المهرة الصعبه
02-26-2007, 05:56 PM
تغطي المملكة العربية السعودية مساحة 2,250,000كم مما أكسبها تنوعا بيئيا كبيرا ابتداء من الصحراء الذهبية إلى الجبال الزرقاء ، أدى هذا التنوع إلى تعدد في الثقافات المحلية وطريقة العيش والمسكن وأسلوب الحياة .... وفكرة هذا الكتاب هي رصد بصري غير حصري لجزء من هذا التنوع وتسجيل ضوئي لأحد أبعاد هذا الطيف ...انه البعد الأول».
بهذه المقدمة الموجزة اختصر الفنان الفوتوغرافي خالد عبد الله القبلان إبداعه مع الصورة التي يقدمها بكتابه الفوتوغرافي المتميز بعنوان (البعد الأول ..المملكة العربية السعودية) والذي أصدره مؤخرا ومتزامنا مع الاحتفالية باليوم الوطني ، حيث يقدم خالد القبلان رحلة بدأت منذ 1989م وعبر عدسته المحترفة للصحراء والمناطق الحضارية الثرية في السعودية ، بمنظور يعكس الروح الحقيقية التي يمكن أن تصل إلى الآخرين القريبين والبعيدين بواسطة لغة «الفوتوغرافيا» العالمية لتتمكن من عرض الثقافة السعودية بسهولة .
في الكتاب المصور «البعد الأول ..المملكة العربية السعودية» بعدسة القبلان نجد كسرا لحواجز الاطلاع والتعرف التي تصنعها خريطة الحدود بين الدول ليتيح لكل من يجهل السعودية النظر إليها من الزوايا الأكثر رحابة .
والحقيقة انك عندما تتعمق بين الصور الفوتوغرافية للقبلان تثيرك الدهشة و تتساءل وبصدق لماذا لم نحتف بالجماليات التي تحتويها بلادنا بشكل اكثر تميزا كما فعلت عدسة «البعد الأول» فنجد التمازج الحضاري ما بين البيئات المتنوعة في بلادنا والتي تعطيك تصورا غاية بالجمال والألفة التي تعتريك وانت تتأمل الوجوه البريئة للسعوديين بمختلف ثقافاتهم وأماكن سكناهم يجمعهم وطن الحب «السعودية».
وطني هو المجد
عنوان يتضمنه الكتاب عبر العدسة ، فكم هي جميلة السعودية وهي تستعد غدا لكي نحتفي بها ونحن نقف بكل اعتزاز وفخر وحب لأعظم وحدة تاريخية في التاريخ الحديث قامت على يدي المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية .
انظروا وبتمعن للصور الرائعة لعدسة «البعد الأول» لتعرفوا أكثر وأكثر وبالإحساس المعجزة الكبيرة التي حققها المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، أنها لغة الصورة العفوية المليئة بالصدق ، والمفعمة بالاحترافية العالية ، والتي تجسد الجانب الآخر من عظمة وكبرياء المملكة العربية السعودية.
من أوبريت «فارس التوحيد»:
يوم ارتوت بالطل شقر الجدايل
وأصابع للغرس تمشط شعرها
تنفست ريح الزهر في الخمايل
وفكت أزارير الدجى عن نحرها
وتبينت شمس السنين الاوايل
على العروس اللي عزيز خفرها
من غير ابو تركي كريم الخصايل
يملى محانيها ويدفع مهرها
هذي الرياض اللي بروس الطوايل
تركز بيارقها ويضحك ثغرها
من خلال الصورة بتناسقها المتقن وأبعادها الخلابة تستطيع أن تحكي «قصة وطن» بلغة العيون وهي اسهل اللغات العالمية وصولا للقلوب .
«نفط ..يقول الناس عن وطني ..ما انصفوا وطني..وطني هو المجد».
جميل أن تشاهد السعودية اكثر جمالا والأجمل أن تشاهد سهولها وصحراءها ومياهها وجبالها بهذا الجمال الذي عكسه «البعد الأول»، ولكن الأجمل أن تشاهد السعوديين من الجنوب للشمال ومن الشرق للغرب يندمجون في اعظم وحدة صادقة بالتاريخ وطنهم المملكة العربية السعودية «مملكة الإنسانية».
