المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية قلب


sohasabry
03-30-2006, 04:47 PM
حكاية قلب
انا (م) شاب عمرى 34 تبدأ حكايتى من عمر 24 فى مدينه من مدن مصر وكنت لا أعمل وكان وقت فراغى كبير جدا وفى يوم قابلت قريب لى(ح) ولم يكن هناك اى اتصال بين عائلتينا الا بسيط وقليل جدا و كان فى نفس ظروفى تقريبا من حيث التعليم والعمل الا انه كان يشغل فراغه بالتمثيل المسرحى حيث انه كان لديه موهبه التمثيلوكان والده متوفى منذ صغره وفى يوم ان قابلته فألح عليا بالذهاب معه الى منزله حيث ان والدته(ل) ستفرح جدا بمقابلتى فذهبت معه الى البيت وقابلت والدته واخته(هـ) وسلمت عليهم وجلست معهم وقت طويل قرابه الثلاث او اربع ساعات وبعدها استأذنت بالذهاب و وعدتهم بالزياره فأنا اسكن نفس المدينه و بيتى قريب من بيتهم والأهم هو أنى لست مشغول أو اى شئ وتكررت الزيارات حتى كنت مثل واحد من اهل البيت وكانوا جميعا يعاملونى على هذا الأساس وبقت هذه الصداقه والعلاقه حوالى الأربع سنوات وكنت اذهب معه الى المسرح واشاهد البروفات فأعجبنى هذا الجو المليئ بالمرح وفى نفس الوقت بالجد والالتزام فكنت اوقات كثيره جدا اذهب اليه فى البيت وأوقظه من النوم لنذهب الى المسرح و اشتركنا فى كثير من المشاريع الصغيره مثل تفريخ اسماك الزينه وتعلمنا عنها الكثير وكنا نشترى اسماك من الانواع الغاليه ونربيها حتى يتم التفريخ منها ونقوم ببيعهاوكان هو على علاقه ببنت يحبها جدا وكنت اعرفها بصفتى قريبه وصديقه كانت اخته فى هذا الوقت فى الثانويه العامه وكان هناك حدود فى التعامل معها وذلك من ناحيتى ومن ناحيتها ايضا بسبب طابعنا الشرقى وكانت جميله خمرية البشره جمال هادئ وملتزم وكان طابعها الهدوء والبساطه فى كل شئ وكان كثيرا ما يعجبنى تصرفاتها ورأيها الصائب فى معظم الامور مما جعلنى اتعلق بها ولكنى لم اجرؤ على الاعتراف بهذا الاعجاب لأى مخلوق وذلك حتى لايحدث اى سوء فهم للأمر وظل هذا الاعجاب ينمو داخلى و يكبر حتى اصبح حب جارف حتى اننى لو أقدر أن يمر يوم بدون ان أراها وكنت حين اذهب وقبل أن اطرق الباب يهتز قلبى ويرقص لأنى سوف أراها ولم أقدر يوما أن أبوح حتى لها بهذا الحب الذى يجتاح صدرى والمكانه الكبيره لهل فى قلبى خوفا من ألا تتقبل الأمر و بهذا لن أتمكن حتى من رؤيتها فكتمت حبى بداخلى الى أن يأتى يوم أستطيع البوح بما فى داخلى من حب لها وكنا نذهب فى رحلات الى القاهرة وتكررت الرحلات وطبعا كان يوجد فى هذه الرحلات من تعرفهم من أصدقاء و زملاء لها ولأخيها و بالتأكيد يكون هناك الكثير من الضحك و الهزار مثل أى رحله من رحلات الشباب والجامعات وبالطبع تكون صديقه أخيها موجوده فى كل الرحلات وكان أخوها يتركها طول النهار ويذهب مع صديقته التى يحبها فكنت انا من يتولى مهمة البقاء معها طوال النهار ولا أستطيع أن أنكر أنى كنت سعيدا جدا بهذا الأمر لانى أكون بجوارها طول النهار وحتى ونحن راجعين من الرحله ومرت الأيام وبعد ثلاث سنوات من بداية احساسى بحبها (نعم ثلاث سنوات أحبها بدون أن أبوح بهذا الحب حتى لها ) و كنت فى أعياد ميلادها أحرص على أن أقول لها حتى كل سنه وأنتى طيبه يا أميرتى و فى هذا العام