caesar heart
02-20-2006, 05:13 PM
ما هو تقييمكم لأداء الحركات الإسلامية مع الحكومات؟ وهل طريقة تعاملها هي الأنسب في هذه المرحلة؟
** التعامل مع الحكومات مسألة نسبية تخضع لظروف المكان، فلا مجال لوضع صيغ نظرية عامة حولها، تصلح لكل الحركات الإسلامية، فتلك دعوى عريضة لا نستطيع ادعاءها. كما أن الحكم على الوسائل حكما عاما ودائما يحولها إلى غايات، ويفقدنا المرونة الذهنية والعملية في التعاطي معها. ولا يعني هذا موقفا سلبيا من تجارب الحركات الإسلامية في هذا المضمار، وعدم تعريض تلك المواقف للفحص والتقييم، بحجة أن "أهل مكة أدرى بشعابها". بل لا بد من دراسة كل تجربة، وبيان حظها من النجاح والإخفاق، أملا في تحصيل العبرة والخبرة للمستقبل. وعموما فأنا ممن يحبذون علاقات سلمية مع الحكام -ما كان ذلك ممكنا- لأنها هي التي تضمن تحولا أخف إيلاما، وأقل ثمنا، وأكثر رحمة بالأمة. مع اقتناعي بعبرة تاريخية مفادها أن المواعظ المجردة لا تردع الحكام الظلمة، ولا تجعلهم يتنازلون عن سلطة اغتصبوها بغير حق، وأن سنة المدافعة من أهم سنن الله في الحياة السياسية والاجتماعية: "ولولا دفع الله النا بعضهم ببعض لفسدت الأرض"، وأن الأخذ على يد الظالم واجب شرعي لن تفلح أمتنا حتى تعطيه حقه من الفهم والتطبيق. ففي الحديث النبوي الصحيح: " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه". وقد نشرت على موقع الجزيرة نت بحثا مفصلا عن "الإخوان والعلاقة بالسلطة" يتناول هذا الشأن بشكل أكثر رحابة وتفصيلا
** التعامل مع الحكومات مسألة نسبية تخضع لظروف المكان، فلا مجال لوضع صيغ نظرية عامة حولها، تصلح لكل الحركات الإسلامية، فتلك دعوى عريضة لا نستطيع ادعاءها. كما أن الحكم على الوسائل حكما عاما ودائما يحولها إلى غايات، ويفقدنا المرونة الذهنية والعملية في التعاطي معها. ولا يعني هذا موقفا سلبيا من تجارب الحركات الإسلامية في هذا المضمار، وعدم تعريض تلك المواقف للفحص والتقييم، بحجة أن "أهل مكة أدرى بشعابها". بل لا بد من دراسة كل تجربة، وبيان حظها من النجاح والإخفاق، أملا في تحصيل العبرة والخبرة للمستقبل. وعموما فأنا ممن يحبذون علاقات سلمية مع الحكام -ما كان ذلك ممكنا- لأنها هي التي تضمن تحولا أخف إيلاما، وأقل ثمنا، وأكثر رحمة بالأمة. مع اقتناعي بعبرة تاريخية مفادها أن المواعظ المجردة لا تردع الحكام الظلمة، ولا تجعلهم يتنازلون عن سلطة اغتصبوها بغير حق، وأن سنة المدافعة من أهم سنن الله في الحياة السياسية والاجتماعية: "ولولا دفع الله النا بعضهم ببعض لفسدت الأرض"، وأن الأخذ على يد الظالم واجب شرعي لن تفلح أمتنا حتى تعطيه حقه من الفهم والتطبيق. ففي الحديث النبوي الصحيح: " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه". وقد نشرت على موقع الجزيرة نت بحثا مفصلا عن "الإخوان والعلاقة بالسلطة" يتناول هذا الشأن بشكل أكثر رحابة وتفصيلا