MiSs.StAr
08-28-2007, 11:27 PM
التغييرات التى تطرأ على الفتاة والفتى فى فترة المراهقة
========================
ان فترة المراهقة فترة حرجة فى عمر الأنسان لما يطرأ عليها تغييرات فى النواحى الفسيولوجية
والسيكولوجية ..
فمثلا الفتاة يطرأعليها تغييرات فسيولوجية لزيادة الهرمون الأنثوى فى هذه الفترة فتطرأ تغييرات مثل
استدارة اعضاء جسمها ، ... الخ
تشعر الفتاة فى هذه المرحلة بنوع من الحساسية المفرطة والخجل من اعضاء جسدها ( مثل بروز
االبطن ) فأكثر الفتيات فى هذه المرحلة يميلون إلى الأنطواء .. وفى نفس الوقت يشعرن بنوع من
التمرد على البيئة التى يعيشون فيها نلاحظ وجود التناقض الواضح فى المشاعر لأن الفتاة لاتعرف ماذا
تريد فعلا .. فهى على عتبة الطفولة الأنثوية ... هل هى انثى ؟ ام هى طفلة .؟
ومن الناحية العاطفية تكون عند الفتاة عواطف جياشة تريد ان تخرجها فنجد اكثر الفتيات يميلون
عاطفيا لمدرس الفصل أو ابن الجيران أو احد من اهلهم .. وتكون أغلب هذه العواطف طبعا غير
ناضجة فهى ناتجة عن شعور غير معروف للفتاة كل الذى تريده انها تعيش الحب بصرف النظر ان كان
هذا الشخص الذى تحبه مناسبا ام لا ...
والفتى تطرأعليه تغييرات فسيولوجية ايضا نتيجة هرمون الذكورة فنجد مثلا تغييرات فى الصوت اى
اصبح اكثر خشونة ظهور الشعر فى الذقن والشارب هنا الفتى لايدرى ايضا هل هو طفل ام رجل ..؟
من الناحية السيكولوجيه يكون الفتى اكثر تمردا من الفتاة .. لايحب ان يشعره احد انه صغير بل يحب
ان يتعامل معه على انه رجل ..
وتكثر المناقشات فى هذه الفترة العمرية بينه وبين اهله ( وكذلك الفتاة ) يتناقش ، يتحاور ، يريد ان
يعرف مثلا كل الاسباب لرفض طلب من مطالبه ( كذلك الفتاة ) .
لكن لو فكرنا قليلا سنجد ان الفتى او الفتاة ليس لهم يد فى ماهم عليه لأنها تغييرات لابد من المرور
عليها .. الخطأ هنا يكمن فى الأهل الذين لايتفهمون هذه المرحلة فيتعاملوا معها بالشدة والقسوة او
بالليونة الزائدة وهذا خطأ ايضا .
فعلى الأهل ان يتفهموا هذا التغيير ويتعاملوا معه بشىء من الحذر ، فمثلا بالنسبة للفتاة نحاول ان
نبعدها عن الانطواء بجلوسها معهم وخروجها معهم وبالمناقشة معها باسلوب تشعر به الفتاة
بالآطمئنان فتصبح صديقة لأمها تسرد عليها ما يعتليها من احاسيس حتى تنصحها الام ( والام هنا لها
دور خطير ) وتوجهها للطريق السليم ( وكذلك الفتى ويفضل ان يكون صديق للأب ) حتى لايخجل من
سرد ما يعتريه من مشاعر لأمه .
انا بضغط على الأهل هنا ليقتربوا من اولادهم حتى لايذهبون الى من يسمعهم ويرشدهم من ( اصدقاء
السوء ) فهذه مشكلة اخرى كبيرة ، فمن الممكن ان الفتى او الفتاة لايجد من يسمعهم او يتحاور معهم
فيلجأون لأحد من اصحابهم يكونوا بيمروا بنفس هذه المرحلة ولكن للأسف ممكن يكون اهله غير
متعاطفين او فاهمينه كويس فهو بالتالى سوف ينصح ويجول فى النصح لصديقة مثلا :
لا تسمع كلام اهلك هو انت ايه مش راجل !!!
