ولدفنان
03-16-2007, 11:06 PM
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ons_files/2007-03-14T115635Z_01_NOOTR_RTRIDSP_2_OEGTP-SADDAM-SONS-MZ5.jpg
يوم الثلاثاء في المدفن الذي يوجد به قبر صدام في تكريت.
وقال الندا لرويترز بالهاتف إن رفات عدي وقصي ومصطفى حفيد صدام نقلت "ظهر يوم امس (الثلاثاء) حيث تم دفنهما قرب المكان الذي يتواجد فيه قبر والدهما صدام."
وأضاف الندا الذي كان متواجدا في عملية النقل والدفن "الجثامين تم دفنها بالقرب من قبر برزان التكريتي وعواد البندر في حديقة مكتبة العوجة للمناسبات الدينية" مشيرا الى أخ صدام غير الشقيق ومساعد سابق لصدام.
وكان صدام الذي أعدم في الحادي والثلاثين من ديسمبر كانون الاول من العام الماضي في قضية الدجيل قد دفن داخل قاعة كان الرئيس العراقي السابق قد أمر ببنائها في بداية التسعينات من القرن الماضي وهي مخصصة للمناسبات الدينية في منطقة العوجة في تكريت مسقط رأس صدام.
ودفن في وقت لاحق التكريتي والبندر الذي كان يشغل منصب رئيس محكمة الثورة في زمن صدام واللذان حكم عليها بالاعدام في قضية الدجيل أيضا في حديقة القاعة.
وقال الندا ان رفات عدي وقصي ومصطفى حفيد صدام دفنت "بالقرب من قبري برزان وعواد البندر."
وكان عدي وقصي ابنا صدام اضافة الى حفيده من ولده قصي قد لقوا حتفهم جميعا في تموز يوليو من عام 2003 على يد القوات الامريكية في مدينة الموصل الشمالية بعد معركة استمرت ساعات قامت بعدها القوات الامريكية بقصف المنزل بالطائرات.
ودفنت جثثهم في مقبرة العوجة بتكريت.
وقال الندا "عملية نقل الجثث ليس لها علاقة بأية اسباب سياسية او دينية بل هي رغبة عائلة صدام ورغبة العشيرة ايضا في ان يتم جمع الجثث جميعها في مكان واحد."
واستبعد ان يكون السبب هو تأمين حماية كافية قائلا ان رفات "قصي وعدي ومصطفى مدفونة في مقبرة العوجة منذ أكثر من ثلاثة سنوات وبدون حراسة ولم يحدث لها اي شيء."
وذكر الندا ان عملية نقل الجثامين ودفنها لم يحضرها العديد من الاشخاص واستطرد "حضرها مايقارب عشرة اشخاص.. لم ندعو اليها الكثير من الاشخاص تحسبا من احتمال تطور الموضوع الى مانحن في غنى عنه."
وأظهرت صور تلفزيونية لمصور رويترز القبور الخمسة وهي مغطاة بالعلم العراقي في حديقة القاعة التي اطلق عليها اهل مدينة تكريت فيما بعد قاعة الشهداء.
يوم الثلاثاء في المدفن الذي يوجد به قبر صدام في تكريت.
وقال الندا لرويترز بالهاتف إن رفات عدي وقصي ومصطفى حفيد صدام نقلت "ظهر يوم امس (الثلاثاء) حيث تم دفنهما قرب المكان الذي يتواجد فيه قبر والدهما صدام."
وأضاف الندا الذي كان متواجدا في عملية النقل والدفن "الجثامين تم دفنها بالقرب من قبر برزان التكريتي وعواد البندر في حديقة مكتبة العوجة للمناسبات الدينية" مشيرا الى أخ صدام غير الشقيق ومساعد سابق لصدام.
وكان صدام الذي أعدم في الحادي والثلاثين من ديسمبر كانون الاول من العام الماضي في قضية الدجيل قد دفن داخل قاعة كان الرئيس العراقي السابق قد أمر ببنائها في بداية التسعينات من القرن الماضي وهي مخصصة للمناسبات الدينية في منطقة العوجة في تكريت مسقط رأس صدام.
ودفن في وقت لاحق التكريتي والبندر الذي كان يشغل منصب رئيس محكمة الثورة في زمن صدام واللذان حكم عليها بالاعدام في قضية الدجيل أيضا في حديقة القاعة.
وقال الندا ان رفات عدي وقصي ومصطفى حفيد صدام دفنت "بالقرب من قبري برزان وعواد البندر."
وكان عدي وقصي ابنا صدام اضافة الى حفيده من ولده قصي قد لقوا حتفهم جميعا في تموز يوليو من عام 2003 على يد القوات الامريكية في مدينة الموصل الشمالية بعد معركة استمرت ساعات قامت بعدها القوات الامريكية بقصف المنزل بالطائرات.
ودفنت جثثهم في مقبرة العوجة بتكريت.
وقال الندا "عملية نقل الجثث ليس لها علاقة بأية اسباب سياسية او دينية بل هي رغبة عائلة صدام ورغبة العشيرة ايضا في ان يتم جمع الجثث جميعها في مكان واحد."
واستبعد ان يكون السبب هو تأمين حماية كافية قائلا ان رفات "قصي وعدي ومصطفى مدفونة في مقبرة العوجة منذ أكثر من ثلاثة سنوات وبدون حراسة ولم يحدث لها اي شيء."
وذكر الندا ان عملية نقل الجثامين ودفنها لم يحضرها العديد من الاشخاص واستطرد "حضرها مايقارب عشرة اشخاص.. لم ندعو اليها الكثير من الاشخاص تحسبا من احتمال تطور الموضوع الى مانحن في غنى عنه."
وأظهرت صور تلفزيونية لمصور رويترز القبور الخمسة وهي مغطاة بالعلم العراقي في حديقة القاعة التي اطلق عليها اهل مدينة تكريت فيما بعد قاعة الشهداء.