قاتل الاحزان
05-13-2007, 07:28 AM
أَلَمْ تُكسـفِ الشَّمـسُ والبـدرُ
والكواكـبُ للجبـلِ الواجـبِ
لِفـقـدِ فضـالَـةَ لا تستـوي
الفُقـودُ ولا خلّـةُ الـذّاهـبِ
أَلَهفـاً عَلـى حسـنِ إخلاقِـهِ
علَـى الجابـرِ العظمِ والحـاربِ
علَـى الأروعِ الشّقـبِ لوْ أنّـهُ
يقـومُ علـى ذروةِ الصّـاقـبِ
لأصبحَ رتْمـاً دُقـاقَ الحصَـى
كمتـنِ النّبِـيّ منَ الكـاثـبِ
ورقبتـهِ حتَـمـاتِ الـملُـوكِ
بيـنَ الـسُّـرادقِ والحـاجـبِ
ويكفي المقالـةَ أهـلَ الرّجـالِ
غيـرَ مـعـيـبٍ ولا عائـبِ
ويَحبـو الخليـلَ بِخيـرِ الحبـاءِ
غيـرَ مـكـبٍّ ولا قـاطـبِ
بـرأس النّجـيـبـةِ والعـبـدِ
والوليـدَةِ كالجُـؤذُرِ الكاعـبِ
وبالأُدْمِ تُحدَى عليْـها الرّحـالُ
وبالشّـولِ فِي الفلـقِ العاشـبِ
فمـنْ يكُ ذا نائـلٍ يسـعَ مـنْ
فـضـالـةَ فِـي أثـرٍ لاحـبِ
نَجيـحٌ مَليـحٌ أخـو مـأقـطٍ
نقـابٌ يُـحـدّثُ بالغـائـبِ
فأبرحـتْ فِي كـلّ خيـرٍ فمـا
يُعـاشـرُ سعيـكَ مـنْ طالـبِ
تحيأأأأأأأأت
قاتل الاحزان
والكواكـبُ للجبـلِ الواجـبِ
لِفـقـدِ فضـالَـةَ لا تستـوي
الفُقـودُ ولا خلّـةُ الـذّاهـبِ
أَلَهفـاً عَلـى حسـنِ إخلاقِـهِ
علَـى الجابـرِ العظمِ والحـاربِ
علَـى الأروعِ الشّقـبِ لوْ أنّـهُ
يقـومُ علـى ذروةِ الصّـاقـبِ
لأصبحَ رتْمـاً دُقـاقَ الحصَـى
كمتـنِ النّبِـيّ منَ الكـاثـبِ
ورقبتـهِ حتَـمـاتِ الـملُـوكِ
بيـنَ الـسُّـرادقِ والحـاجـبِ
ويكفي المقالـةَ أهـلَ الرّجـالِ
غيـرَ مـعـيـبٍ ولا عائـبِ
ويَحبـو الخليـلَ بِخيـرِ الحبـاءِ
غيـرَ مـكـبٍّ ولا قـاطـبِ
بـرأس النّجـيـبـةِ والعـبـدِ
والوليـدَةِ كالجُـؤذُرِ الكاعـبِ
وبالأُدْمِ تُحدَى عليْـها الرّحـالُ
وبالشّـولِ فِي الفلـقِ العاشـبِ
فمـنْ يكُ ذا نائـلٍ يسـعَ مـنْ
فـضـالـةَ فِـي أثـرٍ لاحـبِ
نَجيـحٌ مَليـحٌ أخـو مـأقـطٍ
نقـابٌ يُـحـدّثُ بالغـائـبِ
فأبرحـتْ فِي كـلّ خيـرٍ فمـا
يُعـاشـرُ سعيـكَ مـنْ طالـبِ
تحيأأأأأأأأت
قاتل الاحزان