دمع الساهر
04-20-2007, 05:09 AM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°في قفار الوجد°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
صحيح انها مو قصيدتي لكن من جمالها عندب أهديها الى ...............
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°فتاة الأحزان °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
أَحْسِنِي يَاغَادَةَ الْحُسْنِ إلَيْ وارْحَمِي صَبًّا كَواهُ الْوَجْدُ كَيْ
لا مَسِيلُ الدَّمْعِ يَرْوِيْهِ وَلا عَنْكُمُ يُغْنِيهِ مِن دُنْيَاهُ شَيْ
مَانِعًا سُلْوَانُهُ فَرْطُ الجَوَى هَاجِرًا من هَجْرِكُم عَيْشًا وطَيْ
كُلَّمَا حَاوَلْتُ كِتْمَانَ الهَوَى وَشَتِ الأجْفَانُ بالوَجْدِ الوَرِيْ
عَاصِفُ الأشْوَاقِ فِيهِ هَزَّهُ مِثْلُ غُصْنٍ هَزَّهُ عَصْفٌ عَتِيْ
فِي هَوَاكُمْ غَابَ عَنْهُ رُشْدُهُ وَعَضَاهُ فِيكُم صَبْرٌ عَصِيْ
قَدْ تَمَالأْتُمْ عَلَى تَعْذِيبِهِ أَنْتِ والصَّبْرُ وَنَوْمَاتُ العَشِيْ
كَفْكِفِي بالكَفِّ عن هُجْرَانِهِ واكف الدَّمْعِ وَرُدِّي الوَصْلَ حَيْ
كَلَّ كُلِّي مِن تَبَارِيحِ الهَوَى فَبِهَا كُلِّيَ مَفْتُونٌ عَيِيْ
في قِفَارِ الوَجْدِ قَدْ تُهْتُ فَهَلْ يُرْتَجَى لِي من قِفَارِ الوَجْدِ فَيْ
لَمْ أَهِمْ كَلاَّ بِلُبْنَى لاَ وَ لاَ كُنْتُ هَيَّامًا بِدَعْدٍ أَو بِمَيْ
إِنَّمَا قَلْبِي شَغُوفٌ بِالَّتِي اسْمُهَا أَزْوِيهِ عن غَيْرِيَ زَيْ
صَادَنِي ظَبْيٌّ نَحِيْلٌ خُصْرُهُ كَيْفَ يَغْدُو اللَّيْثُ صَيْدًا للظُّبَيْ
يَا شَبِيهَ البَدْرِ في الحُسْنِ وَيَا شِبْهَهُ في بُعْدِهِ عَطْفًا عَلَيْ
حُبُّكُم جَوْفَ فُؤَادِي لَمْ يَزَلْ رَغْمَ ما مَرَّ من عُمْرِي فَتِيْ
كُلُّ عَذْبٍ دُونكُم مُسْتَقْبَحٌ كُلُّ صُبْحٍ دُونكُمْ لَيْلٌ دَجِيْ
كُلُّ رَوْضٍ دونكم قَفْرًا بَدَا كُلُّ شَيْءٍ دونكم لَيْسَ بِشَيْ
يا غَرِيبَ الوَصْفِ أَ عْيَا وَصْفَهُ وَصْفِيَ القَاصِرَ عن شَوقِيَ فِيْ
زَيَّنَ المَنْطِقَ مِنْهُ صَوْتُهُ مِثْلَ عَذْبِ النَّظْمِ فِيْ لَحْنٍ شَجِيْ
أَيْ رَسولَ الشَّوقِ بَلِّغْ خَبْري وارْوِ حالِي عن رُواةِ مُقْلَتَيْ
قُلْ لَهُمْ إِنَّ الَّذِي أَهْذِي بِهِ أَحْسِنِي يا غادَةَ الحُسْنِ إِلَيْ
للشاعر/ محمد أحمد حسن الحارثي
التوقيع
*** دمــــ ــــــع الـــــــ ــــــســــــ ــــــاهـــــ ـــــر ***
صحيح انها مو قصيدتي لكن من جمالها عندب أهديها الى ...............
