ساندرا
05-25-2007, 12:53 PM
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ]
استمر الوضع المتأزم المتوتر أمس الخميس بين القوات اللبنانية ومتشددي فتح الاسلام المختبئين بمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بشمال لبنان.
فقد تجددت الاشتباكات مساء أمس بين الجيش اللبناني الذي يطوق بإحكام مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان ومقاتلي مجموعة فتح - الإسلام المتحصنة داخله وفق عدة محطات تلفزيون محلية بثت صورا مباشرة يسمع منها دوي القصف. وأوضح متحدث عسكري لوكالة فرانس برس: (إن مواقع الجيش تعرضت لإطلاق نيران من داخل المخيم فردت على مصادرها). وجاء تجدد القصف المحدود بعد هدوء هش بين الطرفين استمر منذ بعد ظهر الثلاثاء وأدى إلى نزوح نحو نصف سكان المخيم البالغ عددهم نحو ثلاثين الف نسمة وفق الصليب الاحمر الدولي.
في المقابل أكدت مجموعة فتح الاسلام مساء أمس الخميس التزامها الهدنة، معلنة في الوقت نفسه تصميمها على القتال (لآخر لحظة). وقال ابو سليم طه المسؤول الإعلامي في المجموعة في اتصال هاتفي أجرته معه قناة الجزيرة القطرية الفضائية (ما زالت فتح الاسلام ملتزمة بالهدنة. لن نسلم أنفسنا نحن أعددنا أنفسنا للقتال لآخر لحظة).
وتابع متحدثاً بعيد تجدد إطلاق النار بين الجيش اللبناني وفتح الاسلام مساء وكان الجيش اللبناني قد أغرق في وقت سابق من فجر أمس قوارب مطاطية تنقل على متنها مسلحين من منظمة فتح الاسلام كانوا يحاولون الفرار من مخيم نهر البارد في شمال لبنان حسبما أكد متحدث باسم الجيش اللبناني مشيراً إلى أن بارجة تابعة للجيش أطلقت نيرانها على الزوارق المطاطية فأغرقتها. وعزز الجيش أمس مواقعه في محيط نهر البارد حيث استقدم دبابات واستحدث مراكز قتالية له في المباني المشرفة على المخيم وقام بتدعيم مواقعه السابقة بسواتر ترابية.
وأقرت جماعة فتح الاسلام أمس بسقوط 25 قتيلاً في صفوفها منذ نهاية الاسبوع حسبما أكد المتحدث باسمها ابو سليم طه أمس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس). وأقر ان بين القتلى بومدين، الرجل الثاني في مجموعة فتح الاسلام، وابو يزن، المسؤول المباشر عن تفجير عين علق (شمال بيروت) الذي اوقع ثلاثة قتلى في 13 شباط - فبراير الماضي، وواصل أهالي المخيم أمس النزوح حيث قدرعدد الذين استغلوا فرصة الهدنة لمغادرة المعسكر بين 13 و15 ألف شخص أي نحو ثلث عدد سكان المخيم، وكانت الامم المتحدة ذكرت في وقت سابق أن المخيم يضم 3 ألف شخص.
وأكد وزير الدفاع اللبناني إلياس المر بأن الجيش لن يعمد إلى التفاوض وقال: (أمام الارهابيين خياران.. إما الاستسلام او الحسم العسكري). رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أكد أمس تصميم الدولة اللبنانية على (اجتثاث الارهاب) مع حرصها (على احتضان اللاجئين الفلسطينيين). وقال في خطاب متلفز ألقاه في الذكرى السابعة للانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان (لا نقبل المس بهيبة الدولة والمؤسسات... سنعمل على اجتثاث الارهاب، أما إخوتنا الفلسطينيون فسنعمل على احتضانهم وحمايتهم.. ولن يكون هناك فتنة او خصام بين اللبنانيين والفلسطينيين).
وأضاف (سنقضي على الارهاب (المتمثل في مقاتلي مجموعة فتح الاسلام المتحصنين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، وطلب لبنان من الولايات المتحدة أمس سرعة شحن مساعدات عسكرية بقيمة 28 مليون دولار لدعم العمليات العسكرية في نهر البارد. وقال مصدر أمني لبناني مساء أمس الخميس: إن ما قيمته حوالي 220 مليون دولار سوف تذهب للقوات المسلحة اللبنانية، بينما سيذهب الستون مليونا الاخرى إلى قوات الامن، وحسب المصدر سوف يتم إرسال التعزيزات جوا لتصل إلى لبنان في أسرع وقت ممكن. وتعد هذه المساعدة أكبر من سابقاتها التي حصلت عليها لبنان خلال الاعوام الماضية. فقد أوضحت قوات الامن اللبنانية أنها تلقت 4 ملايين دولار أمريكي العام الماضي في صورة معدات وتدريب.
وتأكيداً على دعم حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب صرح المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو بأن الولايات المتحدة (لن تسمح لمحاولات سوريا والجماعات الارهابية أو أي جهة أخرى بتأخير أو إخراج مجهودات تأكيد سيادة لبنان أو إقرار العدل فيما يتعلق بقضية الحريري عن مسارها).
