هيوي الدلوعة
12-07-2007, 03:43 PM
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ]
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
كتاب وصحفيون ومثقفون وشخصيات وطنية في غزة تعلن دعمها للمشاركة القلسطينية في أنابوليس
أعرب عشرات من الصحفيين والكتاب والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الوطنية العامة المستقلة في قطاع غزة، اليوم، عن دعمهم للمشاركة الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس التي تجسد التأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية. وقال هؤلاء في بيان موقع بأسمائهم تلاه الإعلامي الفلسطيني المعروف حسن الكاشف في مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة، إن "المشاركة الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس مناسبة هامة لإعادة الاهتمام الدولي والإقليمي بالقضية الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأضاف الكاشف أن الواجب الوطني يحتم على مجموع القوى الوطنية والمجتمعية وعلينا الوقوف وراء وفدنا المشارك في أنابوليس، لتثبيت مواقفه بالتمسك بالحقوق الوطنية، في الحرية والعودة والاستقلال، رغم أننا نعتقد بأن المؤتمر لن يعلن اتفاقية للحل، بقدر ما سيعلن إطلاق العملية التفاوضية حول قضايا الوضع النهائي.
وأوضح الكاشف، أن شعبنا الفلسطيني عانى على مدار ستة عقود من الاحتلال المتواصل لأرضه ومن نتائج تشتيته ولجوئه داخل فلسطين وخارجها وهو على طريق حريته واستقلاله وعودته كافح طويلاً ومارس كل أشكال الكفاح المشروعة، ومازال على استعداد وإصرار لمواصلة الكفاح من أجل تحقيق أهدافه الوطنية العادلة. وأضاف أن شعبنا في الوقت ذاته يدرك ، بأن حريته واستقلاله لا يمكن أن تكون إلا عامل استقرار وتطور وازدهار لعموم المنطقة، وهو قد خبر ما يترتب على تجاهل قضيته العادلة في المحافل الدولية، فإنه يدرك بأن الهدف هو واحد لا يتغير، في حين تتعدد الوسائل وربما الطرق التي تؤدي إليه.
وتابع، "وانطلاقا من ضميرنا الوطني، وحرصا منا على شعبنا وحقوقه العادلة والنبيلة، فإننا_ نحن مجموعة من الصحفيين والكتاب والأكاديميين والشخصيات الوطنية العامة المستقلة، نجد في المشاركة الرسمية الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس الدولي، مناسبة لإعادة الاهتمام الدولي والإقليمي بقضية الوطن، بما يتوجب المشاركة الفاعلة فيها".
وقال، ومع ذلك فإننا نرى وجوب التأكيد على دعم الوفود العربية على قاعدة التمسك بالمبادرة العربية وخاصة الوفدين الفلسطيني والسوري، اللذين تنتظرهما معركة تفاوضية شديدة الصعوبة، حيث أنه دون ذلك، ونقصد عدم المشاركة أو محاولة إضعاف الوفود العربية وخاصة وفدنا الفلسطيني، من شأنها أن تلحق افداح الضرر بالقضية الوطنية وبالمصالح السياسية للشعب الفلسطيني.
هيوي الدلوعة
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
كتاب وصحفيون ومثقفون وشخصيات وطنية في غزة تعلن دعمها للمشاركة القلسطينية في أنابوليس
أعرب عشرات من الصحفيين والكتاب والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الوطنية العامة المستقلة في قطاع غزة، اليوم، عن دعمهم للمشاركة الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس التي تجسد التأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية. وقال هؤلاء في بيان موقع بأسمائهم تلاه الإعلامي الفلسطيني المعروف حسن الكاشف في مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة، إن "المشاركة الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس مناسبة هامة لإعادة الاهتمام الدولي والإقليمي بالقضية الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأضاف الكاشف أن الواجب الوطني يحتم على مجموع القوى الوطنية والمجتمعية وعلينا الوقوف وراء وفدنا المشارك في أنابوليس، لتثبيت مواقفه بالتمسك بالحقوق الوطنية، في الحرية والعودة والاستقلال، رغم أننا نعتقد بأن المؤتمر لن يعلن اتفاقية للحل، بقدر ما سيعلن إطلاق العملية التفاوضية حول قضايا الوضع النهائي.
وأوضح الكاشف، أن شعبنا الفلسطيني عانى على مدار ستة عقود من الاحتلال المتواصل لأرضه ومن نتائج تشتيته ولجوئه داخل فلسطين وخارجها وهو على طريق حريته واستقلاله وعودته كافح طويلاً ومارس كل أشكال الكفاح المشروعة، ومازال على استعداد وإصرار لمواصلة الكفاح من أجل تحقيق أهدافه الوطنية العادلة. وأضاف أن شعبنا في الوقت ذاته يدرك ، بأن حريته واستقلاله لا يمكن أن تكون إلا عامل استقرار وتطور وازدهار لعموم المنطقة، وهو قد خبر ما يترتب على تجاهل قضيته العادلة في المحافل الدولية، فإنه يدرك بأن الهدف هو واحد لا يتغير، في حين تتعدد الوسائل وربما الطرق التي تؤدي إليه.
وتابع، "وانطلاقا من ضميرنا الوطني، وحرصا منا على شعبنا وحقوقه العادلة والنبيلة، فإننا_ نحن مجموعة من الصحفيين والكتاب والأكاديميين والشخصيات الوطنية العامة المستقلة، نجد في المشاركة الرسمية الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس الدولي، مناسبة لإعادة الاهتمام الدولي والإقليمي بقضية الوطن، بما يتوجب المشاركة الفاعلة فيها".
وقال، ومع ذلك فإننا نرى وجوب التأكيد على دعم الوفود العربية على قاعدة التمسك بالمبادرة العربية وخاصة الوفدين الفلسطيني والسوري، اللذين تنتظرهما معركة تفاوضية شديدة الصعوبة، حيث أنه دون ذلك، ونقصد عدم المشاركة أو محاولة إضعاف الوفود العربية وخاصة وفدنا الفلسطيني، من شأنها أن تلحق افداح الضرر بالقضية الوطنية وبالمصالح السياسية للشعب الفلسطيني.
هيوي الدلوعة