همسه عمر
11-25-2007, 06:28 PM
أب يقدم على نحر ابنته لأنها خالفت توجيهاته الاجتماعية.
المجرم الذي يقيم في منطقة بيان عاد لتوه من الحج وما إن استقبلته الطفلة بفرح العودة حتى بادرها بأسئلة يشكك فيها..
لكنها كانت تجيب ضاحكة وهي لا تدري عما يتحدث والدها.
فاقتادها الرجل إلى غرفتها بحضور أشقائها الأربعة الصغار.
ووسط ذهول الصغار وعدم تصديق الطفلة ما يحدث، جلب «الوالد» المجرم حبلا وأوثق يدي ابنته،
وقد ظنت للوهلة الأولى انه يضحك معها.. إلى أن بدأ الحبل يضيق على يديها..
وأخذت تخاطبه «يبا.. يبا.. الحبل يعورني شيله الحبل يعور ايدي»..
لكن الوالد المجرم طلب منها التشهد وسط ذهول الأطفال..
ثم غطى عينيها بقطعة قماش وهي تصرخ: لا يبا.. لا يبا شنوي تسوي؟
لكن المجرم أجابها «راح تروحين الجنة»!.
وطلب منها التشهد واستل سكينا وبدأ بنحرها من الرقبة، حينها صرخت
«يبا.. السكين يذبحني.. يبا يذبحني.. رقبتي تعورني».. فأجابها «تشهدي».
فتشهدت الطفلة ثانية، بينما المجرم الذي ذبح ابنته على مرحلتين
لان السكين غير حادة كان يستل السكين وابنته تنزف..
ثم نحرها مرة ثانية وسط ذهول أشقائها الذين هربوا من المكان وتوجهوا
إلى خارج المنزل طالبين النجدة من عمهم الذي تصادف قدومه إلى المنزل،
فأخذ الطفلة على الفور إلى مستوصف بيان لكنها فارقت الحياة.
إن المجرم الوالد الذي اعتقل في المنزل بعدها بدقائق،
واعترف لرجال المباحث بالتفاصيل السابقة،
قد بادر رجال الأمن بالقول: «هل ماتت؟» فأجابوه بالإيجاب.. حينها قال:
«الله يرحمها.. يا ريت مخليني دقائق حتى اقضي على البقية».
وعلمت «القبس» ان القاتل «عدنان ع.» هو من ضمن المتهمين
الذين اعتقلوا لمدة عام ونصف العام في السعودية،
ضمن مجموعة اعتنقت أفكارا تكفيرية، وقد عاد إلى البلاد منذ عام
ويقوم بعمله في وزارة الأوقاف.
توسلت إليّ!
في ختام التحقيق مع القاتل اجهش بالبكاء، وقال لرجال الأمن: «كانت تتوسل إلي بألا اقتلها».
ويبدو أن هذه الجريمة شغلت الرأي العام الكويتي بشكل غير مسبوق خصوصا بعد أن أكد الطب الشرعي عذرية الفتاة و"أنها لم تتعرض إلى إي اعتداء من إي نوع". كما اصدر المحامي أسامة المناور بيانا جاء فيه "وقعت منذ يومين جريمة مفزعة راحت ضحيتها الطفلة الطاهرة أسماء، وان ما ادمي قلبي وأصابني بالاكتئاب هو ما قدمه لي خال الطفلة من أوراق تثبت حصول الطفلة البالغة 11 عاما على جائزة في حفظ القرآن الكريم وحصولها على درجة الامتياز في دراستها، وحصول والدتها على جائزة إلام المثالية، نتيجة للتربية الصالحة والتنشئة الإسلامية الصحيحة للطفلة الفقيدة".
وأضاف المحامي الكويتي الذي يتولى الدفاع عن حق الضحية أسماء في بيانه "وان ما سبب لي الذعر أكثر هو إن مقترف جريمة قتل هذا الملاك الطاهر هو والدها دون إن نعرف سببا لذلك، فقد صدر تقرير من الطب الشرعي يثبت إن الطفلة أسماء سليمة فلم يمسها احد، وأننا لم نكن في حاجة أصلا لمثل هذا الإثبات، لأننا نتمنى إن تكون جميع بناتنا وأخواتنا مثل أسماء
مصدر الخبر - جريدة القبس الكويتية
لأحول ولاقوه إلا بالله
الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة
قسم بالله تخلف
:x1x1x56::x1x1x59::x1x1x59:
المجرم الذي يقيم في منطقة بيان عاد لتوه من الحج وما إن استقبلته الطفلة بفرح العودة حتى بادرها بأسئلة يشكك فيها..