اخرج بدون اذنهم ، مش من حقهم يعرفوا انت رايح فين !!!
وبالنسبة للفتاة بيكون اخطر انها تلجأ لصديقات السوء لأن الفتاة بتكون محتاجة تعرف كثير عن
تغييرات جسمها ومشاعرها .. فتخيلوا ان فتاة ممكن ان تعطى معلومات خاطئة لفتاة عن حياتها
العاطفية او عن حياتها الجنسية ... سيحدث أمرين اما ان تنحرف الفتاة أو تصبح عندها عقدة جنسية
من الرجل لن تعرفها الا بعد الزواج ...
يعنى فى النهاية يعود الأمر كله على الأهل بأن يفهموا هذه المرحلة ويحدث بينهم وبين اولادهم نوع
من التواصل الجيد فالقسوة خطأ والمرونة الزائدة خطأ فخير الأمور الوسط ..
لانعتب على الفتى او الفتاة الذين عرفوا طريق الانحراف فهذا يرجع كله لفترة بناؤه السليم وهى فترة
المراهقة والبيئة الذى تربى عليها ..
فهيا ندق ناقوس الخطر للأهالى التى لا تتعامل مع الاولاد بنوع من الحكمة ...
واهم من كل الكلام هذا هو ( الناحية الدينية ) فلابد فى هذه الفترة ان نحث الفتى والفتاة على اداء
فروضه الدينية التى سوف تبعده عن فعل افعال غير اخلاقية ( مثل تكثر في هذه الفترة استخدام العاده
السرية ) وهى كما نعرف وبال على الفتى والفتاة فيما بعد اى عند الزواج ..
ونحاول ان نجعلهم يمارسون اى نوع من التدريبات الرياضية حتى نخفف عنهم بعض ما يشعرونه من
كبت فى اظهار ميولهم الجنسية ..
ياليت اكون وضحت فكرة مبسطة عن ما يعترى الفتاة والفتى فى هذه المرحلة وكيفية التعامل معهم ....
ولكم منى ارق المنى
منقووووووول لخاطر عيونكم
.
.
.
.
.
.
.
miss.3asal
.
.
.
.
.
.
========================
ان فترة المراهقة فترة حرجة فى عمر الأنسان لما يطرأ عليها تغييرات فى النواحى الفسيولوجية
والسيكولوجية ..
فمثلا الفتاة يطرأعليها تغييرات فسيولوجية لزيادة الهرمون الأنثوى فى هذه الفترة فتطرأ تغييرات مثل
استدارة اعضاء جسمها ، ... الخ
تشعر الفتاة فى هذه المرحلة بنوع من الحساسية المفرطة والخجل من اعضاء جسدها ( مثل بروز
االبطن ) فأكثر الفتيات فى هذه المرحلة يميلون إلى الأنطواء .. وفى نفس الوقت يشعرن بنوع من
التمرد على البيئة التى يعيشون فيها نلاحظ وجود التناقض الواضح فى المشاعر لأن الفتاة لاتعرف ماذا
تريد فعلا .. فهى على عتبة الطفولة الأنثوية ... هل هى انثى ؟ ام هى طفلة .؟
ومن الناحية العاطفية تكون عند الفتاة عواطف جياشة تريد ان تخرجها فنجد اكثر الفتيات يميلون
عاطفيا لمدرس الفصل أو ابن الجيران أو احد من اهلهم .. وتكون أغلب هذه العواطف طبعا غير
ناضجة فهى ناتجة عن شعور غير معروف للفتاة كل الذى تريده انها تعيش الحب بصرف النظر ان كان
هذا الشخص الذى تحبه مناسبا ام لا ...
والفتى تطرأعليه تغييرات فسيولوجية ايضا نتيجة هرمون الذكورة فنجد مثلا تغييرات فى الصوت اى
اصبح اكثر خشونة ظهور الشعر فى الذقن والشارب هنا الفتى لايدرى ايضا هل هو طفل ام رجل ..؟
من الناحية السيكولوجيه يكون الفتى اكثر تمردا من الفتاة .. لايحب ان يشعره احد انه صغير بل يحب
ان يتعامل معه على انه رجل ..
