ولدفنان
12-05-2005, 01:10 AM
الزواج المبكر .....
لفظ ينظر إليه دائما او في اغلب الأحيان بأنه شيء خاطي أو تصرف تنقصه الكثير من
المسئولية والكثير من مبررات النجاح ....
خاصة ان الكثيرين ترتبط نظرتهم للزواج بانه لن يكون ناجحا إلا إذا ما جاء في سن
يكون فيه احد الطرفين وعادة هو الرجل او كلاهما في سن يطلق عليها سن النضوج
أو الرشد ... معتبرين ان النضج لا يأتي الا في سن معينة لا يمكن ان يأتي قبلها ، مع
ان الواقع يقول دائما عكس ذلك ، فكم من صغار في السن شبانا في العشرين او ما دونها
بقليل اكثر عقلا وتصرفا وحكمة من رجال في الثلاثينات أو حتى الاربعينات ،،،لتضل
مسألة السن المعينة محل نظر واهتمام ....
ولكن هل الزواج المبكر في هذا الزمن ضرورة ام ترف ، ام خيار خاطيء
الغريب اننا في زمن المتناقضات
كما أحب ان اطلق عليه ، فمثلا في الماضي البعيد
عندما كانت المغريات والفتن أقل بكثير مما نراه اليوم في الفضائيات او حتى في الشوارع
او الجامعات او المدارس كان الشائع آنذاك هي فكرة الزواج المبكر، وكان اجدادنا يتبعون
قول حاتم الأصم حيث قال: العجلة من الشيطان إلا في خمس، إطعام الضيف إذا دخل،
وتجهيز الميت إذا مات، وتزويج البكر إذا أدركت، وقضاء الدين إذا حل ووجب،
والتوبة من الذنب إذا وقع.
وأما اليوم ، مع الوضع العكسي الذي يجعل غرائز الشباب تتأجج اكثر واكثر ، وتبدا حتى
مبكرا كثير ، ويصعب على الكثيرين للأسف التحكم فيها ، فإن هؤلاء الشباب نساء ورجال
يواجهون دائما بتأخير الزواج من قبل الأسرة او المجتمع او كلاهما على حد سواء
والغريب ان الكثير من المثقفين او الاعلاميين او غيرهم من التابعين لركاب الغرب لا يمل
من التحدث دائما عبر معظم وسائل الإعلام إلى فوائد الزواج المتأخر ، وتحمل المسئولية
و و و والخ
ولكن الحقيقة إذا ما نظرنا إلى فكرة " تأخير الزواج " كما هي وما هو اصلها ومصدرها
لوجدنا أنها كغيرها من مئات الافكار الدخيلة على مجتمعنا العربي الإسلامي ..جاءت من
الخارج ، وانها فكرة غربية لم تكن ابدا من نتاج حضارتنا ولا ثقافتنا التي جعلت منا خير
أمة أخرجت للناس .....
فالغرب ببساطة عندما يتبنى تأخير الزواج ، فهو اصلا يتيح تصريف الطاقات بعلاقات
غير شرعية لا يقرها الإسلام ابدا ، وبالتالي الشباب والشابات هناك يجدون دائما اشباع
دائم لحاجاتهم العاطفية والجسدية بعلاقات عابرة منذ بدايات سن المراهقة وحتى الوصول
لسن الزواج الذي يتزوجون فيه
وللاسف منذ ان بدات هذه الفكرة بالترسيخ في كثير من المجتمعات الاسلامية وإن كان
بتفاوات من مجتمع لآخر ... نجد أنها لم تأتِ لوحدها ايضا بمعنى ان التأخير في الزواج
حمل معه انتشار ذات التصرفات التي تمارس في الغرب إلى الدول الاسلامية ، فاصبحنا
نجد الكثير من الشباب المسلم يتأخر في سن الزواج ولكنه طبعا ينصرف إلى إشباع رغباته
عن طريق العلاقات العابرة والغير شرعية التي اصبحت منتشرررررة بشكل رررهيب
جدا في غالبية إن لم يكن كل المجتمعات الاسلامية حتى المحافظة منها
قد يقول البعض طبعا ان التدهور الأخلاقي الفظيع الذي نراه في مجتمعاتنا اليوم ليس الملام
فيه او الذنب فيه هو فقط النظرة إلى تأخير سن الزواج وانا اتفق مع هذا القول طبعا ولكن
لا ننكر ان هذا بالفعل سبب رئيسي لانتشار ما نراه اليوم ...فاغلب الشباب والشابات امام
بدائل محددة ، فأما ان يصبر ويصطبر ويصارع الرغبات والغريزة فيه التي تتأجج أكثر
واكثر امام كل المثيرات في الحياة اليوم ، وقلة ما هم من يمن الله عليهم بهذا...
