ضمة حنين
11-26-2007, 12:00 AM
حققت المملكة العربية السعودية انجازات طبية متوالية في عملية فصل التوأم السيامي وهي من العمليات المعقدة فقد أجريت في المملكة منذ العام 1990حتى الآن احدى عشرة عملية من هذا النوع لتوئم سعوديين وعرب وأجانب لتكون بذلك مملكة الانسانية.
وأجريت العمليات الثلاث الأولى (حسب تقرير واس) في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض أما باقي العمليات فأجريت في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني في الرياض وجميعها أجريت على يد الجراح السعودي العالمي الدكتور عبدالله الربيعة (المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني حاليا) ومعه فريق طبي من الجراحين السعوديين يساندهم كوادر غير سعودية في عملية التخدير والتمريض.
وكان يوم 31دسمبر من العام 1990م موعدا لولادة الانجاز الطبي الكبير اذ شهد عملية فصل التوأم السيامي السعودي من الاناث كان ملتصقا بمنطقة البطن واشتراك باغشية البطن وجزء من الكبد وتمت العملية ولله الحمد بنجاح تام وقد مارست الفتاتان حياتهما الطبيعية بعد الفصل الذي استغرق أربع ساعات.
وبعد نجاح العملية الأولى توالت عمليات فصل التوائم وينجاح تام ولله الحمد بفضل من الله ثم بامكانيات الفريق الطبي المؤهل تأهيلا عاليا وتوفر أحدث التقنيات الطبية فقد أجريت العملية الثانية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض في 1992/2/8م لتوأم غير سعودي هما التوأمتان السودانيتان سماح وهبة اللتان تمت ولادتهما بالتصاق بمنطقة أسفل الصدر والبطن والحوض ولكل واحد منهما طرف سفلي واحد وتشتركان بطرف سفلي ثالث مشوه وكذلك تشتركان بالجهاز التناسلي والبولي وفتحة الشرج والقولون والكبد وتم اجراء العملية بعد مراجعة دقيقة وإجراء فحوصات طبية شاملة من فريق طبي سعودي يترأسه الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في ثاني تجربة له واستغرقت عملية الفصل في غرفة العمليات ثماني عشرة ساعة متواصلة تمت هذه العملية بنجاح باهر بالرغم من خطورة حالة الفتاتين وهما الان تمارسان حياتهما الطبيعية كالأطفال العاديين دون اية مشكلات.
وشهد المستشفى ذاته العملية الثالثة من نوعها وهي فصل التوأمتين السعوديتين سمر وسحر في يوم السبت 1415/11/23ه تم إدخال التوأم سمر وسحر إلى غرفة العمليات بمستشفى الملك فيصل التخصصي لإجراء عملية الفصل وكانتا تعانيان من التصاق بأسفل الصدر والبطن والحوض ولديهما عيوب خلقية بالقلب وتعانيان من انسداد خلقي بفتحة الشرج المشتركة.
كما انهما تشتركان بالكبد ونهاية الامعاء الدقيقة والقولون والمثانة البولية وكذلك الاجهزة التناسلية ولكل منهما كلية واحدة وطرف سفلي واحد وتشتركان بطرف سفلي ثالث مشوه.
وقد استغرقت العملية التي أجراها استشاري جراحة الاطفال الدكتور عبدالله الربيعة وفريقه الطبي أربع عشرة ساعة تم فيها ولله الحمد فصلهما بنجاح.
وأجريت عملية فصل التوأم السيامي للمرة الأولى في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض وهي الرابعة من نوعها في المملكة يوم 1998/1/21م للتوأمين السعوديين حسن وحسين وكانا ولدا ملتصقين بمنطقة اسفل البطن والحوض كما انهما يشتركان بحوض واحد وجهاز تناسلي واحد وامعاء غليظة واحدة ومثانة بولية متصلة كما ان اشتراكهما جزئي في الكبد ولكل منهما طرف سفلي واحد ويشتركان بطرف سفلي مشوه وقد كان هناك عيوب خلقية كبيرة بقلب حسين.