اشتريت هديه لها عبارة عن خاتم من الفضة ومرسوم عليه أول حرف من أسمها فى يوم ومن كثرة الحب الذى يجتاحنى ويزلزل كيانى ويمتلك قلبى وافكارى جلست وفكرت بأن أبوح لها بهذا الحب وليحدث ما يحدث لأنى لم أعد أقوى على الكتمان وفى يومها ذهبت الى بيتهم وكان ذلك الوقت فى الشتاء و فى يوم 10ـ 12ـ1995 وكنت قد قررت أن أبوح لها بكل شئ دخلت وجلست فى حجرة أخيها أراقب أسماك الزينه فى الحوض لأعداد ما سيتم بيعه و كان أخيها يشاهد مباراة لكرة القدم على التلفزيون و اذا بها تدخل الحجرة وهى تحمل فى يدها صينيه وعليها فنجان شاى وعلى هذا الفنجان مرسوم قلب وتحته كلمة (بحبك) فأخذت الفنجان من يدها ورأيت ما كتب عليه ورأيت القلب فصممت أن أبوح لها بحبى وفرغت من احتساء الشاى وجاءت لتأخذ الفنجان ومن فرط الحب بداخلى لم اشعر الا انى قلت لها شكرا حبيبتى ونظرت الى عينيها فوجئت بها تجلس على سرير أخيها كمن صعقته الكهرباء أو أصابه الذهول فخفت أن أخسر حبى وأسرعت بترك الحجره وذهبت لأجلس مع أخيها فأذا بها تشير لى بأن أذهب اليها فأشرت لها أنا أيضا بلا ولكن سأراها غدا فى الجامعة وكانت هى فى السنة الرابعة كلية الاداب قسم اعلام وذهبت أنا و أخيها لتسويق أسماك الزينة وأنا قلبى يرقص فرحا بهذه البادره الطيبة والتى لم تكن فى الحسبان منى أو منها وذهبت الى بيتى فرحان بل أكاد أطير فرحا وفى الصباح التالى صحيت من النوم وجلست أعد الملابس التى سأرتديها وأعد أفخر وأشيك ملابسى كى أرتديها للذهاب اليها وفعلا ذهبت للجامعة لمقابلتها و يا لروعة ما رأيت أجمل انسانة وأرق انسانة والتى لن أستطيع وصفها كانت كالملاك و كانت تجلس مع بعض صديقاتها وعندما رأتنى تركتهم وجاءت ناحيتى وأنا قلبى يخفق مع كل خطوة تخطوها نحوى بل يزداد خفوقا حتى أحسست بأنى ارتجف من شدة خفوق قلبى وسلمت عليها ويالروعة سلامها وملمس يدها بين يدى وأخذتها ومشينا والجامعة حتى أننا وجدنا أنفسنا أسفل منزلهم ولم نشعر كيف مشينا أو كيف وصلنا ومرت الأيام القليله جدا وكنت حين أذهب عندهم وذلك يوميا طبعا كانت هى من تفتح لى الباب وتقول لى حمدالله على السلامة حبيبى وتدخل لتكمل مذاكرة وكنت أتحجج بأى حجه كى أدخل وأكون معها وكانت تجلس للمذاكرة فى حجرة السفرة وكنت أجلس معها وأذاكر معها أحيانا مع انى لم أكن أعرف المواد التى تدرسها وكان من بين هذه المواد مادة الشعر ومواد أخرى وكنت أجد السهولة التامة فى فهم هذه المواد وشرحها لها واعداد الملخصات لها( وفى هذه الأونه كنت قد تقدمت للعمل بأحد المصالح الحكومية ولم يتم تعيينى بعد) وكنت حينما أجلس معها وهى تذاكركانت يدى لا تفارق يدها وكانت تقول لى انها تفهم دروسها بهذه الطريقة ولن تتنازل عنها ما دمت بجانبها حتى جاء يوم ومن شدة حبها قررت أن تبوح بما بيننا لوالدتها حيث أنها كانت كثيرا ما تبكى ليلا من شدة فرحها بهذا الحب وكانت والدتها كثيرا ما تسألها عن سبب بكائها(وكانت ولدتها كثيرا ما تجلس معنا وتحكى لنا عن حبها لوالدها وعن الأيا الجميله التى عاشتها معه والسفر الى خارج مصر معه والسعادة التى رأتها ومعه رحمة الله عليه فكانت تصوره أنه هو من أسعدها ولم تسعد يوما بعد وفاته ) وقد حدث وقالت