لكنها كانت تجيب ضاحكة وهي لا تدري عما يتحدث والدها.
فاقتادها الرجل إلى غرفتها بحضور أشقائها الأربعة الصغار.
ووسط ذهول الصغار وعدم تصديق الطفلة ما يحدث، جلب «الوالد» المجرم حبلا وأوثق يدي ابنته،
وقد ظنت للوهلة الأولى انه يضحك معها.. إلى أن بدأ الحبل يضيق على يديها..
وأخذت تخاطبه «يبا.. يبا.. الحبل يعورني شيله الحبل يعور ايدي»..
لكن الوالد المجرم طلب منها التشهد وسط ذهول الأطفال..
ثم غطى عينيها بقطعة قماش وهي تصرخ: لا يبا.. لا يبا شنوي تسوي؟
لكن المجرم أجابها «راح تروحين الجنة»!.
وطلب منها التشهد واستل سكينا وبدأ بنحرها من الرقبة، حينها صرخت
«يبا.. السكين يذبحني.. يبا يذبحني.. رقبتي تعورني».. فأجابها «تشهدي».
فتشهدت الطفلة ثانية، بينما المجرم الذي ذبح ابنته على مرحلتين
لان السكين غير حادة كان يستل السكين وابنته تنزف..
ثم نحرها مرة ثانية وسط ذهول أشقائها الذين هربوا من المكان وتوجهوا
إلى خارج المنزل طالبين النجدة من عمهم الذي تصادف قدومه إلى المنزل،
فأخذ الطفلة على الفور إلى مستوصف بيان لكنها فارقت الحياة.
إن المجرم الوالد الذي اعتقل في المنزل بعدها بدقائق،
واعترف لرجال المباحث بالتفاصيل السابقة،
قد بادر رجال الأمن بالقول: «هل ماتت؟» فأجابوه بالإيجاب.. حينها قال:
«الله يرحمها.. يا ريت مخليني دقائق حتى اقضي على البقية».
وعلمت «القبس» ان القاتل «عدنان ع.» هو من ضمن المتهمين
الذين اعتقلوا لمدة عام ونصف العام في السعودية،
ضمن مجموعة اعتنقت أفكارا تكفيرية، وقد عاد إلى البلاد منذ عام
ويقوم بعمله في وزارة الأوقاف.
توسلت إليّ!
في ختام التحقيق مع القاتل اجهش بالبكاء، وقال لرجال الأمن: «كانت تتوسل إلي بألا اقتلها».
ويبدو أن هذه الجريمة شغلت الرأي العام الكويتي بشكل غير مسبوق خصوصا بعد أن أكد الطب الشرعي عذرية الفتاة و"أنها لم تتعرض إلى إي اعتداء من إي نوع". كما اصدر المحامي أسامة المناور بيانا جاء فيه "وقعت منذ يومين جريمة مفزعة راحت ضحيتها الطفلة الطاهرة أسماء، وان ما ادمي قلبي وأصابني بالاكتئاب هو ما قدمه لي خال الطفلة من أوراق تثبت حصول الطفلة البالغة 11 عاما على جائزة في حفظ القرآن الكريم وحصولها على درجة الامتياز في دراستها، وحصول والدتها على جائزة إلام المثالية، نتيجة للتربية الصالحة والتنشئة الإسلامية الصحيحة للطفلة الفقيدة".
وأضاف المحامي الكويتي الذي يتولى الدفاع عن حق الضحية أسماء في بيانه "وان ما سبب لي الذعر أكثر هو إن مقترف جريمة قتل هذا الملاك الطاهر هو والدها دون إن نعرف سببا لذلك، فقد صدر تقرير من الطب الشرعي يثبت إن الطفلة أسماء سليمة فلم يمسها احد، وأننا لم نكن في حاجة أصلا لمثل هذا الإثبات، لأننا نتمنى إن تكون جميع بناتنا وأخواتنا مثل أسماء
مصدر الخبر - جريدة القبس الكويتية
لأحول ولاقوه إلا بالله
الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة
قسم بالله تخلف
:x1x1x56::x1x1x59::x1x1x59: