثلاثاء بإضراب في جميع أنحاء لبنان الثلاثاء في محاولة للإطاحة بحكومة السنيورة المدعومة من واشنطن.
ودان السنيورة الاحتجاجات، معتبراً أنها (طريقة غير ديموقراطية للتعبير عن الرأي). وأضاف (إذا كانوا يقولون: إن غالبية الشعب تدعمهم، فعليهم إذن ألا يلجأوا إلى مثل هذه الأعمال).
وقالت الشرطة: إن المحتجين أغلقوا الطرق السريعة بالإطارات المشتعلة مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع موالين للحكومة قتل فيها ثلاثة أشخاص وجرح 133.
ودعت المعارضة إلى إنهاء الاحتجاجات المناوئة للحكومة ولكنها قالت في بيان إنها سوف تعتمد أشكالاً أخرى من الاحتجاج (أشد تأثيراً) في المستقبل لتحقيق مطالبها بحكومة وحدة وطنية وانتخابات مبكرة.
وقال مصدر بارز بالمعارضة وشهود عيان: إن المتاريس على الطرق رفعت بما فيها الحواجز على طريق المطار.
وقال السنيورة في كلمة أذاعها التلفزيون في وقت سابق (سنبقى معاً ضد الترهيب. سنقف معا في وجه الفتنة. سنظل سويا كلنا من أجل لبنان.
كلنا للوطن).
وقال (لقد تحول الإضراب العام إلى ممارسات وتحرشات تجاوزت كل الحدود وذكرت بأزمنة الفتنة والحرب والوصاية). واضطرته احتجاجات الشوارع إلى تأجيل سفره للمشاركة في مؤتمر دولي لمساعدة الاقتصاد اللبناني في باريس من المقرر عقده اليوم الخميس.
ودعت الولايات المتحدة كل الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وتسوية خلافاتهم سلميا قائلة: إن الاحتجاجات استهدفت صرف الأنظار بعيداً عن محادثات المعونة.
وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك: إن الاحتجاجات يمكن ان تثبط المانحين.
وقالت المتحدثة باسم بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي يعتزم حضور مؤتمر باريس انه يدعو كل الأطراف لحل خلافاتها سلمياً. وقالت ميشيل مونتاس (من الضروري أن تعمل كل الأطراف في لبنان من خلال العملية الديمقراطية وتعود إلى الحوار كوسيلة لمعالجة خلافاتها السياسية).
وحاولت القوى الأمنية اللبنانية إبعاد المتخاصمين بعضهم عن البعض لكن الشرطة قالت: إن عنصراً من القوات اللبنانية المسيحية المؤيدة للحكومة قتل بالرصاص في مدينة البترون شمالي بيروت. كما قتل شخصان اخران في منطقة طرابلس في شمال لبنان ذات الغالبية السنية.
وقالت الشرطة: إن الرصاص أدى إلى إصابة نحو 50 شخصا معظمهم في المناطق المسيحية. وقالت الشرطة: إن 133 شخصاً أصيبوا في يوم من المصادمات في أنحاء البلاد. واشتبكت حشود من رماة الحجارة في بيروت والمناطق المسيحية إلى الشمال على الرغم من أن قوات الأمن المحاصرة بين الفريقين أطلقت النار في الهواء في محاولة لردعهم. وتصاعدت أعمدة الدخان من الاطارات المحترقة فوق بيروت مكونة سحابة سوداء خيّمت فوق المدينة وقطع المتظاهرون الطرق الرئيسية بما فيها تلك المؤدية إلى مرفأ بيروت ومطار بيروت الدولي لتطبيق الإضراب العام الذي دعا إليه حزب الله وحلفاؤه.
وألغت العديد من شركات الطيران رحلاتها فيما بقي نحو 300 مسافر محتجزاً في المطار بسبب إقفال الطرق المؤدية إليه. وليس لدى الجيش الذي يقوم بحراسة مقر الحكومة في وسط بيروت منذ بدء اعتصام المعارضة بوسط العاصمة في الأول من ديسمبر كانون الأول قوات إضافية تذكر لنشرها في البلاد بعد نشر آلاف الجنود في جنوب لبنان وعلى الحدود السورية بعد حرب حزب الله مع إسرائيل.
ووصف أحد زعماء المسيحيين احتجاجات اليوم بأنها ترقى إلى محاولة انقلاب.. ورفض السنيورة مطالب المعارضة وأعلن خطة للإصلاح الاقتصادي سيقدمها في المؤتمر الدولي للمانحين في باريس الذي تأمل الحكومة ان يجلب مليارات الدولارات لمساعدة الاقتصاد المثقل بالديون.
وقال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز في ندوة في دبي ستقدم (الولايات المتحدة) دعماً مادياً طويل المدى لمساعدة لبنان في إعادة الإعمار. وأضاف أن مثل هذا الدعم سيساعد في إفشال جهود هؤلاء (للإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً عن طريق.. الغوغاء).
وانتقدت شخصيات مؤيدة للحكومة الاحتجاجات.
وقال الزعيم المسيحي سمير جعجع لقناة الجزيرة الفضائية (ما يحصل ثورة ومحاولة انقلاب.. ما يحصل هو أبعد ما يكون عن الوسائل الديمقراطية. هذا إرهاب مباشر لشل البلاد).
وقال السنيورة في تصريحات لصحيفة (كيودو نيوز): إن لبنان (يدفع ثمن قرارات مفروضة تأتي من بلدان خارجية مثل إيران وسوريا). وأضاف أن (القرارات التي تتخذها المعارضة في لبنان هي قرارات آتية من الخارج من دول مثل إيران وسوريا).
وفي المقابلة التي أجريت الثلاثاء في بيروت ونشرت أمس الأربعاء، انتقد السنيورة كذلك حزب الله بسبب الحرب مع إسرائيل الصيف الماضي. وقال: (عندما دخل حزب الله حرباً مع إسرائيل، لم يسألنا رأينا).
وقامت المعارضة التي تضم خصوصا حزب الله الشيعي والتيار الوطني الحر بقيادة العماد ميشال عون، الثلاثاء بإضراب في جميع أنحاء لبنان الثلاثاء في محاولة للإطاحة بحكومة السنيورة المدعومة من واشنطن.
ودان السنيورة الاحتجاجات، معتبراً أنها (طريقة غير ديموقراطية للتعبير عن الرأي). وأضاف (إذا كانوا يقولون: إن غالبية الشعب تدعمهم، فعليهم إذن ألا يلجأوا إلى مثل هذه الأعمال).
وقالت الشرطة: إن المحتجين أغلقوا الطرق السريعة بالإطارات المشتعلة مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع موالين للحكومة قتل فيها ثلاثة أشخاص وجرح 133.
ودعت المعارضة إلى إنهاء الاحتجاجات المناوئة للحكومة ولكنها قالت في بيان إنها سوف تعتمد أشكالاً أخرى من الاحتجاج (أشد تأثيراً) في المستقبل لتحقيق مطالبها بحكومة وحدة وطنية وانتخابات مبكرة.
وقال مصدر بارز بالمعارضة وشهود عيان: إن المتاريس على الطرق رفعت بما فيها الحواجز على طريق المطار.
وقال السنيورة في كلمة أذاعها التلفزيون في وقت سابق (سنبقى معاً ضد الترهيب. سنقف معا في وجه الفتنة. سنظل سويا كلنا من أجل لبنان.
كلنا للوطن).
وقال (لقد تحول الإضراب العام إلى ممارسات وتحرشات تجاوزت كل الحدود وذكرت بأزمنة الفتنة والحرب والوصاية). واضطرته احتجاجات الشوارع إلى تأجيل سفره للمشاركة في مؤتمر دولي لمساعدة الاقتصاد اللبناني في باريس من المقرر عقده اليوم الخميس.
ودعت الولايات المتحدة كل الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وتسوية خلافاتهم سلميا قائلة: إن الاحتجاجات استهدفت صرف الأنظار بعيداً عن محادثات المعونة.
وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك: إن الاحتجاجات يمكن ان تثبط المانحين.
وقالت المتحدثة باسم بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي يعتزم حضور مؤتمر باريس انه يدعو كل الأطراف لحل خلافاتها سلمياً. وقالت ميشيل مونتاس (من الضروري أن تعمل كل الأطراف في لبنان من خلال العملية الديمقراطية وتعود إلى الحوار كوسيلة لمعالجة خلافاتها السياسية).
وحاولت القوى الأمنية اللبنانية إبعاد المتخاصمين بعضهم عن البعض لكن الشرطة قالت: إن عنصراً من القوات اللبنانية المسيحية المؤيدة للحكومة قتل بالرصاص في مدينة البترون شمالي بيروت. كما قتل شخصان اخران في منطقة طرابلس في شمال لبنان ذات الغالبية السنية.
وقالت الشرطة: إن الرصاص أدى إلى إصابة نحو 50 شخصا معظمهم في المناطق المسيحية. وقالت الشرطة: إن 133 شخصاً أصيبوا في يوم من المصادمات في أنحاء البلاد. واشتبكت حشود من رماة الحجارة في بيروت والمناطق المسيحية إلى الشمال على الرغم من أن قوات الأمن المحاصرة بين الفريقين أطلقت النار في الهواء في محاولة لردعهم. وتصاعدت أعمدة الدخان من الاطارات المحترقة فوق بيروت مكونة سحابة سوداء خيّمت فوق المدينة وقطع المتظاهرون الطرق الرئيسية بما فيها تلك المؤدية إلى مرفأ بيروت ومطار بيروت الدولي لتطبيق الإضراب العام الذي دعا إليه حزب الله وحلفاؤه.
وألغت العديد من شركات الطيران رحلاتها فيما بقي نحو 300 مسافر محتجزاً في المطار بسبب إقفال الطرق المؤدية إليه. وليس لدى الجيش الذي يقوم بحراسة مقر الحكومة في وسط بيروت منذ بدء اعتصام المعارضة بوسط العاصمة في الأول من ديسمبر كانون الأول قوات إضافية تذكر لنشرها في البلاد بعد نشر آلاف الجنود في جنوب لبنان وعلى الحدود السورية بعد حرب حزب الله مع إسرائيل.
ووصف أحد زعماء المسيحيين احتجاجات اليوم بأنها ترقى إلى محاولة انقلاب.. ورفض السنيورة مطالب المعارضة وأعلن خطة للإصلاح الاقتصادي سيقدمها في المؤتمر الدولي للمانحين في باريس الذي تأمل الحكومة ان يجلب مليارات الدولارات لمساعدة الاقتصاد المثقل بالديون.
وقال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز في ندوة في دبي ستقدم (الولايات المتحدة) دعماً مادياً طويل المدى لمساعدة لبنان في إعادة الإعمار. وأضاف أن مثل هذا الدعم سيساعد في إفشال جهود هؤلاء (للإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً عن طريق.. الغوغاء).
وانتقدت شخصيات مؤيدة للحكومة الاحتجاجات.
وقال الزعيم المسيحي سمير جعجع لقناة الجزيرة الفضائية (ما يحصل ثورة ومحاولة انقلاب.. ما يحصل هو أبعد ما يكون عن الوسائل الديمقراطية. هذا إرهاب مباشر لشل البلاد).