لوالدتها عن ماهو بيننا من حب وسعادة وكان التشجيع منى لها للبوح بما بيننا متخيلا أن والدتها الوحيده فى هذه الدنيا التى ستتفهم هذا الحب وتتبناه وأيضا أنا أردت أن يكون حبنا أمام كل الناس لأنه حب طاهر وحقيقى حتى أنها اغنتنى عن النظر لأى بنت أو انسانة غيرها حتى و لو كانت ملكة جمال العالم وقد حدث مالم يكن فى الحسبان أو الاحتمال حتى فوجئت (هـ) هى برفض تام من والدتها حتى انها قالت لها (انا السبب لأنى وضعت النار بجوار البنزين) وأخيها أيضا قابل هذا الحب بالرفض (مع أنه كان يحب وبشده ومعذب بحبه هذا )وذهبت عندهم وأنا فى قمة السعادة لأنى سأرى حبيبتى وأعرف ماذا تم مع والدتها ومتوهم القبول من والدتها من كثرة ما سمعت منها عن الحب وحبها لزوجها ووفائها له حتى ولو بالحكايات واذا بوالدتها هى التى تفتح لى الباب و وجهها ليس باسما كالعاده وليست حبيبتى وقالت لى (هـ)بالداخل ادخل لها فى تريد أن تقول لك شئ فدخلت وقلت لحبيبتى وسألتها عن ما تم هل أخرج و أبوح لوالدتها أنا ايضا فقالت لى ان والدتها رفضت هى وأخيها وقالت أنه لابد من انهاء هذه المهزله ولعب الأطفال هذا وسألتها أين أجد اخيها الآن فقالت انه ذهب الى المقهى لأصدقاءه فذهبت اليه فورا وجلست معهم وكان كأن لم يكن هناك شئ حتى بعد أن انصرفنا فكلمته وقلت له(ح) أنا احب أختك (هـ) وهى بالنسبة لى كل شئ فى الدنيا وفاجئنى باجابته أنه يعلم كل شئ وأنه غير موافق على ذلك فقلت له كيف و أنت تعلم الحب وتعلم ماذا يفعل بالانسان وأنه لا سلطان عليه او تحكم وانت تعلم ذلك لأنك ايضا تحب مثلى فقال لى هل معك نقود لتتزوج بها أم ستنتظر الوظيفة مع العلم ان اسرتى و عائلتى ميسورة الحال جداً واين سوف تسكنون ومن اين ستدفع ايجار السكن و من اين ستنفق عليها فقلت له انا لى سكن فى بلدتى وملكى وليس ايجار فقال لى لا وأنا لست موافق على ذلك ولست موافق على هذا الحب ولابد أن ينتهى هذا الحب لابد ولا رجعة فى هذا القرار( وكانت هناك بعض المشاكل الطفيفه بين اسرتى واسرتهم من الممكن ان تحل بسهوله ويسر) وان المشاكل الموجوده بين الأسرتين تمنع هذا الحب بل تحرمه ايضا فلم أحتمل كلامه وتركته ومشيت وذهبت الى بيتى وأنا منهار تماما وجلست ابكى على حبى الذى ينهار فاذا بوالدتى تاتينى لتسألنى ما بى فحكيت لها عن كل شئ فتعجبت من تصرفهم وسألتنى هل حدث ما هو أسوأ من ذلك بينى وبين حبيبتى فقلت كيف يحدث ذلك وأنا أخاف عليها من الهواء أن يجرح وجنتيها فقالت لى أن اكف عن البكاء لأنه لن يحل هذه المشكلة وأن أنام وانشاء الله سوف يأتى الله بالفرج وبعد يومين ذهبت لحبيبتى فى الجامعه وقابلت احدى صديقاتها وسألتها أين (هـ) فقالت أنها لم تحضر منذ يومين وذهبت لأقرب تليفون واتصلت بها واذا بأخيها هو الذى يرد وقالى لى لاتتصل بهذا الرقم مره اخرى ولاتحاول أن تقابل أختى أو تراها ولن بهذا سوف تتسبب فى هدم اسرة متفاهمه وبالتالى لا تأتى الى بيتنا حتى لا تراك ومر شهر على ذلك الكلام شهر من العذاب والألام والحسرة على حبى الذى قتلوه بجهل ولم يستمر فى الدنيا سوى خمسة عشر يوما منذ صارحنا بعضنا البعض أنا وحبيبتى وجاء شهر رمضان وجاء لى اصدقائى ليأخذونى لنخرج وذهبنا ووجدت (ح) يلعب مع اصدقاءه كرة القدم فى ساحة بجوار منزلنا (وللعلم منزلنا كان تابع لعمل والدى حيث انه كان موظفا كبيرا بجهه حكومية ) فمررنا أنا واصدقائى بجوار(ح) ولم اعره اى اهتمام فاستدعانى وسلم على وجلسنا معا وقال لى اننى سببت لهم مشاكل كثيره فى المنزل وانى لابد أن أنهى هذا الحب بشكل فعلىحيث عرض على انه سيحضر أخته كى أنهى معها هذا الحب فقلت له لا انا سوف اتصرف فى هذا الأمر فقال لى بسرعة لأن أخته عندها امتحانات آخر العام الدراسى ولا تجلس معهم ولتناول الافطار او السحور وانصرف ومشى وعندما رجعت لبيتى جلست مع اخى وحكيت له الأمر وأنى لن استطيع مقابلتها لأنى لن اجرؤ على ان اقول لها ما يريد أخوها فقال لى اكتب لها خطا وانا اذهب به لها واتفقنا على ذلك وكتبت لها خطاب يفيد بأن والدتها وأخوها هم اهلها وهم ملجأها عند الشدائد وحاولت أن أظهر بصورة المستهتر أو أى صورة تجعلها تكرهنى كى تنتبه لمستقبلها و كتبت ايضا خطاب لوالدتها يفيد بأنى فعلت ما فعلت ليس من أجلها أو من أجل ابنها ولكن من أجل البيت الذى عشت فيه مده طويله وكنت فيه مثل اى فرد فيه وأنى و أرت أن استمر فى علآقتى بحبيبتى دون علمهم من الممكن أ ن يحدث ذلك لثقتى فى حبى وحب حبيبيتى ولكنى لن أفعل هذا ومع حبيبتى بالذات حتى لو كلفنى ذلك الحياة بدون قلب يحب وبهذا انقطعت علاقتى بهذا البيت ولكن كنت اسير فى الشارع الذى كان به منزلهم لعلنى ارى أو اتخيل وجه حبيبتى الى ان رأيتها تركب سياره مع شخص لم أعرفه وبالسؤال عن ذلك من بعض الأقارب قالو لو أنها تمت خطبتها على احد اقارب والدها والذى يملك مالا كثيرا ويملك شركة تجارة وتوزيع وظللت أعرف أخبارها من الأقارب الذين على علاقة طيبة بى وتزوجت وكل هذا بعد ان ارسلت الخطاب بمدة ليست طويلة بل بعض الشهور القليلة وبعد حوالى سنة ونصف السنة تزوجت أنا ايضا من احدى قريباتى وكنت اعرف كل أخبار حبيبتى وذلك حتى بعد ان تركت العيش والاقامة فى منزل والدى واستقليت بحياتى وكنت دائما اسمع انها يوجد بينها وبين زوجها مشاكل كثيره وكنت حين اسمع هذه الأخبار احس بالندم و الذنب لأنى تخليت عنها ولم انساها يوما واحداً حتى مع زواجى فكنت دائما اسارع لأعرف اخبارها حتى علمت انها انجبت وبعدها بحوالى 4سنوات انفصلت عن زوجها بالطلاق فكنت مثل المجنون أحاول بكل وبشتى الطرق رؤيتها او مقابلتها كنت أريد أن أركع عند قدميها و أتوسل اليها طالبا الغفران على ما عانته من زواجها بسبب ما حدث منى فى الماضى وبسبب انى تخليت عنها وقد حدث ان رأيتها مرة واحدة وذلك فى المصيف ولكن لم اقدر ان اتكلم معها لأنه كان يوجد معنا بعض الأقارب واخى و زوجتى ومرت حوالى سنتين الى ان قابلتها عند خالها وكنت اعمل بعض الصيانه للحاسب عندهم وقابلتها ويا لهذه المقابله تكلمنا وضحكنا وكأننا اصدقاء أو اى شئ غير اننا كنا يوم حبيبين واعطيتها الأيميل الخاص بى وأخذت الأيميل الخاص بها وفى يوم من الأيام بعد هذه المقابله بأسبوع كنت عند صديق لى اجرى له بعض الصيانه للجاسب عنده وكان لابد أن أقوم نتحديث بعض البرامج من الأنترنت وأدخلت الأيميل الخاص بى وتذكرت الأيميل الخاص بها وقمت باضافته فى القائمة على ايميلى الخاص وقمت