استمر الوضع المتأزم المتوتر أمس الخميس بين القوات اللبنانية ومتشددي فتح الاسلام المختبئين بمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بشمال لبنان.
فقد تجددت الاشتباكات مساء أمس بين الجيش اللبناني الذي يطوق بإحكام مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان ومقاتلي مجموعة فتح - الإسلام المتحصنة داخله وفق عدة محطات تلفزيون محلية بثت صورا مباشرة يسمع منها دوي القصف. وأوضح متحدث عسكري لوكالة فرانس برس: (إن مواقع الجيش تعرضت لإطلاق نيران من داخل المخيم فردت على مصادرها). وجاء تجدد القصف المحدود بعد هدوء هش بين الطرفين استمر منذ بعد ظهر الثلاثاء وأدى إلى نزوح نحو نصف سكان المخيم البالغ عددهم نحو ثلاثين الف نسمة وفق الصليب الاحمر الدولي.
في المقابل أكدت مجموعة فتح الاسلام مساء أمس الخميس التزامها الهدنة، معلنة في الوقت نفسه تصميمها على القتال (لآخر لحظة). وقال ابو سليم طه المسؤول الإعلامي في المجموعة في اتصال هاتفي أجرته معه قناة الجزيرة القطرية الفضائية (ما زالت فتح الاسلام ملتزمة بالهدنة. لن نسلم أنفسنا نحن أعددنا أنفسنا للقتال لآخر لحظة).
وتابع متحدثاً بعيد تجدد إطلاق النار بين الجيش اللبناني وفتح الاسلام مساء وكان الجيش اللبناني قد أغرق في وقت سابق من فجر أمس قوارب مطاطية تنقل على متنها مسلحين من منظمة فتح الاسلام كانوا يحاولون الفرار من مخيم نهر البارد في شمال لبنان حسبما أكد متحدث باسم الجيش اللبناني مشيراً إلى أن بارجة تابعة للجيش أطلقت نيرانها على الزوارق المطاطية فأغرقتها. وعزز الجيش أمس مواقعه في محيط نهر البارد حيث استقدم دبابات واستحدث مراكز قتالية له في المباني المشرفة على المخيم وقام بتدعيم مواقعه السابقة بسواتر ترابية.
وأقرت جماعة فتح الاسلام أمس بسقوط 25 قتيلاً في صفوفها منذ نهاية الاسبوع حسبما أكد المتحدث باسمها ابو سليم طه أمس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس). وأقر ان بين القتلى بومدين، الرجل الثاني في مجموعة فتح الاسلام، وابو يزن، المسؤول المباشر عن تفجير عين علق (شمال بيروت) الذي اوقع ثلاثة قتلى في 13 شباط - فبراير الماضي، وواصل أهالي المخيم أمس النزوح حيث قدرعدد الذين استغلوا فرصة الهدنة لمغادرة المعسكر بين 13 و15 ألف شخص أي نحو ثلث عدد سكان المخيم، وكانت الامم المتحدة ذكرت في وقت سابق أن المخيم يضم 3 ألف شخص.
وأكد وزير الدفاع اللبناني إلياس المر بأن الجيش لن يعمد إلى التفاوض وقال: (أمام الارهابيين خياران.. إما الاستسلام او الحسم العسكري). رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أكد أمس تصميم الدولة اللبنانية على (اجتثاث الارهاب) مع حرصها (على احتضان اللاجئين الفلسطينيين). وقال في خطاب متلفز ألقاه في الذكرى السابعة للانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان (لا نقبل المس بهيبة الدولة والمؤسسات... سنعمل على اجتثاث الارهاب، أما إخوتنا الفلسطينيون فسنعمل على احتضانهم وحمايتهم.. ولن يكون هناك فتنة او خصام بين اللبنانيين والفلسطينيين).
وأضاف (سنقضي على الارهاب (المتمثل في مقاتلي مجموعة فتح الاسلام المتحصنين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، وطلب لبنان من الولايات المتحدة أمس سرعة شحن مساعدات عسكرية بقيمة 28 مليون دولار لدعم العمليات العسكرية في نهر البارد. وقال مصدر أمني لبناني مساء أمس الخميس: إن ما قيمته حوالي 220 مليون دولار سوف تذهب للقوات المسلحة اللبنانية، بينما سيذهب الستون مليونا الاخرى إلى قوات الامن، وحسب المصدر سوف يتم إرسال التعزيزات جوا لتصل إلى لبنان في أسرع وقت ممكن. وتعد هذه المساعدة أكبر من سابقاتها التي حصلت عليها لبنان خلال الاعوام الماضية. فقد أوضحت قوات الامن اللبنانية أنها تلقت 4 ملايين دولار أمريكي العام الماضي في صورة معدات وتدريب.
وتأكيداً على دعم حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب صرح المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو بأن الولايات المتحدة (لن تسمح لمحاولات سوريا والجماعات الارهابية أو أي جهة أخرى بتأخير أو إخراج مجهودات تأكيد سيادة لبنان أو إقرار العدل فيما يتعلق بقضية الحريري عن مسارها).