المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقنيات متطورة في عالم الإخصاب والمساعدة على الحمل


ضمة حنين
11-28-2007, 01:53 AM
شهد طب الإخصاب والمساعدة على الحمل في السنوات الأخيرة تطورا متسارعا, فالمشكلة التي كانت تشغل بال البشر منذ آلاف السنين أصبحت الآن أمرا قابلا للإنجاز. وكاد العلم أن يصل الى الحل الشامل لمشاكل العقم عند الرجال والنساء.

فبعد الإنجاز الأول عام 1978 وولادة أول طفل بطرق الإخصاب خارج الجسم " طفل الأنبوب " كان الإنجاز الأكبر الآخر عام 1994 باستخدام حيوان منوي واحد فقط لتلقيح البويضة الأنثوية وأخذت بعدها الإنجازات تتسارع بشكل ملحوظ بحيث يستطيع الكثير من الأطباء العاملين في هذا المجال مواكبة التطورات العلمية المتلاحقة. فظهرت البرامج العلاجية لتحفيز الإباضة ومن ثم أساليب حفظ الأجنة والحيوانات المنوية في التجميد وثم استخراج الحيوانات من البربخ أو أغشية الخصية مباشرة والتي تعتبر أيضا من احدى الإنجازات الكبرى, ناهيك عن تطور علاج عقم الرجال بالعقاقير والأدوية. حيث ساعد هذا كله وأتاح الفرصة امام الآلاف من الأزواج لتحقيق أمنيتهم في الحصول على أطفال أصحاء. كان علاج العقم والعقاقير المستخدمة في العلاج محدودا جدا بالحبوب الهرمونية التي كانت فاعليتها ضعيفة, ثم برزت الهرمونات المستخدمة في تحفيز الإباضة والمستخدمة من مصادر بشرية. ومع زيادة الطلب عليها لم تكن هذه الهرمونات متوفرة بالكميات المطلوبة في الأسواق العالمية. أخذت الحاجة تبرز لإيجاد مصادر بديلة فكان انتاج هذه الهرمونات مخبريا بطرق علمية متطورة وذلك من خلال الهندسة الوراثية. ومن هنا ظهرت الهرمونات المنشطة للإباضة ذات كفاءة عالية ونقاوة مميزة مما ساعد على اختفاء الهرمونات القديمة المنتجة من مصادر بشرية في كثير من الأسواق العالمية. غير أن هذه العلاجات المصنعة مخبريا ما زالت باهظة الثمن.

البرامج العلاجية:-

أما البرامج المتبعة في تحفيز الإباضة فلقد أصبح الآن بالإمكان استخدام العديد منها, ويصل عددها الى أكثر من ثمانية برامج متنوعة, مما يساعد الطبيب المعالج على اختيار البرنامج المناسب للمريضة وذلك بحسب طبيعة تكوينها الفسيولوجي, ونشاط مبيضها. فعندما كان العديد من السيدات استجابتهم ضعيفة للبرامج التقليدية, ساعدت العقاقير الجديدة والبرامج العلاجية المتطورة كثيرا من السيدات على الإستجابة الأفضل واستخراج بويضات سليمة ذات نوعية جيدة.

مختبرات الإخصاب:-

أما في مجال مختبرات الإخصاب والمساعدة على الحمل, فكانت التطورات التقنية أكثر بكثير في هذا المجال, خصوصا في المواد والأجهزة المستخدمة في هذه المختبرات. فلقد تم تطوير جهاز الحقن المجهري الى ثلاثي الأبعاد وذي دقة متناهية مما ساعد هذا على إدخال الحيوان المنوي بشكل سليم الى البويضة دون المساس بسلامتها. كذلك تم تطوير الإبرة المجهرية الدقيقة والتي لا تزيد سماكتها عن خمسة ميكروميترات. ناهيك عن التطورات التي حصلت في مجال المواد المغذية والحافظة للأجنة في المختبر لغاية اليوم الخامس من عمرها مما يساعد هذا على انتقاء الأفضل منها وإعادتها الى الرحم, بعد مراقبة سرعة نموها ونشاطها الأيضي. حيث من الممكن استخدام هذه الطريقة للسيدات اللواتي ينتجن العديد من البويضات أي أكثر من خمسة. أو السيدات التي فشلت محاولة الإخصاب عندهن في العديد من المرات السابقة.

فوائد الليزر:-

ومن التقنيات المميزة أيضا هو استخدام الليزر في مساعدة الأجنة للإلتصاق ببطانة الرحم. مع استخدام نوعيات جيدة من الليزر في مختبرات الأجنة وأضافت هذه التقنيات نسبا أخرى في النجاح. حيث تعتبر عملية التصاق الجنين برحم أمه من أصعب التغيرات الفسيولوجية في بداية الحمل فعلى الرغم من أن أغلب مراحل برامج الإخصاب تكون ناجحة في أغلب الأحيان فإنه لا يتم التصاق الجنين برحم أمه وذلك ناتجا عن عدم وجود التغيرات الفسيولوجية المطلوبة. ومع تقنية الليزر المتطورة فقد ساعد هذا على التصاق الجنين بشكل أفضل في بطانة الرحم.

تشخيص الأجنة قبل زراعتها:-

ومن التطورات الأخرى خصوصا في مجال تشخيص الأجنة قبل العلوق فلقد أصبح بالإمكان معرفة نوعية جنس الجنين لتحديد الأمراض المصاحبة للجنس قبل اعادته الى الرحم وما اذا كان حاملا لكثير من الأمراض الوراثية مثل التلاسيميا أو متلازمة كلاين فلتر. والجدير بالذكر أن جميع هذه التقنيات رغم نجاحها المميز وتوفرها في المختبرات المتقدمة والمتطورة, فإنها لا تشكل عبئا ماديا اضافيا على الأزواج.

جراحة المنظار:-

ويجب أن لا ننسى التطورات المذهلة التي حصلت في عالم التنظير الجراحي النسائي وعلى الصعيدين البطني والرحمي, فلقد أصبح من الممكن اجراء أغلب العمليات الجراحية النسائية على الرحم وداخل تجويفه من خلال فتحات صغيرة جدا في جدار البطن.

مصطلحات طبية

Obstetric: طب التوليد: هو أحد أفرع الطب الذي يتعامل مع الحمل وعملية الولادة
Omega-3: أوميغا 3: هو حامض زيتي غير مشبع يوجد في زيوت الأسماك والذي يقلل من تجلط الدم ويقلل من نسبة الكوليسترول.
Osteoblast: هو الخلايا الأولية الموجودة في الجنين والتي تكون العظام.
Osteoporosis: هو فقد العظام لكثافته يتميز بضخامة المسافات والفجوات في العظام ونقص سمك نسيج العظام.


بقلم د. سليمان ضبيط

وحدة الإخصاب والوراثة/ مركز الخالدي الطبي

استشاري الأمراض والجراحة النسائية والتوليد والعقم

هيوي الدلوعة
11-28-2007, 01:57 AM
الله يعطيك العافيه

على المعلومات

ننتظر جديدك الرائع

ضمة حنين
11-28-2007, 04:05 AM
مشكورة هيوي على مرورك

ㄨ.M!ss MiDo.ㄨ
11-28-2007, 07:35 AM
يسلموـوـوـوـوـوـوـوـوـوـوـوـوـو

اللهـ يعطيكـ الفـ عافيهـ يآرـب

موضوعـ غايهـ بالروعهـ

مودتيـ

خوخهـ

ضمة حنين
11-28-2007, 06:57 PM
مشكــورة خوخة على مروك


يعطيك الف عافية