بأرسال رساله لها بأنى مشتاق جدا لها وانها واحشانى جدا وبعد يومين وجدت الرد على الرساله انها تسأل عن احوالى وعن اخبارى واخبار ابنائى فقمت بأرسال رساله اخرى تفيد بأنى سوف أكون متواجد عبر الأنتر نت غداً وانى اتمنى انى اجدها وفعلا تكلمنا وسأنا بعضنا البعض عن الأخبار و الأحوال وبينما أنا اكلمها فأذا بصديق لى يرسل لى رساله ومعها اغنية وهى أغنية عاصى الحلانى (صغيرة الدنيا)كما لو كان يعلم انى اراسل اغلى حب واصدق حب عندى وسمعت الأغنية وقمت بأرسالها لها عبر الأنتر نت وجلسنا نستمع لها نحن الأثنين معا حتى اننا احسسنا انه لم تكن هناك اى سنوات مرت او اى فراق تم بيننا ووجدت نفسى اهيم فى حبها مرة اخرى وهى ايضا ولم اتمكن ابدا على السيطرة على هذه المشاعر الجميلة التى ولدت مرة أخرى بيننا وكنت كل يوم اذهب لأكلمها عبر الأنتر نت وتمسكنا بعضنا البعض مرة أخرى وكأننا نحاول ان نشبع سنوات الحرمان من هذا الحب ولم نشعر بأى وقت مر علينا فكانت الساعات تمر كأنها ثوانى ولانشعر بها حتى اتفقنا على انى اقوم بزيارتهم وفعلا قمت بزيارتهم ومن شوقى لها مرت الساعات كالثوانى ولم اشعر بالوقت الا واحدى قريباتى تتصل بالتليفون لتقول لى ان زوجتى تريدنى حالا ولا تعلم لماذا وكأن هذه المكالمة كانت بمثابة جرس ايقظنى من اجمل وارق حلم فسلمت عليهم وتركتهم هى و والتها وأخوها وزوجته ومشيت واعداً اياهم بالزيارة مرة اخرى وتكررت الزيارة وتكررت مقابلات الانتر نت وتكررت مكالمات التليفون ولم اعد احتمل لا انا و لا هى هذا الوضع من بعد وحرمان من بعضنا البعض وكنا نجلس سويا وتحكى لى عما عانته من زوجها ومن ما تعانيه الان من كثره العرسان المتقدمين للزواج بها فهذا رجل عنده الخمسين من عمره ويريد من تهتم به وباولاده و هذا شاب فى سنى ولم ينجب من زوجته ويريد ان يتزوجها لكى تنجب له وهذا العجوز المتصابى الذى يلاحقها فى كل مكان ويستغل فرصة يقوم بتوصيل ابنها بسيارته الى المدرسة وتوصيل امها الى اى مكان ويصر على ان يسمعها من احلى الكلام كى تلين افكارها وتقبل ان تتزوج منه مع العلم انه متزوج وعنده اولاد يقاربون عمرها وكنا نجلس معا سويا لنحل كل هذه المشاكل والصعوبات التى تقف فى طريق حبنا ونواسى بعضنا البعض ونتشجع هذا الحب وحدث مالم يحمد عقباه بان زوجتى تعلم بلامر وتخبر والدى الذى هو خال زوجتى واجد من يحاول افساد هذا الحب مرة اخرى ولكن من اهلى انا هذه المرة وحدثت مشاكل كبيرة وقد تمكنت من السيطرة عليها بالوعد عن البعد عن حبيبتى مرة اخرى وانى لن اكلمها او اتصل بها على شرط ان لا يتسببوا فى اى مشاكل لها وخاصة لظروف طلاقها من زوجها ومنعاً لاحداث اى كلام او تشهير بها وتم الاتفاق على ذلك مع والدتى فهى التى كانت تعلم بامر الحب مرة اخرى فقط ولا أحد غيرها وتم الانسحاب من ناحيتى ويوم ان تم الانسحاب حدثت لى حادثة تصادم وانتج عنها كسر بقدمى وبقيت قعيد الجبيرة مدة حوالى شهر او اقل وفى هذه المدة قمت بالأتصال بها وعاتبتها على عم الأتصال للأطئنان حتى ولو بصفة صديق وبعد ان شفيت من ما كان بى اول شئ فعلته هو انى ذهبت اليهم كى ازورهم بصفة صديق واخ كا تم الأتفاق على ذلك مع (هـ) وذهبت فاذا بأخيها