!ونة قلب!
12-02-2007, 08:40 AM
كل الخطوات على الإنترنت يجري تعقبها للأغراض الإعلانية
غالبية المتصفحين لا يعلمون أن الملاحظات الخاصة بالخصوصيات لا توفر لهم أي حقوق
كل خطوة تقوم فيها على الانترنت، يمكن تعقبها من قبل الشركات المسوقة على الشبكة والشبكات الاعلانية التي تقوم بجمع المعلومات واستخدامها من اجل الاعلانات الموجهة الى اشخاص معينين.
لكن المستهلك العادي قد يكون في اغلب الاوقات غير مدرك بأنه مراقب ولا يعرف مدى هذه المراقبة، وكيفية استخدام هذه المعلومات بالضبط، وذلك استنادا الى استطلاع جديد الشهر الماضي قامت به
«ساميوليسون كلينك» في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ومركز «أنينبيرغ للسياسة العامة» في جامعة بنسلفانيا.
وشمل الاستطلاع نحو 1200 من البالغين في ولاية كاليفورنيا الذين درسوا الحس الاستهلاكي الذي يتعلق بالمحافظة على الخصوصيات في الشبكة والاجراءات الخاصة بالاعلانات.
أوهام المتصفحين
* وتزامنت نتائج الاستطلاع مع الاجتماع الذي عقدته لجنة التجارة الاتحادية الاميركية والذي تناولت فيه مسألة حماية المستهلك التي اثارها تعقب النشاطات الاستهلاكية على الشبكة الموجهة للاغراض الاعلانية.
ويقول كريس هوفنايجل احد الذين رفعوا تقريرا عن نتائج الاستطلاع وكبير المدعين العامين في مركز بيركلي للقانون والتقنية «ان المستهلكين ما يزالون يعتقدون ان السياسات على الشبكة حول الخصوصية تحول دون قيام المواقع ببيع او استخدام المعلومات وفق اساليب محددة، لكن في الواقع لا يوجد اي رابط بين الاجراءات التجارية وتوقعات المستهلكين»، وفقا لما اوردته مجلة «كومبيوتر وورلد» الالكترونية.
واضاف ان اغلبية المستهلكين يتعاملون مع الملاحظات الخاصة بالخصوصيات على الشبكة على انها اشارات سلامة توضع عادة على المنتجات الطبيعية، «خاصة وان الناس يعتقدون ان الملاحظات الخاصة بالخصوصيات تعني بعض سبل الوقاية السارية المفعول.
لكن المستهلكين لا يدركون ان السياسات الخاصة بالخصوصية ما هي سوى ملاحظات فقط. وهي لا توفر اي حقوق».
وكمثال على عدم الارتباط هذا بين الاجراءات التجارية وتوقعات المستهلكين
فان اكثر من نصف (نحو 55 في المئة) من الذين جرى استطلاعهم افترضوا خطأ ان السياسات الخاصة بخصوصيات الشركات تمنعها من مشاركة عناوينها ومشترياتها مع الشركات المرتبطة معها.
وعلى المنوال ذاته اعتقد اربعة من عشرة متسوقين على الشبكة ان سياسات الشركات الخاصة بالخصوصيات تمنعها من استخدام المعلومات لتحليل النشاطات الفردية على الشبكة، بينما ان هذا الامر هو اجراء شائع.
كما ان عددا مشابها افترض ايضا ان سياسة المحافظة على الخصوصية في الشبكة تعني ان الشركة التي يتعاملون معها لن تقوم بجمع المعلومات حول نشاطاتهم على الشبكة، وبالتالي دمجها مع المعلومات الاخرى لوضع نوع من السيرة السلوكية الخاصة.
جهل المستخدم
* ومع ذلك، وعندما جوبه الذين استجابوا للاستطلاع بتوضيح مباشر عن النماذج الاعلانية على الشبكة رفض 85 في المئة منهم الفكرة القائلة ان الموقع الذي يثقون به ويحترمونه يسمح بإرسال سيل من الاعلانات التي تعتمد على المعلومات التي يجري جمعها من زياراتهم الى المواقع الاخرى المختلفة.
وزيادة على جهل المستخدم للحقيقة القائلة ان العديد من الشركات تعلن انها تحترم خيار المستخدم في ان لا يجري تعقب نشاطاته، فإنها مع ذلك لا تعجز عن العثور على سبل لتجاوز مثل هذا الالتزام، او الالتفاف حوله على حد قول هوفنايجل.
ومثال على ذلك فإن بعض المواقع التي تقدم وعودا بأنها لن تسمح بـ«كعكات» wewewewewewes التعقب الخاصة بالفريق الثالث ان تركب في نظام المستخدم، بأنها تقوم بذلك فعلا بأسلوب احتيالي عبر ما يسمى بـ«كعكات» الفريق الاول كما يقول.
وعلى النمط ذاته تقوم بعض الشركات بتركيب «كعكات فلاش» لكي تقوم بصمت بتعقب المستخدمين عبر المواقع التي يزورونها.
وحتى الشركات التي تتعهد بعدم المشاركة في المعلومات الاستهلاكية على الشبكة مع فريق خارجي، فإنها غالبا ما تقوم بتخزين المزيد من المعلومات ولفترات طويلة من الوقت اكثر مما يدركه المستهلكون، او الفترة التي اتفقوا عليها لو عرفوا بذلك مسبقا، كما يقول هوفنايجل.
ويقول ستيفن جال المدير التنفيذي لشركة «برو كوا» في لايولا في كاليفورنيا فإنه «من منظور المستهلك فإن الآلاف من الشركات تقوم بتعقب وتقصي كل شيء يقوم به على الشبكة محتفظة بسير خاصة عنه لبيعها لمن يدفع اكثر من غيره.
