ساندرا
09-02-2007, 06:13 PM
روى جندي امريكي كان شاهدا على مجزرة "الحديثة" في العراق التي قتل فيها 24مدنيا عراقيا،
امام محكمة عسكرية الجمعة كيف قتل سرجنت خمسة من هؤلاء المدنيين عن سابق تصور وتصميم.
وكان القضاء العسكري برأ الكابورال سانيك دولا كروز ( 24عاما) بعدما اتهمه في هذه القضية،
شرط ان يكون شاهد اثبات ضد رفقائه القدامى في السلاح. وقد ورد اسمه في الاتهام خلال جلسة
استماع امام محكمة عسكرية في كامب بندلتون (كاليفورنيا). وقد خصصت جلسة الاستماع لتقرير ما
اذا كان السرجنت فرانك وتريش ( 27عاما) المتهم بقتل 17مدنيا عراقيا سيحاكم ام لا. وروى دولا
كروز انه شاهد السرجنت وتريش يطلق النار على خمسة رجال عزل كان بعض منهم رافعا يديه.
والمجزرة التي لقي فيها 24مدنيا مصرعهم في نوفمبر 2005، هي اخطر جريمة حرب تؤخذ على
عناصر في القوات المسلحة الامريكية في العراق. وقد وقعت الحوادث المفترضة بعدما قتل جندي
امريكي كان يشارك في دورية بقنبلة يدوية الصنع في قرية الحديثة التي تبعد 260كلم غرب بغداد.
ويقول محامو الجنود المتهمين ان متمردين كانوا مختبئين في منازل اطلقوا آنذاك النار ودارت
معركة، في اطار التقيد بقواعد اطلاق النار التي حددتها القيادة. الا ان الاتهام قال انه لم يكن هناك
متمردون وان الجنود انتقموا خلال المجزرة التي استمرت ثلاث ساعات لرفيقهم فقتلوا خمسة
اشخاص كانوا في سيارة اجرة تقترب من الحي. ومن بين الضحايا 10نساء واطفال قتلوا عن
مسافة قريبة.
امام محكمة عسكرية الجمعة كيف قتل سرجنت خمسة من هؤلاء المدنيين عن سابق تصور وتصميم.
وكان القضاء العسكري برأ الكابورال سانيك دولا كروز ( 24عاما) بعدما اتهمه في هذه القضية،
شرط ان يكون شاهد اثبات ضد رفقائه القدامى في السلاح. وقد ورد اسمه في الاتهام خلال جلسة
استماع امام محكمة عسكرية في كامب بندلتون (كاليفورنيا). وقد خصصت جلسة الاستماع لتقرير ما
اذا كان السرجنت فرانك وتريش ( 27عاما) المتهم بقتل 17مدنيا عراقيا سيحاكم ام لا. وروى دولا
كروز انه شاهد السرجنت وتريش يطلق النار على خمسة رجال عزل كان بعض منهم رافعا يديه.
والمجزرة التي لقي فيها 24مدنيا مصرعهم في نوفمبر 2005، هي اخطر جريمة حرب تؤخذ على
عناصر في القوات المسلحة الامريكية في العراق. وقد وقعت الحوادث المفترضة بعدما قتل جندي
امريكي كان يشارك في دورية بقنبلة يدوية الصنع في قرية الحديثة التي تبعد 260كلم غرب بغداد.
ويقول محامو الجنود المتهمين ان متمردين كانوا مختبئين في منازل اطلقوا آنذاك النار ودارت
معركة، في اطار التقيد بقواعد اطلاق النار التي حددتها القيادة. الا ان الاتهام قال انه لم يكن هناك
متمردون وان الجنود انتقموا خلال المجزرة التي استمرت ثلاث ساعات لرفيقهم فقتلوا خمسة
اشخاص كانوا في سيارة اجرة تقترب من الحي. ومن بين الضحايا 10نساء واطفال قتلوا عن
مسافة قريبة.