واستغرقت عملية الفصل بينهما ثماني عشرة ساعة ونصف تمت بنجاح ولله الحمد والمنة على يد فريق طبي سعودي مكون من فريق للجراحة والتخدير والتجميل برئاسة الجراح السعودي الدكتور عبدالله الربيعة.
وكانت العملية الخامسة من هذا النوع من العمليات النادرة التي تحتاج إلى مراكز طبية متخصصة وكوادر بشرية ذات مهارة خاصة لما تتمثل به العملية من خصوصية تتطلب الاعداد لها بشكل جيد ومدروس وبعد الانتهاء من الاستعدادات اللازمة لفصل التوأمتين عملية نجلاء ونسيبة تم إجراء العملية في يوم 1422/11/7ه الموافق 2002/1/21م في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية وأجراها الدكتور عبدالله الربيعة وفريق طبي متخصص و استمرت أكثر من عشر ساعات ونقلت على الهواء مباشرة عبر دائرة تلفزيونية بالمستشفى تابع خلالها الاعلاميون مجريات العملية.
وكانت الطفلتان لهما رأسان مستقلان وسليمان وكذلك اطراف علوية وسفلية مستقلة وسليمة ولكل منهما حوض وجهاز تناسلي مستقل وسليم ومشتركتان في الكبد وكذلك كانتا ملتصقتين بمنطقة الكبد حيث كان هناك ثقب بين البطين في القلب والتصاق في الجهاز الهضمي.
واستعادتا التنفس الطبيعي بعد إجراء العملية بأربع وعشرين ساعة وفي 1422/11/11ه الموافق 2002/1/25م تم رفع اجهزة التنفس الصناعي والانابيب التنفسية وبعد اربعة ايام من إجراء العملية بدأت نجلاء ونسيبة بالعودة إلى الوضع الطبيعي و لم يكن هناك اي مضاعفات وبعد ايام تم نقل نجلاء ونسيبة إلى جناح الاطفال وكانتا متمتعتين بحالة صحية جيدة.
وحظيت العملية والطفلتان بلفتة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه اذ وجه أيده الله بادخالهما مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني وتابع اهتمامه حفظه الله بالطفلتين بعد العملية واستقبلهما بحنان ابوي صادق بعد مغادرتهما المستشفى.
أما العملية الثامنة فكانت للتوأمين الفلبينيين برنسس ان وبرنسس ماي وتم اجراء العملية لهما في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية انفاذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود باجرائها على حسابه الخاص ايده الله وأجريت العملية في 2004/3/20م واستغرقت 8ساعات بالرغم من انه كان مقرراً لها 16ساعة وقد تكللت العملية بالنجاح.
كما انه تم بقاء الطفلتين في غرفة العناية المركزة لمدة شهرين لمتابعة حالتهما حتى مغادرتهما المملكة لبلادهما بعد انتهاء فترة النقاهة والاطمئنان على صحتهما.
العملية التاسعة التي شهدتها مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض كانت للتوأمتين البولنديتين اولغا وداريا وتبلغان من العمر 13شهرا.
وكانتا تلتصقان في العمود الفقري والحوض والقولون وفتحة الشرج والجهاز التناسلي واحتمال اشتراكهما في الجهاز البولي واجريت العملية في 1425/11/22ه الموافق 2005/1/3م واستغرقت 18ساعة انتهت بنجاح باهر.
ودخل تخصص جديد في هذه العملية وهو جراحة الاعصاب وقسم اعصاب الاطفال.
وقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية وصول الطفلتين إلى بلادهما بعد ان تم فصلهما في بلاد الخير والحب والسلام (السعودية مملكة الانسانية).
العملية العاشرة التي شهدتها مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني كانت للتوأمتين المصريتين الاء ولاء بعد ادخال والدتهما بتاريخ 10ربيع الاول 1426ه الموافق 2005/4/19م كحالة طارئة حيث اجريت لها عملية قيصرية وتمت ولادة التوأمتين السياميتين المصريتين وادخلا قسم العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة التوأم ملتصق بمنطقة اسفل الصدر والبطن مع عدم اكتمال جدار البطن حول منطقة السرة بقطر 5ر 7سم.