غالبية المتصفحين لا يعلمون أن الملاحظات الخاصة بالخصوصيات لا توفر لهم أي حقوق
كل خطوة تقوم فيها على الانترنت، يمكن تعقبها من قبل الشركات المسوقة على الشبكة والشبكات الاعلانية التي تقوم بجمع المعلومات واستخدامها من اجل الاعلانات الموجهة الى اشخاص معينين.
لكن المستهلك العادي قد يكون في اغلب الاوقات غير مدرك بأنه مراقب ولا يعرف مدى هذه المراقبة، وكيفية استخدام هذه المعلومات بالضبط، وذلك استنادا الى استطلاع جديد الشهر الماضي قامت به
«ساميوليسون كلينك» في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ومركز «أنينبيرغ للسياسة العامة» في جامعة بنسلفانيا.
وشمل الاستطلاع نحو 1200 من البالغين في ولاية كاليفورنيا الذين درسوا الحس الاستهلاكي الذي يتعلق بالمحافظة على الخصوصيات في الشبكة والاجراءات الخاصة بالاعلانات.
أوهام المتصفحين
* وتزامنت نتائج الاستطلاع مع الاجتماع الذي عقدته لجنة التجارة الاتحادية الاميركية والذي تناولت فيه مسألة حماية المستهلك التي اثارها تعقب النشاطات الاستهلاكية على الشبكة الموجهة للاغراض الاعلانية.
ويقول كريس هوفنايجل احد الذين رفعوا تقريرا عن نتائج الاستطلاع وكبير المدعين العامين في مركز بيركلي للقانون والتقنية «ان المستهلكين ما يزالون يعتقدون ان السياسات على الشبكة حول الخصوصية تحول دون قيام المواقع ببيع او استخدام المعلومات وفق اساليب محددة، لكن في الواقع لا يوجد اي رابط بين الاجراءات التجارية وتوقعات المستهلكين»، وفقا لما اوردته مجلة «كومبيوتر وورلد» الالكترونية.
واضاف ان اغلبية المستهلكين يتعاملون مع الملاحظات الخاصة بالخصوصيات على الشبكة على انها اشارات سلامة توضع عادة على المنتجات الطبيعية، «خاصة وان الناس يعتقدون ان الملاحظات الخاصة بالخصوصيات تعني بعض سبل الوقاية السارية المفعول.
لكن المستهلكين لا يدركون ان السياسات الخاصة بالخصوصية ما هي سوى ملاحظات فقط. وهي لا توفر اي حقوق».
وكمثال على عدم الارتباط هذا بين الاجراءات التجارية وتوقعات المستهلكين
فان اكثر من نصف (نحو 55 في المئة) من الذين جرى استطلاعهم افترضوا خطأ ان السياسات الخاصة بخصوصيات الشركات تمنعها من مشاركة عناوينها ومشترياتها مع الشركات المرتبطة معها.
وعلى المنوال ذاته اعتقد اربعة من عشرة متسوقين على الشبكة ان سياسات الشركات الخاصة بالخصوصيات تمنعها من استخدام المعلومات لتحليل النشاطات الفردية على الشبكة، بينما ان هذا الامر هو اجراء شائع.
كما ان عددا مشابها افترض ايضا ان سياسة المحافظة على الخصوصية في الشبكة تعني ان الشركة التي يتعاملون معها لن تقوم بجمع المعلومات حول نشاطاتهم على الشبكة، وبالتالي دمجها مع المعلومات الاخرى لوضع نوع من السيرة السلوكية الخاصة.
جهل المستخدم
* ومع ذلك، وعندما جوبه الذين استجابوا للاستطلاع بتوضيح مباشر عن النماذج الاعلانية على الشبكة رفض 85 في المئة منهم الفكرة القائلة ان الموقع الذي يثقون به ويحترمونه يسمح بإرسال سيل من الاعلانات التي تعتمد على المعلومات التي يجري جمعها من زياراتهم الى المواقع الاخرى المختلفة.
وزيادة على جهل المستخدم للحقيقة القائلة ان العديد من الشركات تعلن انها تحترم خيار المستخدم في ان لا يجري تعقب نشاطاته، فإنها مع ذلك لا تعجز عن العثور على سبل لتجاوز مثل هذا الالتزام، او الالتفاف حوله على حد قول هوفنايجل.
ومثال على ذلك فإن بعض المواقع التي تقدم وعودا بأنها لن تسمح بـ«كعكات» wewewewewewes التعقب الخاصة بالفريق الثالث ان تركب في نظام المستخدم، بأنها تقوم بذلك فعلا بأسلوب احتيالي عبر ما يسمى بـ«كعكات» الفريق الاول كما يقول.
وعلى النمط ذاته تقوم بعض الشركات بتركيب «كعكات فلاش» لكي تقوم بصمت بتعقب المستخدمين عبر المواقع التي يزورونها.
وحتى الشركات التي تتعهد بعدم المشاركة في المعلومات الاستهلاكية على الشبكة مع فريق خارجي، فإنها غالبا ما تقوم بتخزين المزيد من المعلومات ولفترات طويلة من الوقت اكثر مما يدركه المستهلكون، او الفترة التي اتفقوا عليها لو عرفوا بذلك مسبقا، كما يقول هوفنايجل.
ويقول ستيفن جال المدير التنفيذي لشركة «برو كوا» في لايولا في كاليفورنيا فإنه «من منظور المستهلك فإن الآلاف من الشركات تقوم بتعقب وتقصي كل شيء يقوم به على الشبكة محتفظة بسير خاصة عنه لبيعها لمن يدفع اكثر من غيره.