ساندرا
02-18-2007, 08:09 PM
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ]
قالت شرطة كويتا إن قاضياًَ وستة محامين بين 15 قتلوا في هجوم يشتبه أنه هجوم انتحاري بقنبلة في قاعة محكمة في مدينة كويتا بجنوب غرب باكستان أمس السبت.وذكرت الشرطة أن القنبلة انفجرت أثناء انعقاد جلسة في المحكمة وأن قاضياً بارزاً وستة محامين بين القتلى.
وأصيب 25 فرداً على الأقل وقال راحو خان بروهي رئيس الشرطة إن بينهم ستة في حالة حرجة.
وقال رحمت نيازي وهو ضابط شرطة مسؤول عن العمليات إن الشرطة عثرت على رأس وسط الحطام مما أثار الشكوك في أن الانفجار ربما يكون هجوماً انتحارياً.
من جهته قال وزير الداخلية في بلوشستان شعيب نوشرواني لمحطة التلفزيون (جيو) إن بين القتلى قاضٍ للأحوال المدنية، موضحاً أن (الانفجار كان قوياً جداً ونحاول معرفة ما إذا نجم عن طرد مفخخ او عملية انتحارية).
وأضاف أن خمسين شخصاً جرحوا. لكن محطة (جيو) نقلت عن مصادر في الشرطة أن 13 شخصاً قتلوا في الانفجار. وكويتا هي عاصمة بلوشستان الولاية المحاذية لأفغانستان وإيران. وتشهد هذه المنطقة حركة تمرد يقوم بها البلوش للمطالبة بحقوق سياسية أوسع وتقاسم الثروات الطبيعية في المنطقة.
وعانت باكستان في الآونة الأخيرة من موجة هجمات انتحارية قال مسؤولون في المخابرات إنها مرتبطة بجماعات تعمل من المناطق القبلية التي تعد مناطق دعم لحركة طالبان الأفغانية والمتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وأوضحت تغطية تلفزيونية من قاعة المحكمة المدمرة الناس والشرطة وهم يسيرون وسط برك من الدماء ويجمعون المتعلقات. وكان بالإمكان رؤية أشلاء وملابس ممزقة في شتى أنحاء قاعة المحكمة.
وتأتي الهجمات الانتحارية في الآونة الأخيرة بعد ضربة جوية نفذها الجيش الباكستاني على قاعدة للمتشددين في إقليم وزيرستان الجنوبي في منتصف يناير كانون الثاني.
وسقط نحو 30 قتيلاً في انفجارات وهجمات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد وفي مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد مما أثار مخاوف من أن المتشددين يردون بشن هجمات على المدن لإضعاف عزم الرئيس الباكستاني برويز مشرف.وتتعرض باكستان لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة وأفغانستان للتعامل مع الأماكن التي يتخذ منها مقاتلو طالبان ملاذاً لهم في أراضيها.ومن المعتقد بشكل كبير أن زعماء حركة طالبان الأفغانية يشنون عمليات من كويتا وحولها رغم أن باكستان تنفي ذلك باستمرار. وكويتا عاصمة إقليم بلوخستان المضطرب.
ويعاني إقليم بلوخستان من توترات أيضاً بسبب المتشددين البلخ الذين يقاتلون من أجل الحصول على مزيد من الحكم الذاتي.
قالت شرطة كويتا إن قاضياًَ وستة محامين بين 15 قتلوا في هجوم يشتبه أنه هجوم انتحاري بقنبلة في قاعة محكمة في مدينة كويتا بجنوب غرب باكستان أمس السبت.وذكرت الشرطة أن القنبلة انفجرت أثناء انعقاد جلسة في المحكمة وأن قاضياً بارزاً وستة محامين بين القتلى.
وأصيب 25 فرداً على الأقل وقال راحو خان بروهي رئيس الشرطة إن بينهم ستة في حالة حرجة.
وقال رحمت نيازي وهو ضابط شرطة مسؤول عن العمليات إن الشرطة عثرت على رأس وسط الحطام مما أثار الشكوك في أن الانفجار ربما يكون هجوماً انتحارياً.
من جهته قال وزير الداخلية في بلوشستان شعيب نوشرواني لمحطة التلفزيون (جيو) إن بين القتلى قاضٍ للأحوال المدنية، موضحاً أن (الانفجار كان قوياً جداً ونحاول معرفة ما إذا نجم عن طرد مفخخ او عملية انتحارية).
وأضاف أن خمسين شخصاً جرحوا. لكن محطة (جيو) نقلت عن مصادر في الشرطة أن 13 شخصاً قتلوا في الانفجار. وكويتا هي عاصمة بلوشستان الولاية المحاذية لأفغانستان وإيران. وتشهد هذه المنطقة حركة تمرد يقوم بها البلوش للمطالبة بحقوق سياسية أوسع وتقاسم الثروات الطبيعية في المنطقة.
وعانت باكستان في الآونة الأخيرة من موجة هجمات انتحارية قال مسؤولون في المخابرات إنها مرتبطة بجماعات تعمل من المناطق القبلية التي تعد مناطق دعم لحركة طالبان الأفغانية والمتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وأوضحت تغطية تلفزيونية من قاعة المحكمة المدمرة الناس والشرطة وهم يسيرون وسط برك من الدماء ويجمعون المتعلقات. وكان بالإمكان رؤية أشلاء وملابس ممزقة في شتى أنحاء قاعة المحكمة.
وتأتي الهجمات الانتحارية في الآونة الأخيرة بعد ضربة جوية نفذها الجيش الباكستاني على قاعدة للمتشددين في إقليم وزيرستان الجنوبي في منتصف يناير كانون الثاني.
وسقط نحو 30 قتيلاً في انفجارات وهجمات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد وفي مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد مما أثار مخاوف من أن المتشددين يردون بشن هجمات على المدن لإضعاف عزم الرئيس الباكستاني برويز مشرف.وتتعرض باكستان لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة وأفغانستان للتعامل مع الأماكن التي يتخذ منها مقاتلو طالبان ملاذاً لهم في أراضيها.ومن المعتقد بشكل كبير أن زعماء حركة طالبان الأفغانية يشنون عمليات من كويتا وحولها رغم أن باكستان تنفي ذلك باستمرار. وكويتا عاصمة إقليم بلوخستان المضطرب.
ويعاني إقليم بلوخستان من توترات أيضاً بسبب المتشددين البلخ الذين يقاتلون من أجل الحصول على مزيد من الحكم الذاتي.