وأما ان يطلق العنان لان يفرغ بعض هذه المشاعر وبالتالي لان طريق الحلال
موصد أمامه فانه يسلك طريق الرذيلة والفساد
وتأخير سن الزواج طبعا ينتجعن كثير من الامور منها المبالغة في تكاليف الزواج ذاته
التي اصبحت في بعض الدول تصل لارقام خيالية ، ناهيك انها حتى وانت كانت منخفضة
مثلا إلا انها لا تتوافق مع امكانيات الشباب انفسهم في المجتمع ، خاصة إذا ما استطاع الشاب
بعد عناء الحصول على وظيفة معينة فإنه بالطبع لن يستطيع ان يجلب منها مصاريف الزواج
التي تثقل عليه
كما انه ونتيجة للحرب الكثيفة على الزواج المبكر اصبحت النظرة مجرد النظرة إليه من
قبل الكثيرين انه شيء خاطيء وانه تخلف وجهل والخ ... ولهذا تجد الكثيرين اصبحوا
يرفضوا مجرد حتى نقاش الأمر او التحدث فيه باعتباره أمر من مخلفات الماضي المتخلف
ما دفعني للتطرق لهذا الموضوع هو انني فعلا ومنذ زمن اكره وبشدة اي فكرة تستورد
من الغرب نطغي بها على ديننا الاسلامي وفكرة التأخير في سن الزواج تحمل ذات الأمر
ويضع لها من يبررها الكثير من المبررات اولها واعرف ان الغالبية هنا ستأتي للحديث عنه
هي سن النضوج والمسئولية والخ من الكلام الفاضي والغريب انه كلام فاضي فعلا لانه
اجدادنا تزوجوا بسن صغيرة جدا مقارنة بزواج اليوم ، وربوا وانشاؤا أجيال رائعة بكل
ما تحمله الكلمة من معنى ومع هذا الاجيال الجديدة التي تزوجت في سن النضوج
والهباب ... ما عرفت تربي ابناءها او تطلع اجيال تنفع المجتمع والدليل ملموس وما يحتاج
نطيل فيه ......
السبب الثاني لتطرقي لهذا الموضوع هو اطلاعي في موقع اسلام اون لاين على مشاكل
لشباب وشابات في اعمار العشرينات ، يشكون وبحرقة من عدم اهتمام اهلهم بتزويجهم
رغم رغبتهم بذلك واكثر ما لفت نظري فتاة في عمر الخمسة عشر ربيعا تتكلم بكل
صراحة انها ترغب في الزواج وانها تفكر فيه كثير والخ دون ذكر تفاصيل الرسالة ..
ورغم مشكلتها التي ادعو الله ان يفرجها عنها وعن كل شاب او شابه يريد ان يحصن نفسه
في زمن الفتن .... إلا انني ابتسمت وانا اقرأ هذه المشكلة وتذكرت كيف انه عندما يحصل
وبالذات في اليمن مثلا ان يتم الزواج من فتيات عمرهن مثل عمر هذه الفتاة ، يقوم
الكثير بالذات من النساء المتشدقات بالدفاع عن حقوق المرأة ، بالنظرة للأمر
بانه جريمة في حق الفتاة المسكينة الصغيرة التي لا تريد الزواج او لا يجوز ان تتزوج
وهي في هذا السن
عموما هي نصيحة لكل من هو في موضع مسئولية ، ان ينفض عن رأسه فكرة التأخير
في الزواج ، لانها ليس لها سند اسلامي او عربي ، هذا إذا ما كنا ما زلنا نتمسك بشيء اسمه
الاسلام او العروبة ....
