المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرق مقاطعه ااسرائيل وامريكيا.. وكيفيه المقاطعه وفوائدها


ولدفنان
10-02-2007, 05:29 AM
طرق مقاطعه ااسرائيل وامريكيا.. وكيفيه المقاطعه وفوائدها:


في ظل إستمرار قمع القوات الإسرائيلية وضربها لإنتفاضة الشعب الفلسطيني الأعزل بالطائرات والدبابات فإن على المسلمين في العالمين العربي والإسلامي وفي كل بقاع الأرض الأمتناع تماماً عن شراء أي بضائع إسرائيلية و إمريكية . وقال العلاّمة الدكتور يوسف القرضاوي بأن الارباح التي تحصل عليها أمريكا وإسرائيل من بضائعها تتحول يوميا إلى رصاص ونيران تقتل أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وعلى كل مسلم أو مسلمة خصوصاً في الوقت الراهن أن يقاطع أي سلعة وإلاّ فإن ذلك في الشريعة الإسلامية يعتبر من المحرمات وذكر القرضاوي أنه يوجه هذه الفتوى ويتفق معه العديد من علماء المسلمين وهي فتوى وليست مناشدة أو نداء وعلى الحكومات العربية والإسلامية والشعوب الإسلامية جميعاً أن تعود لسلاح المقاطعة الفعّال

المنتجات البريطانية
المنتجات الإمريكية
المنتجات اليهودية

محلات مذركير
مطعم كنتاكي / هارديز
شركة كوكاكولا

منتجات بيبي جونسون
مطعم برجر كنج
مطعم ماكدونالد

منتجات Bp
مطعم بيتزاهت
سيارات فورد

منتجات كادبوري / جلاكسي
مطعم الدجاج الأمريكي
ماركس & سبنسر

Bhs
مطعم سوبر بول

زيوت شيل
سيارات جنرال موتورز

كيت كات / مارس / سنكرس
سيارات بونتياك

منتجات بالموليف
سيارات شفروليه

البنك البريطاني
سيارات كرايزلر





منتجات ديزني لاند باربي/ ميكي ماوس

محلات أيس هاردوير

شركة بيبسي

أنكل بتر الأرز الأمريكي

هينز كتشب

التفاح الامريكي

شركة إمريكانا للمواد الغذائية

باسكن روبنز

مطعم تشليز / مطعم صب وي / مطعم كوكوز

معلبات كاليفورنيا / منتجات فلوريدا جاردنز الغذائية

بسكويت دايجستف

سجاير مارلبورو / كنت

مجلات سي جي بني

صابون كامي / لوكس / آريل

شامبو بانتين /برت بلاس /صانسيلك

محلات كالفن كلاين

الأفلام الأمريكية / القنوات الأمريكية

الفنادق الأمريكية إنتركونتننتال / ماريوت / هيلتون / شيراتون

سيتي بنك

مستحضرات تجميل ريفلون / إستي لودر / لوريال / ديال / وغيرها من العطورات الأمريكية

Snow Time Net Work





في المقاطعة فوائد سبع

انطلقت انتفاضة الشعوب الغاضبة من المحيط الأطلنطي إلى المحيط الهادي ثائرة لدينها وقدسها أقصاها.. مدافعة عن كرامتها وشرفها وعزتها.. مساندة انتفاضة الأقصى الشريف التي انطلقت في القدس والأراضي المحتلة يوم 28 من سبتمبر 2000 إلي يومنا هذا حتى تتطهر الأرض وتتحرر القدس وكان من آليات هذه الانتفاضة المباركة من الشعوب العربية والإسلامية سلاح المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية علي السواء وهي تضرب المثل في هذا للقادة العرب والمسلمين كي يحذوا حذوها دون أن يخشوا في الله لومة لائم ولا يخشوا علي شعوبهم من أي بأس فالشعوب هي صاحبة المبادرة و المطالبة بالمقاطعة ولابد من الإشارة إلي أن مقاطعة الحكومات أجدى وأنفع ألف مرة من مقاطعة الشعوب وإن كانت مطلوبة لرمزها وروحها ومعانيها السامية و فوائدها الجمة علي الدول والشعوب العربية والإسلامية ومنها: -ا

أولاً:ا

التخلص من التبعية والهيمنة الأمريكية علي حياتنا: فقوائم المقاطعة للمنتجات الأمريكية كشفت تغلغل العم سام في كل شيء في حياتنا اليومية مطاعم أمريكية - سجائر أمريكية - ملابس أمريكية - دواء أمريكي - تسال وألعاب أمريكية - مشروبات غازية أمريكية - لبان وشكولاته وكيك أمريكي ناهيك عن الأجهزة والمعدات الأمريكية ناهيك عن السلاح الأمريكي الذي نناشد الحكومات العربية والإسلامية والصديقة والمحبة للعدل أن تقاطع شراء الأسلحة الأمريكية فرب صفقة سلاح والتي تبلغ المليارات من الدولارات تجعل الإدارة الأمريكية تفكر ألف مرة في قرار المساندة لإسرائيل.ا