وتكثر المناقشات فى هذه الفترة العمرية بينه وبين اهله ( وكذلك الفتاة ) يتناقش ، يتحاور ، يريد ان
يعرف مثلا كل الاسباب لرفض طلب من مطالبه ( كذلك الفتاة ) .
لكن لو فكرنا قليلا سنجد ان الفتى او الفتاة ليس لهم يد فى ماهم عليه لأنها تغييرات لابد من المرور
عليها .. الخطأ هنا يكمن فى الأهل الذين لايتفهمون هذه المرحلة فيتعاملوا معها بالشدة والقسوة او
بالليونة الزائدة وهذا خطأ ايضا .
فعلى الأهل ان يتفهموا هذا التغيير ويتعاملوا معه بشىء من الحذر ، فمثلا بالنسبة للفتاة نحاول ان
نبعدها عن الانطواء بجلوسها معهم وخروجها معهم وبالمناقشة معها باسلوب تشعر به الفتاة
بالآطمئنان فتصبح صديقة لأمها تسرد عليها ما يعتليها من احاسيس حتى تنصحها الام ( والام هنا لها
دور خطير ) وتوجهها للطريق السليم ( وكذلك الفتى ويفضل ان يكون صديق للأب ) حتى لايخجل من
سرد ما يعتريه من مشاعر لأمه .
انا بضغط على الأهل هنا ليقتربوا من اولادهم حتى لايذهبون الى من يسمعهم ويرشدهم من ( اصدقاء
السوء ) فهذه مشكلة اخرى كبيرة ، فمن الممكن ان الفتى او الفتاة لايجد من يسمعهم او يتحاور معهم
فيلجأون لأحد من اصحابهم يكونوا بيمروا بنفس هذه المرحلة ولكن للأسف ممكن يكون اهله غير
متعاطفين او فاهمينه كويس فهو بالتالى سوف ينصح ويجول فى النصح لصديقة مثلا :
لا تسمع كلام اهلك هو انت ايه مش راجل !!!
اخرج بدون اذنهم ، مش من حقهم يعرفوا انت رايح فين !!!
وبالنسبة للفتاة بيكون اخطر انها تلجأ لصديقات السوء لأن الفتاة بتكون محتاجة تعرف كثير عن
تغييرات جسمها ومشاعرها .. فتخيلوا ان فتاة ممكن ان تعطى معلومات خاطئة لفتاة عن حياتها
العاطفية او عن حياتها الجنسية ... سيحدث أمرين اما ان تنحرف الفتاة أو تصبح عندها عقدة جنسية
من الرجل لن تعرفها الا بعد الزواج ...
يعنى فى النهاية يعود الأمر كله على الأهل بأن يفهموا هذه المرحلة ويحدث بينهم وبين اولادهم نوع
من التواصل الجيد فالقسوة خطأ والمرونة الزائدة خطأ فخير الأمور الوسط ..
لانعتب على الفتى او الفتاة الذين عرفوا طريق الانحراف فهذا يرجع كله لفترة بناؤه السليم وهى فترة
المراهقة والبيئة الذى تربى عليها ..
فهيا ندق ناقوس الخطر للأهالى التى لا تتعامل مع الاولاد بنوع من الحكمة ...
واهم من كل الكلام هذا هو ( الناحية الدينية ) فلابد فى هذه الفترة ان نحث الفتى والفتاة على اداء
فروضه الدينية التى سوف تبعده عن فعل افعال غير اخلاقية ( مثل تكثر في هذه الفترة استخدام العاده
السرية ) وهى كما نعرف وبال على الفتى والفتاة فيما بعد اى عند الزواج ..
ونحاول ان نجعلهم يمارسون اى نوع من التدريبات الرياضية حتى نخفف عنهم بعض ما يشعرونه من
كبت فى اظهار ميولهم الجنسية ..
ياليت اكون وضحت فكرة مبسطة عن ما يعترى الفتاة والفتى فى هذه المرحلة وكيفية التعامل معهم ....
ولكم منى ارق المنى
منقووووووول لخاطر عيونكم
.
.
.
.
.
.
.
miss.3asal
.
.
.
.
.
.