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°فتاة الأحزان °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
أَحْسِنِي يَاغَادَةَ الْحُسْنِ إلَيْ وارْحَمِي صَبًّا كَواهُ الْوَجْدُ كَيْ
لا مَسِيلُ الدَّمْعِ يَرْوِيْهِ وَلا عَنْكُمُ يُغْنِيهِ مِن دُنْيَاهُ شَيْ
مَانِعًا سُلْوَانُهُ فَرْطُ الجَوَى هَاجِرًا من هَجْرِكُم عَيْشًا وطَيْ
كُلَّمَا حَاوَلْتُ كِتْمَانَ الهَوَى وَشَتِ الأجْفَانُ بالوَجْدِ الوَرِيْ
عَاصِفُ الأشْوَاقِ فِيهِ هَزَّهُ مِثْلُ غُصْنٍ هَزَّهُ عَصْفٌ عَتِيْ
فِي هَوَاكُمْ غَابَ عَنْهُ رُشْدُهُ وَعَضَاهُ فِيكُم صَبْرٌ عَصِيْ
قَدْ تَمَالأْتُمْ عَلَى تَعْذِيبِهِ أَنْتِ والصَّبْرُ وَنَوْمَاتُ العَشِيْ
كَفْكِفِي بالكَفِّ عن هُجْرَانِهِ واكف الدَّمْعِ وَرُدِّي الوَصْلَ حَيْ
كَلَّ كُلِّي مِن تَبَارِيحِ الهَوَى فَبِهَا كُلِّيَ مَفْتُونٌ عَيِيْ
في قِفَارِ الوَجْدِ قَدْ تُهْتُ فَهَلْ يُرْتَجَى لِي من قِفَارِ الوَجْدِ فَيْ
لَمْ أَهِمْ كَلاَّ بِلُبْنَى لاَ وَ لاَ كُنْتُ هَيَّامًا بِدَعْدٍ أَو بِمَيْ
إِنَّمَا قَلْبِي شَغُوفٌ بِالَّتِي اسْمُهَا أَزْوِيهِ عن غَيْرِيَ زَيْ
صَادَنِي ظَبْيٌّ نَحِيْلٌ خُصْرُهُ كَيْفَ يَغْدُو اللَّيْثُ صَيْدًا للظُّبَيْ
يَا شَبِيهَ البَدْرِ في الحُسْنِ وَيَا شِبْهَهُ في بُعْدِهِ عَطْفًا عَلَيْ
حُبُّكُم جَوْفَ فُؤَادِي لَمْ يَزَلْ رَغْمَ ما مَرَّ من عُمْرِي فَتِيْ
كُلُّ عَذْبٍ دُونكُم مُسْتَقْبَحٌ كُلُّ صُبْحٍ دُونكُمْ لَيْلٌ دَجِيْ
كُلُّ رَوْضٍ دونكم قَفْرًا بَدَا كُلُّ شَيْءٍ دونكم لَيْسَ بِشَيْ
يا غَرِيبَ الوَصْفِ أَ عْيَا وَصْفَهُ وَصْفِيَ القَاصِرَ عن شَوقِيَ فِيْ
زَيَّنَ المَنْطِقَ مِنْهُ صَوْتُهُ مِثْلَ عَذْبِ النَّظْمِ فِيْ لَحْنٍ شَجِيْ
أَيْ رَسولَ الشَّوقِ بَلِّغْ خَبْري وارْوِ حالِي عن رُواةِ مُقْلَتَيْ
قُلْ لَهُمْ إِنَّ الَّذِي أَهْذِي بِهِ أَحْسِنِي يا غادَةَ الحُسْنِ إِلَيْ
للشاعر/ محمد أحمد حسن الحارثي
التوقيع
*** دمــــ ــــــع الـــــــ ــــــســــــ ــــــاهـــــ ـــــر ***