وتم تشكيل فريق طبي متعدد التخصصات برئاسة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة استشاري جراحة الاطفال وقام الفريق باجراء فحوصات طبية دقيقة شملت الدم ووظائف الكلى والكبد وكذلك الاشعة الصوتية والمقطعية وفحوصات متعدد للقلب.
واثبت نتائج الفحوصات ان الالتصاق في عدة مناطق هي اشتراك التوأم بمنطقة اسفل الصدر وعظمة القص والاضلع السفلية والبطن واشتراك التوأم بالكبد مع احتمال اشتراك بالامعاء و تعاني التوأم ولاء من عيوب خلقية بالقلب تتمثل في ضمور بالبطين الايمن مع وجود ثقب كبير بين البطينين وكذلك ثقب بين الاذيينين ولقد ادت هذه العيوب إلى هبوط بالقلب تم علاجه بالادوية اما بالنسبة للتوأم الاء فإن القلب يعاني من ثقب صغير بين البطينين والجهاز التنفسي والبولي والتناسلي مكتمل وكذلك الاطراف العلوية والسفلية نظراً للمشاكل التي يعاني منها قلب ولاء وحفاظاً على سلامتهما قرر الفريق الطبي سرعة فصل التوأم تحاشياً لزيادة هبوط القلب للتوأم.
وفي يوم السبت 18جمادي الاولى 1426ه الموافق 2005/6/25م اجريت عملية فصل التوأم المصري التي استغرقت 18ساعة تكللت ولله الحمد بالنجاح.
اما العملية الحادية عشرة فكانت للتوأمتين المغربيتين حفصة والهام اللتين وصلتا يوم الاثنين 1426/12/2ه المافق 2006/1/2م بصحبة والديهما إلى الرياض بعد ان امر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله باجراء عملية فصل لهما بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض.
وفي صباح يوم السبت 1427/2/4ه الموافق 2006/3/4م تم ولله الحمد إجراء عملية فصل التوأمتين السياميتين المغربيتين حفصة وإلهام في عملية جراحية استغرقت سبع عشرة ساعة ونصف الساعة وتم نقلهما لغرفة العناية المركزة ومنها إلى جناح الاطفال لتلقي العناية الطبية الشاملة وبعدها غادرتا إلى بلدهما وهما منفصلتان.
وأجريت العمليات الثلاث الأولى (حسب تقرير واس) في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض أما باقي العمليات فأجريت في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني في الرياض وجميعها أجريت على يد الجراح السعودي العالمي الدكتور عبدالله الربيعة (المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني حاليا) ومعه فريق طبي من الجراحين السعوديين يساندهم كوادر غير سعودية في عملية التخدير والتمريض.
وكان يوم 31دسمبر من العام 1990م موعدا لولادة الانجاز الطبي الكبير اذ شهد عملية فصل التوأم السيامي السعودي من الاناث كان ملتصقا بمنطقة البطن واشتراك باغشية البطن وجزء من الكبد وتمت العملية ولله الحمد بنجاح تام وقد مارست الفتاتان حياتهما الطبيعية بعد الفصل الذي استغرق أربع ساعات.
وبعد نجاح العملية الأولى توالت عمليات فصل التوائم وينجاح تام ولله الحمد بفضل من الله ثم بامكانيات الفريق الطبي المؤهل تأهيلا عاليا وتوفر أحدث التقنيات الطبية فقد أجريت العملية الثانية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض في 1992/2/8م لتوأم غير سعودي هما التوأمتان السودانيتان سماح وهبة اللتان تمت ولادتهما بالتصاق بمنطقة أسفل الصدر والبطن والحوض ولكل واحد منهما طرف سفلي واحد وتشتركان بطرف سفلي ثالث مشوه وكذلك تشتركان بالجهاز التناسلي والبولي وفتحة الشرج والقولون والكبد وتم اجراء العملية بعد مراجعة دقيقة وإجراء فحوصات طبية شاملة من فريق طبي سعودي يترأسه الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في ثاني تجربة له واستغرقت عملية الفصل في غرفة العمليات ثماني عشرة ساعة متواصلة تمت هذه العملية بنجاح باهر بالرغم من خطورة حالة الفتاتين وهما الان تمارسان حياتهما الطبيعية كالأطفال العاديين دون اية مشكلات.
وشهد المستشفى ذاته العملية الثالثة من نوعها وهي فصل التوأمتين السعوديتين سمر وسحر في يوم السبت 1415/11/23ه تم إدخال التوأم سمر وسحر إلى غرفة العمليات بمستشفى الملك فيصل التخصصي لإجراء عملية الفصل وكانتا تعانيان من التصاق بأسفل الصدر والبطن والحوض ولديهما عيوب خلقية بالقلب وتعانيان من انسداد خلقي بفتحة الشرج المشتركة.
كما انهما تشتركان بالكبد ونهاية الامعاء الدقيقة والقولون والمثانة البولية وكذلك الاجهزة التناسلية ولكل منهما كلية واحدة وطرف سفلي واحد وتشتركان بطرف سفلي ثالث مشوه.
وقد استغرقت العملية التي أجراها استشاري جراحة الاطفال الدكتور عبدالله الربيعة وفريقه الطبي أربع عشرة ساعة تم فيها ولله الحمد فصلهما بنجاح.
وأجريت عملية فصل التوأم السيامي للمرة الأولى في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض وهي الرابعة من نوعها في المملكة يوم 1998/1/21م للتوأمين السعوديين حسن وحسين وكانا ولدا ملتصقين بمنطقة اسفل البطن والحوض كما انهما يشتركان بحوض واحد وجهاز تناسلي واحد وامعاء غليظة واحدة ومثانة بولية متصلة كما ان اشتراكهما جزئي في الكبد ولكل منهما طرف سفلي واحد ويشتركان بطرف سفلي مشوه وقد كان هناك عيوب خلقية كبيرة بقلب حسين.
واستغرقت عملية الفصل بينهما ثماني عشرة ساعة ونصف تمت بنجاح ولله الحمد والمنة على يد فريق طبي سعودي مكون من فريق للجراحة والتخدير والتجميل برئاسة الجراح السعودي الدكتور عبدالله الربيعة.
وكانت العملية الخامسة من هذا النوع من العمليات النادرة التي تحتاج إلى مراكز طبية متخصصة وكوادر بشرية ذات مهارة خاصة لما تتمثل به العملية من خصوصية تتطلب الاعداد لها بشكل جيد ومدروس وبعد الانتهاء من الاستعدادات اللازمة لفصل التوأمتين عملية نجلاء ونسيبة تم إجراء العملية في يوم 1422/11/7ه الموافق 2002/1/21م في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية وأجراها الدكتور عبدالله الربيعة وفريق طبي متخصص و استمرت أكثر من عشر ساعات ونقلت على الهواء مباشرة عبر دائرة تلفزيونية بالمستشفى تابع خلالها الاعلاميون مجريات العملية.
وكانت الطفلتان لهما رأسان مستقلان وسليمان وكذلك اطراف علوية وسفلية مستقلة وسليمة ولكل منهما حوض وجهاز تناسلي مستقل وسليم ومشتركتان في الكبد وكذلك كانتا ملتصقتين بمنطقة الكبد حيث كان هناك ثقب بين البطين في القلب والتصاق في الجهاز الهضمي.
واستعادتا التنفس الطبيعي بعد إجراء العملية بأربع وعشرين ساعة وفي 1422/11/11ه الموافق 2002/1/25م تم رفع اجهزة التنفس الصناعي والانابيب التنفسية وبعد اربعة ايام من إجراء العملية بدأت نجلاء ونسيبة بالعودة إلى الوضع الطبيعي و لم يكن هناك اي مضاعفات وبعد ايام تم نقل نجلاء ونسيبة إلى جناح الاطفال وكانتا متمتعتين بحالة صحية جيدة.
وحظيت العملية والطفلتان بلفتة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه اذ وجه أيده الله بادخالهما مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني وتابع اهتمامه حفظه الله بالطفلتين بعد العملية واستقبلهما بحنان ابوي صادق بعد مغادرتهما المستشفى.
أما العملية الثامنة فكانت للتوأمين الفلبينيين برنسس ان وبرنسس ماي وتم اجراء العملية لهما في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية انفاذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود باجرائها على حسابه الخاص ايده الله وأجريت العملية في 2004/3/20م واستغرقت 8ساعات بالرغم من انه كان مقرراً لها 16ساعة وقد تكللت العملية بالنجاح.
كما انه تم بقاء الطفلتين في غرفة العناية المركزة لمدة شهرين لمتابعة حالتهما حتى مغادرتهما المملكة لبلادهما بعد انتهاء فترة النقاهة والاطمئنان على صحتهما.
العملية التاسعة التي شهدتها مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض كانت للتوأمتين البولنديتين اولغا وداريا وتبلغان من العمر 13شهرا.
وكانتا تلتصقان في العمود الفقري والحوض والقولون وفتحة الشرج والجهاز التناسلي واحتمال اشتراكهما في الجهاز البولي واجريت العملية في 1425/11/22ه الموافق 2005/1/3م واستغرقت 18ساعة انتهت بنجاح باهر.
ودخل تخصص جديد في هذه العملية وهو جراحة الاعصاب وقسم اعصاب الاطفال.
وقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية وصول الطفلتين إلى بلادهما بعد ان تم فصلهما في بلاد الخير والحب والسلام (السعودية مملكة الانسانية).
العملية العاشرة التي شهدتها مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني كانت للتوأمتين المصريتين الاء ولاء بعد ادخال والدتهما بتاريخ 10ربيع الاول 1426ه الموافق 2005/4/19م كحالة طارئة حيث اجريت لها عملية قيصرية وتمت ولادة التوأمتين السياميتين المصريتين وادخلا قسم العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة التوأم ملتصق بمنطقة اسفل الصدر والبطن مع عدم اكتمال جدار البطن حول منطقة السرة بقطر 5ر 7سم.
وتم تشكيل فريق طبي متعدد التخصصات برئاسة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة استشاري جراحة الاطفال وقام الفريق باجراء فحوصات طبية دقيقة شملت الدم ووظائف الكلى والكبد وكذلك الاشعة الصوتية والمقطعية وفحوصات متعدد للقلب.
واثبت نتائج الفحوصات ان الالتصاق في عدة مناطق هي اشتراك التوأم بمنطقة اسفل الصدر وعظمة القص والاضلع السفلية والبطن واشتراك التوأم بالكبد مع احتمال اشتراك بالامعاء و تعاني التوأم ولاء من عيوب خلقية بالقلب تتمثل في ضمور بالبطين الايمن مع وجود ثقب كبير بين البطينين وكذلك ثقب بين الاذيينين ولقد ادت هذه العيوب إلى هبوط بالقلب تم علاجه بالادوية اما بالنسبة للتوأم الاء فإن القلب يعاني من ثقب صغير بين البطينين والجهاز التنفسي والبولي والتناسلي مكتمل وكذلك الاطراف العلوية والسفلية نظراً للمشاكل التي يعاني منها قلب ولاء وحفاظاً على سلامتهما قرر الفريق الطبي سرعة فصل التوأم تحاشياً لزيادة هبوط القلب للتوأم.
وفي يوم السبت 18جمادي الاولى 1426ه الموافق 2005/6/25م اجريت عملية فصل التوأم المصري التي استغرقت 18ساعة تكللت ولله الحمد بالنجاح.
اما العملية الحادية عشرة فكانت للتوأمتين المغربيتين حفصة والهام اللتين وصلتا يوم الاثنين 1426/12/2ه المافق 2006/1/2م بصحبة والديهما إلى الرياض بعد ان امر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله باجراء عملية فصل لهما بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض.
وفي صباح يوم السبت 1427/2/4ه الموافق 2006/3/4م تم ولله الحمد إجراء عملية فصل التوأمتين السياميتين المغربيتين حفصة وإلهام في عملية جراحية استغرقت سبع عشرة ساعة ونصف الساعة وتم نقلهما لغرفة العناية المركزة ومنها إلى جناح الاطفال لتلقي العناية الطبية الشاملة وبعدها غادرتا إلى بلدهما وهما منفصلتان.