ثانياً:ا

ترشيد عادة الاستهلاك المفرط لدي شعوبنا: فأصبحت الدول العربية والإسلامية أكبر كتلة مستهلكة علي وجه الأرض وليتها تستهلك ما تنتج ولكن المصيبة الكبرى أنها تستهلك ما تستورد والمصيبة الأعظم أن تستهلك ما ينتج أعداؤها فتصبح هي قوة ضعيفة مستهلكة ويصبح الأعداء قوة اقتصادية منتجة تهيمن علي الاقتصاد ومن ثم علي السياسة وهذا هو الاستعمار الحديث.ا

ثالثاً:ا

ترشيد أزمة الدولار المستحكمة: أن احتياطي مصر علي سبيل المثال من العملة الصعبة انخفض من 26 مليار دولار إلى 16 مليار دولار تقريبا في سنوات قليلة وذلك بفضل حمي الاستيراد الاستفزازي، ففي المقاطعة ترشيد لهذا الاستيراد المجنون وبالتالي ترشيد لاستهلاك العملة الصعبة والمساهمة في حل أزمة الدولار الطاحنة وحبذا لو اتجهت الحكومات لمقاطعة الدولار الأمريكي فتجعل احتياطها من العملة الصعبة بعملة أخرى فاليورو الأوروبي و الين الياباني لا يقل شأنا عن الدولار أن لم يتفوق عليه.. علي الأقل نجعل احتياطنا ما يعرف بسلة العملات ولا نحصر أنفسنا في عملة واحدة تتحكم في رقابنا واقتصادنا.ا

رابعاً:ا

حماية الصحة العامة في مجتمعاتنا: من بين قوائم المقاطعة الأمريكية تبرز بعض السلع الضارة جدا بالصحة باعتراف منتجيها فالسجائر الأمريكية »مارلبورو - ميريت - Lm« من أولي السلع الضارة جدا بالصحة. كذلك المشروبات الغازية مثل الكولا والبيبسي والسفن والميرندا مسئولة مسئولية مباشرة عن قرح المعدة وأمراض السمنة وحالات التهيج لدي الأطفال وقس علي ذلك المأكولات سابقة التجهيز الأمريكية.ا

خامساً:ا

تشجيع صناعتنا المحلية والقومية: فإن المقاطعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية تقتل عندنا عقدة الخواجة لننطلق ونبحث عن البدائل الوطنية أو القومية عربية أو إسلامية أو صديقة فإذا قاطعنا منظفات اريال مثلا برزت عشرات الشركات الوطنية التي تنتج المنظفات المماثلة والبديلة ومهما شكونا من ضعف الجودة فإن كثرة الإقبال عليها سيحتم عليها تحسين الجودة وإرضاء جموع المستهلكين وهكذا سائر الصناعات.ا

سادساً:ا

تحقيق الاكتفاء الذاتي: أن نجاح سلاح المقاطعة الحقيقي في تحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة من السلع الضرورية وهنا نقول للذين يتباكون علي العمالة الوطنية إذا قاطعنا بعض السلع الأمريكية: وجهوا هذا العمالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح بزراعته في صحرائنا الواسعة أو وجهوا هذه العمالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر بزراعة أرض البنجر التي أنشئت من اجل هذا الغرض .. إن اكتفاءنا الذاتي افضل ألف مرة من توظيف عمالتنا عند توكيلات الأعداء فتصبح الحصيلة في صالح العدو علي حساب أمننا واقتصادنا وقرارنا.ا

سابعاً:

توظيف أسواقنا في خدمة أمن شعوبنا وقضاياها: إن أسواقنا تمثل أهم الأسواق للمنتج الأمريكي فأسواقنا العربية تقوم علي تعداد 300 مليون نسمة وأسواقنا الإسلامية تقوم علي تعداد 1200 مليون نسمة. إن استجابة هذه الأسواق لخيار المقاطعة من شأنه حرمان المنتجات الأمريكية من أهم أسواقها بداية من الألعاب والتسالي والحلويات إلي الأجهزة والمعدات إلي السلاح بأنواعه إلي الطائرات بأنواعها، فماذا لو استجابت شركات الطيران العربية والإسلامية وامتنعت عن شراء صفقات الطائرات البوينج وتكفي حوادثها وأعطالها الفنية القاتلة سببا للمقاطعة والامتناع؟ تري كم ستكون خسائرها والتي ستدفع الإدارة الأمريكية الداعمة لها بكل ما تملك إلي التفكير ألف مرة في قرار المساندة لإسرائيل؟!. إن سلاح المقاطعة ليس بدعة وإنما هو سلاح ناجح جربته الهند غاندي ونجحت في هز اقتصاد إنجلترا وجربته مصر مع الإنجليز بدعوة سعد زغلول وجربته كوبا مع أمريكا فلا يعرف شعبها ما يسمي بالمنتج الأمريكي أبدا وجربته اليابان مع أمريكا بتلقائية ووعي الشعب الياباني جعل العم سام يقوم بجولات مكوكية أكثر من مرة يستجدي فتح السوق الياباني وتشجيع شراء المنتج الأمريكي ولكن هيهات هيهات أن تستجيب الشعوب الواعية إلا للثأر لكرامتها وعزتها ومقدساتها.

هيوي الدلوعة
10-02-2007, 06:54 AM
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] f55151172.gif ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
هيوي الدلوعة