يقول لى ان الحاسب به عطل فقمت على الفور لصيانته وما كان منه الا انه استأذن بالانصراف وتركنى معها وما ان رحل حتى بدأت هى فى البكاء وذلك من اثر باغنية قمت انا بتشغيلها وبهذا رجع كل شئ الى ما كان عليه من حب الى ان جاءت الطامة الكبرى والموقف الذى يستحيل معه هذا الحب الا وهو ان زوجتى حامل فى طفلنا الثالث وانها قد مر على حملها اربعة اشهر ونصف (بمعنى انه تم الحمل قبل معاودة اتصالى بحبيبتى بشهر كامل ) فكنت مثل الذى سكب على رأسه ماء مثلج او ماء نار يا سبحان الله وجلست اتساءل مع نفسى واحكم بالعقل وبالقلب وبالورقة والقلم وبك انواع التفكير التى ممكن ان تمر على الانسان وانى ومع هذا المولود لن اتمكن من حتى اعطاء حبيبتى حتى الاحساس بالامان او بادرة امل من ان نقترب اكثر وهى التى يأتى لها كل يوم من يريد ان يتقدم لها زوجا وهى ترفض من اجلى ومن اجل حبها لى وانا لن استطيع حتى ان اوهمها بذلك لأنى لم استطيع ان اغشها باسم الحب فقررت فراق حبيبتى حتى لا يشرد اطفالى ويهدم البيت الذى به ثلاث اطفال يحتاجون من يربيهم ومن يربيهم غير ابيهم

حبيبتى اريد ان اقول لكى شئ الاوهو
انى كنت انانى جدا فكرت فى قلبى وحبى لكى وهذا اعمى عينى عن الحقيقه المره وهى انى اب لأطفال يحتاجون اليه كما ان ابنك ايضا يحتاج الى وجود رجل بجواره وانتى ايضا من الضرورى ان تعيشى مع رجل يخاف عليكى ويحبك وليس لأى شئ اخر صدقينى وكما نعلم نحن الاثنين وكما كنتى تقولى لى دائما بيتك واولادك اهم عندك من اى شئ فى الدنيا وانا اقول لكى لأ أنتى الأهم عندى ولكن الى متى وسنظل نحلم باللقاء الدائم والحياه معا والزواج ونحن نعلم انه بعيداً جدا عنا كم كنت انانى وانا اقول لكى ارفضى كل من يتقدم لكى من اجلى ومن اجل حبى لكى وانتى تفعلين صدقينى انا فعلا انانى جدا لم افكر فى كيف ستواجهين والدتك و او اخيك اذا ما سألك هل هناك احد فى حياتك ام لا واذا كان هناك احد ومن الممكن ان يتقدم فليتقدم وانا لا اقدر على ذلك كيف ستكون صورتك امامهم ومن تحبيه لايقوى على فعل اى شئ لسعادتكما وانتى اغلى انسانه عندى اريد ان اصرخ باعلى صوت واقول لكى سامحينى وياليتنى مت قبل ان اظهر بحياتك واسبب لكى كل هذا الالم والله لو ظللت ابكى عمره كله على حبك ما وفيت حقه وما سامحت نفسى على ما سببته لكى من الم
يا احب انسانه عندى فى الوجود كله لااريد لكى ان يقول لكى احد اى شئ يمس كرامتك
يا اطهر نفس رايتها و قابلتها انا لا استحق دمعه من عينيكى فانا لا استحق دمعه منها
يا اجمل واطيب قلب سامحينى سامحينى سامحينى

انتى تستحقى زوج حقيقى رجل بمعنى الكلمه وليس طامعاً فى اى شئ مثل شقه او مرتب او اى شئ اخر صدقينى ان كل هذا الكلام انا اقوله غصب عنى ولكن هذه هى الحقيقه المره وانا اسف على الجرح العميق اللى سببته لكى و اتمنى لكى كل سعاده وتوفيق الوداع



هذه حكاية قلبى الذى تعذب من الحب و هو حب مخلص طاهر لم يدنس باى شكل من الاشكال والله على ما اقول شهيد

(( كل الحلا))
04-01-2006, 02:29 PM
مشكوووور الله يعطيك العافيه
على جهووودك

رازن
04-06-2006, 09:23 PM
مشكووووووور على القصة..

[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ]