ولدفنان
11-27-2007, 11:22 AM
عشية مؤتمر الخريف، انابوليس، صرح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بأنه لن يصافح الإسرائيليين في المؤتمر، هل حقا هذا ما سيحدث وراء الكواليس ايضاً؟
يرى البعض في مشاركة السعودية في مؤتمر انابوليس للسلام في الشرق الأوسط الذي ترعاه الولايات المتحدة انجازا دبلوماسيا لحكومة بوش لكن المملكة أوضحت انه لن تكون هناك مصافحة بالأيدي مع مسؤولين اسرائيليين.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل للصحافيين يوم الاثنين عشية انعقاد المؤتمر في انابوليس بولاية ماريلاند: "لسنا هنا لأداء عمل مسرحي انما نحن هنا لعمل جاد من أجل احلال السلام ولسنا هنا لاعطاء انطباع بأن كل شيء على ما يرام".
وقال الامير سعود: "لن نفعل شيئا يشتت الانتباه عن جدية المناسبة (مثل) التصافح بالايدي لاعطاء انطباع عن شيء ليس موجودا."
وكانت السعودية حتى الاسبوع الماضي لم توضح موقفها وهل ستحضر مؤتمر انابوليس أم لا. ولا ترتبط المملكة بعلاقات دبلوماسية مع اسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه لن يغضب من عدم التصافح ولن يثير المسألة.
وقال أولمرت مشيرا الى وزير الخارجية السعودي "لن أمد يدي الى من لا يكون مستعدا لمصافحة شعب اسرائيل. لكني سعيد لحضوره."
وكان التصافح بالايدي من الرموز المهمة في جهود السلام السابقة في الشرق الاوسط.
وفي عام 1979 عندما أصبحت مصر أول جار لاسرائيل يوقع معاهدة سلام معها جرى التصافح بالايدي في حديقة البيت الابيض بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الاسرائيلي مناحيم بيجن.
وفي عام 1993 تصافح رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات علانية للمرة الاولى بينما كان ينظر اليهما الرئيس الامريكي بيل كلينتون.
وفي الاسبوع الماضي اتصل بوش بالعاهل السعودي الملك عبد الله ليوجه اليه الدعوة رسميا للمشاركة في مؤتمر انابوليس.
وقال الامير سعود ان بلاده وافقت على حضور المؤتمر بعد أن تعهدت واشنطن خلال دعوتها لبلاده لحضور المؤتمر "باستخدام كامل نفوذها في المفاوضات من أجل الوضع النهائي للوصول إلى اتفاق" بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف قوله إنه "إذا لم يخرج الجانبان بأفكار كافية لتسوية هذه القضايا فإننا نفترض أن الولايات المتحدة ستأتي بأفكار من جانبها".
يرى البعض في مشاركة السعودية في مؤتمر انابوليس للسلام في الشرق الأوسط الذي ترعاه الولايات المتحدة انجازا دبلوماسيا لحكومة بوش لكن المملكة أوضحت انه لن تكون هناك مصافحة بالأيدي مع مسؤولين اسرائيليين.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل للصحافيين يوم الاثنين عشية انعقاد المؤتمر في انابوليس بولاية ماريلاند: "لسنا هنا لأداء عمل مسرحي انما نحن هنا لعمل جاد من أجل احلال السلام ولسنا هنا لاعطاء انطباع بأن كل شيء على ما يرام".
وقال الامير سعود: "لن نفعل شيئا يشتت الانتباه عن جدية المناسبة (مثل) التصافح بالايدي لاعطاء انطباع عن شيء ليس موجودا."
وكانت السعودية حتى الاسبوع الماضي لم توضح موقفها وهل ستحضر مؤتمر انابوليس أم لا. ولا ترتبط المملكة بعلاقات دبلوماسية مع اسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه لن يغضب من عدم التصافح ولن يثير المسألة.
وقال أولمرت مشيرا الى وزير الخارجية السعودي "لن أمد يدي الى من لا يكون مستعدا لمصافحة شعب اسرائيل. لكني سعيد لحضوره."
وكان التصافح بالايدي من الرموز المهمة في جهود السلام السابقة في الشرق الاوسط.
وفي عام 1979 عندما أصبحت مصر أول جار لاسرائيل يوقع معاهدة سلام معها جرى التصافح بالايدي في حديقة البيت الابيض بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الاسرائيلي مناحيم بيجن.
وفي عام 1993 تصافح رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات علانية للمرة الاولى بينما كان ينظر اليهما الرئيس الامريكي بيل كلينتون.
وفي الاسبوع الماضي اتصل بوش بالعاهل السعودي الملك عبد الله ليوجه اليه الدعوة رسميا للمشاركة في مؤتمر انابوليس.
وقال الامير سعود ان بلاده وافقت على حضور المؤتمر بعد أن تعهدت واشنطن خلال دعوتها لبلاده لحضور المؤتمر "باستخدام كامل نفوذها في المفاوضات من أجل الوضع النهائي للوصول إلى اتفاق" بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف قوله إنه "إذا لم يخرج الجانبان بأفكار كافية لتسوية هذه القضايا فإننا نفترض أن الولايات المتحدة ستأتي بأفكار من جانبها".