لفظ ينظر إليه دائما او في اغلب الأحيان بأنه شيء خاطي أو تصرف تنقصه الكثير من
المسئولية والكثير من مبررات النجاح ....
خاصة ان الكثيرين ترتبط نظرتهم للزواج بانه لن يكون ناجحا إلا إذا ما جاء في سن
يكون فيه احد الطرفين وعادة هو الرجل او كلاهما في سن يطلق عليها سن النضوج
أو الرشد ... معتبرين ان النضج لا يأتي الا في سن معينة لا يمكن ان يأتي قبلها ، مع
ان الواقع يقول دائما عكس ذلك ، فكم من صغار في السن شبانا في العشرين او ما دونها
بقليل اكثر عقلا وتصرفا وحكمة من رجال في الثلاثينات أو حتى الاربعينات ،،،لتضل
مسألة السن المعينة محل نظر واهتمام ....
ولكن هل الزواج المبكر في هذا الزمن ضرورة ام ترف ، ام خيار خاطيء
الغريب اننا في زمن المتناقضات
كما أحب ان اطلق عليه ، فمثلا في الماضي البعيد
عندما كانت المغريات والفتن أقل بكثير مما نراه اليوم في الفضائيات او حتى في الشوارع
او الجامعات او المدارس كان الشائع آنذاك هي فكرة الزواج المبكر، وكان اجدادنا يتبعون
قول حاتم الأصم حيث قال: العجلة من الشيطان إلا في خمس، إطعام الضيف إذا دخل،
وتجهيز الميت إذا مات، وتزويج البكر إذا أدركت، وقضاء الدين إذا حل ووجب،
والتوبة من الذنب إذا وقع.
وأما اليوم ، مع الوضع العكسي الذي يجعل غرائز الشباب تتأجج اكثر واكثر ، وتبدا حتى
مبكرا كثير ، ويصعب على الكثيرين للأسف التحكم فيها ، فإن هؤلاء الشباب نساء ورجال
يواجهون دائما بتأخير الزواج من قبل الأسرة او المجتمع او كلاهما على حد سواء
والغريب ان الكثير من المثقفين او الاعلاميين او غيرهم من التابعين لركاب الغرب لا يمل
من التحدث دائما عبر معظم وسائل الإعلام إلى فوائد الزواج المتأخر ، وتحمل المسئولية
و و و والخ
ولكن الحقيقة إذا ما نظرنا إلى فكرة " تأخير الزواج " كما هي وما هو اصلها ومصدرها
لوجدنا أنها كغيرها من مئات الافكار الدخيلة على مجتمعنا العربي الإسلامي ..جاءت من
الخارج ، وانها فكرة غربية لم تكن ابدا من نتاج حضارتنا ولا ثقافتنا التي جعلت منا خير
أمة أخرجت للناس .....
فالغرب ببساطة عندما يتبنى تأخير الزواج ، فهو اصلا يتيح تصريف الطاقات بعلاقات
غير شرعية لا يقرها الإسلام ابدا ، وبالتالي الشباب والشابات هناك يجدون دائما اشباع
دائم لحاجاتهم العاطفية والجسدية بعلاقات عابرة منذ بدايات سن المراهقة وحتى الوصول
لسن الزواج الذي يتزوجون فيه
وللاسف منذ ان بدات هذه الفكرة بالترسيخ في كثير من المجتمعات الاسلامية وإن كان
بتفاوات من مجتمع لآخر ... نجد أنها لم تأتِ لوحدها ايضا بمعنى ان التأخير في الزواج
حمل معه انتشار ذات التصرفات التي تمارس في الغرب إلى الدول الاسلامية ، فاصبحنا
نجد الكثير من الشباب المسلم يتأخر في سن الزواج ولكنه طبعا ينصرف إلى إشباع رغباته
عن طريق العلاقات العابرة والغير شرعية التي اصبحت منتشرررررة بشكل رررهيب
جدا في غالبية إن لم يكن كل المجتمعات الاسلامية حتى المحافظة منها
قد يقول البعض طبعا ان التدهور الأخلاقي الفظيع الذي نراه في مجتمعاتنا اليوم ليس الملام
فيه او الذنب فيه هو فقط النظرة إلى تأخير سن الزواج وانا اتفق مع هذا القول طبعا ولكن
لا ننكر ان هذا بالفعل سبب رئيسي لانتشار ما نراه اليوم ...فاغلب الشباب والشابات امام
بدائل محددة ، فأما ان يصبر ويصطبر ويصارع الرغبات والغريزة فيه التي تتأجج أكثر
واكثر امام كل المثيرات في الحياة اليوم ، وقلة ما هم من يمن الله عليهم بهذا...
