شاستى
06-25-2007, 06:02 PM
اهلا بيكم احبتى
نعلم جميعا ان الله عز وجل فى كتابة الكريم
يحدثنا ويقول(واما بنعمة ربك فحدث)
صدق الله العظيم
ونجد ان لدى الكثير منا فى معتقداتنا
معتقد يقول
(دارى على شمعتك تئيد)
اى دارى على ما لديك من نعمة تظل
لان الحديث عنها قد يعرضك للحسد او زوالها
فكيف هذا التناقض000000؟
وهل نحن على صواب ام خطا000؟
وهل ايماننا بالله سوف يقينا من شر الحاسدين0000000؟
نعلم ان الله يحفظنا الى ابد الابدين من كل شر وسوء
وان مانتعرض له من ازمات هى اختبارات من الله على مدى ايماننا وتدينا
لما ننسى كل هذة الامور ونعتقد اننا لابد ان ندارى على شمعتنا
ولما هذا التناقض اؤمن
بقول الله(واما بنعمة ربك فحدث)
وفى نفس الوقت
اعتقد فى المثل القائل(دارى على شمعتك تئيد)
تئيد=تضىء (للتوضيح)
نعلم جميعا ان الله عز وجل فى كتابة الكريم
يحدثنا ويقول(واما بنعمة ربك فحدث)
صدق الله العظيم
ونجد ان لدى الكثير منا فى معتقداتنا
معتقد يقول
(دارى على شمعتك تئيد)
اى دارى على ما لديك من نعمة تظل
لان الحديث عنها قد يعرضك للحسد او زوالها
فكيف هذا التناقض000000؟
وهل نحن على صواب ام خطا000؟
وهل ايماننا بالله سوف يقينا من شر الحاسدين0000000؟
نعلم ان الله يحفظنا الى ابد الابدين من كل شر وسوء
وان مانتعرض له من ازمات هى اختبارات من الله على مدى ايماننا وتدينا
لما ننسى كل هذة الامور ونعتقد اننا لابد ان ندارى على شمعتنا
ولما هذا التناقض اؤمن
بقول الله(واما بنعمة ربك فحدث)
وفى نفس الوقت
اعتقد فى المثل القائل(دارى على شمعتك تئيد)
تئيد=تضىء (للتوضيح)