«سارعي للمجد والعليا ..مجدي لخالق السماء
وارفعي الخفاق اخضر ..يحمل النور المسطر
رددي الله اكبر..يا موطني
موطني عشت فخر المسلمين
عاش المليك للعلم والوطن»
بهذه المقدمة الموجزة اختصر الفنان الفوتوغرافي خالد عبد الله القبلان إبداعه مع الصورة التي يقدمها بكتابه الفوتوغرافي المتميز بعنوان (البعد الأول ..المملكة العربية السعودية) والذي أصدره مؤخرا ومتزامنا مع الاحتفالية باليوم الوطني ، حيث يقدم خالد القبلان رحلة بدأت منذ 1989م وعبر عدسته المحترفة للصحراء والمناطق الحضارية الثرية في السعودية ، بمنظور يعكس الروح الحقيقية التي يمكن أن تصل إلى الآخرين القريبين والبعيدين بواسطة لغة «الفوتوغرافيا» العالمية لتتمكن من عرض الثقافة السعودية بسهولة .
في الكتاب المصور «البعد الأول ..المملكة العربية السعودية» بعدسة القبلان نجد كسرا لحواجز الاطلاع والتعرف التي تصنعها خريطة الحدود بين الدول ليتيح لكل من يجهل السعودية النظر إليها من الزوايا الأكثر رحابة .
والحقيقة انك عندما تتعمق بين الصور الفوتوغرافية للقبلان تثيرك الدهشة و تتساءل وبصدق لماذا لم نحتف بالجماليات التي تحتويها بلادنا بشكل اكثر تميزا كما فعلت عدسة «البعد الأول» فنجد التمازج الحضاري ما بين البيئات المتنوعة في بلادنا والتي تعطيك تصورا غاية بالجمال والألفة التي تعتريك وانت تتأمل الوجوه البريئة للسعوديين بمختلف ثقافاتهم وأماكن سكناهم يجمعهم وطن الحب «السعودية».
وطني هو المجد
عنوان يتضمنه الكتاب عبر العدسة ، فكم هي جميلة السعودية وهي تستعد غدا لكي نحتفي بها ونحن نقف بكل اعتزاز وفخر وحب لأعظم وحدة تاريخية في التاريخ الحديث قامت على يدي المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية .
انظروا وبتمعن للصور الرائعة لعدسة «البعد الأول» لتعرفوا أكثر وأكثر وبالإحساس المعجزة الكبيرة التي حققها المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، أنها لغة الصورة العفوية المليئة بالصدق ، والمفعمة بالاحترافية العالية ، والتي تجسد الجانب الآخر من عظمة وكبرياء المملكة العربية السعودية.
من أوبريت «فارس التوحيد»:
يوم ارتوت بالطل شقر الجدايل
وأصابع للغرس تمشط شعرها
تنفست ريح الزهر في الخمايل
وفكت أزارير الدجى عن نحرها
وتبينت شمس السنين الاوايل
على العروس اللي عزيز خفرها
من غير ابو تركي كريم الخصايل
يملى محانيها ويدفع مهرها
هذي الرياض اللي بروس الطوايل
تركز بيارقها ويضحك ثغرها
من خلال الصورة بتناسقها المتقن وأبعادها الخلابة تستطيع أن تحكي «قصة وطن» بلغة العيون وهي اسهل اللغات العالمية وصولا للقلوب .
«نفط ..يقول الناس عن وطني ..ما انصفوا وطني..وطني هو المجد».
جميل أن تشاهد السعودية اكثر جمالا والأجمل أن تشاهد سهولها وصحراءها ومياهها وجبالها بهذا الجمال الذي عكسه «البعد الأول»، ولكن الأجمل أن تشاهد السعوديين من الجنوب للشمال ومن الشرق للغرب يندمجون في اعظم وحدة صادقة بالتاريخ وطنهم المملكة العربية السعودية «مملكة الإنسانية».
«سارعي للمجد والعليا ..مجدي لخالق السماء
وارفعي الخفاق اخضر ..يحمل النور المسطر
رددي الله اكبر..يا موطني
موطني عشت فخر المسلمين
عاش المليك للعلم والوطن»