وأما ان يطلق العنان لان يفرغ بعض هذه المشاعر وبالتالي لان طريق الحلال
موصد أمامه فانه يسلك طريق الرذيلة والفساد
وتأخير سن الزواج طبعا ينتجعن كثير من الامور منها المبالغة في تكاليف الزواج ذاته
التي اصبحت في بعض الدول تصل لارقام خيالية ، ناهيك انها حتى وانت كانت منخفضة
مثلا إلا انها لا تتوافق مع امكانيات الشباب انفسهم في المجتمع ، خاصة إذا ما استطاع الشاب
بعد عناء الحصول على وظيفة معينة فإنه بالطبع لن يستطيع ان يجلب منها مصاريف الزواج
التي تثقل عليه
كما انه ونتيجة للحرب الكثيفة على الزواج المبكر اصبحت النظرة مجرد النظرة إليه من
قبل الكثيرين انه شيء خاطيء وانه تخلف وجهل والخ ... ولهذا تجد الكثيرين اصبحوا
يرفضوا مجرد حتى نقاش الأمر او التحدث فيه باعتباره أمر من مخلفات الماضي المتخلف
ما دفعني للتطرق لهذا الموضوع هو انني فعلا ومنذ زمن اكره وبشدة اي فكرة تستورد
من الغرب نطغي بها على ديننا الاسلامي وفكرة التأخير في سن الزواج تحمل ذات الأمر
ويضع لها من يبررها الكثير من المبررات اولها واعرف ان الغالبية هنا ستأتي للحديث عنه
هي سن النضوج والمسئولية والخ من الكلام الفاضي والغريب انه كلام فاضي فعلا لانه
اجدادنا تزوجوا بسن صغيرة جدا مقارنة بزواج اليوم ، وربوا وانشاؤا أجيال رائعة بكل
ما تحمله الكلمة من معنى ومع هذا الاجيال الجديدة التي تزوجت في سن النضوج
والهباب ... ما عرفت تربي ابناءها او تطلع اجيال تنفع المجتمع والدليل ملموس وما يحتاج
نطيل فيه ......
السبب الثاني لتطرقي لهذا الموضوع هو اطلاعي في موقع اسلام اون لاين على مشاكل
لشباب وشابات في اعمار العشرينات ، يشكون وبحرقة من عدم اهتمام اهلهم بتزويجهم
رغم رغبتهم بذلك واكثر ما لفت نظري فتاة في عمر الخمسة عشر ربيعا تتكلم بكل
صراحة انها ترغب في الزواج وانها تفكر فيه كثير والخ دون ذكر تفاصيل الرسالة ..
ورغم مشكلتها التي ادعو الله ان يفرجها عنها وعن كل شاب او شابه يريد ان يحصن نفسه
في زمن الفتن .... إلا انني ابتسمت وانا اقرأ هذه المشكلة وتذكرت كيف انه عندما يحصل
وبالذات في اليمن مثلا ان يتم الزواج من فتيات عمرهن مثل عمر هذه الفتاة ، يقوم
الكثير بالذات من النساء المتشدقات بالدفاع عن حقوق المرأة ، بالنظرة للأمر
بانه جريمة في حق الفتاة المسكينة الصغيرة التي لا تريد الزواج او لا يجوز ان تتزوج
وهي في هذا السن
عموما هي نصيحة لكل من هو في موضع مسئولية ، ان ينفض عن رأسه فكرة التأخير
في الزواج ، لانها ليس لها سند اسلامي او عربي ، هذا إذا ما كنا ما زلنا نتمسك بشيء اسمه
الاسلام او العروبة ....