جــنــا**
01-29-2008, 10:40 PM
صباحكم /مساءكم مفعم بالامــــن
مدخل
تلك الصورة أدناه .. ومثيلاتُها أحدثت
ثقباً في قلبي .. نزفُه لن يتوقف ما حييت ...!
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
في تأمل تام .. للطفولة أعلاه ..
أبحرتُ في بحر تفكير مترامي الأطراف والأفكار ..
أدمعت عيني لهم ..
تختلف نظرات أولئك الفتيات ..
إحداهما حاقدة والأخرى متفكرة في الهيئة ..!
والثالثة وجلة وكأنها تنتظر لحظة المرور بسلام لتنطلق لبيت الأمان
[ خطأ في التعبير أمان ضائع هنا ]
لن أتكلم هنا عن تلك الحرب الأزلية بين البشر ..
بل عن حق طفولة ٍ مهدور ..
الطفوله
هي طهارة وهبها الله للبشر في سن معينة
والشيء الوحيد في العالم الذي تقف له جميع
الجباه المُتغطرسة وقفة خجل على أنفسهم من إلحاق
شروخ بها في ظل صراعاتهم الزائلة ..!
نظرة تناقض ( خوف )
اجتمع ذلك في نظراتهن في الصورةِ أعلاه ..
وفي التفكير العميق .. [ الخوف ] هناك في بلاد أولئك
المتوحشين يخاف الكبير منهم في قول [ لا ] لطفله
عندما يطلبه شراء لُعبة أو غيره .!
وهنا لا يكترث بتلك النظرة الطفولية الوجلة ولا يخاف
من قول [ لا ] لها ..
وهو يعلم يقيناً أن لا حول لها ولا قوة .. لكنه خائف من تلك النظرة ..!!
تناقض غير معهود ..!
صدمة المدلعون
هناك أطفال يتمنون الاستمتاع بلحظة مـن [ السـلام ] ..
في حيـن يوجد أطفال منعمون ..
أصابهم الملل والكلل من [ السـلام ] المحيط لهم ..
وكانت لهم رؤية [ ثاقبة ] لمن تحت النيران يسكنون ..
فأصبحوا يطالبون بحياة مليئة بالمغامرات
كان أول طلب فيها [ أريد رشاش ماء ] و [ ألعاب نارية ]
وقفة مجرب
قال أنطوان تشيكوف:
( كانت طفولتي خالية من العطف حتى أني ما أزال
حتى اليوم أنظر إلى العطف وكأنه شيء غير مألوف
لي أو شيء ليست لي خبرة كبيرة به )
السؤال هنا ..
كم عدد المجبرين من الأطفال على التعايش بنفس ما عاشها هو ..؟
عناوين في الصٌحف
- الأطفال هم بنيان المستقبل الزاهر
.. [ عندهم مع صورة لأطفال من أحد المدارس ]
- أطفال في مواجة الاضطهاد ..
[ عندنا مع صورة لطفل رمى حجراً مدافعاً عن أرضه فقُتل ]
غـــزة ...
قولي لي ..كيف يموت الاطفال في رحابك ,
وكيف تودع الامهات آخر الملامح
قولي لي كيف تحول الأفراح فيك الى مآتم
وكيف تغير أقدار وجوهها في اللحظة..ملامح الأفراح .
أيموتون أطفالك ..مبتسمين؟؟
أواه غزة كم نصغر كل يوم...... وكم أنك تكبرين
أواه غزة كم نقتل كل يوم...... وكم أنك تعيشين
نهديك الكلام......وتهدينا الشهداء الأشرفين
فندرك كم كنا ظالمين...... وكم كنت انسانة
وكم كنا...............!!!!!!!!!!!!!
مخرج
[ اللهم رد الحق لأهله ]
م*ن
دمـــتـــم بــســـلام
مدخل
تلك الصورة أدناه .. ومثيلاتُها أحدثت
ثقباً في قلبي .. نزفُه لن يتوقف ما حييت ...!
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
في تأمل تام .. للطفولة أعلاه ..
أبحرتُ في بحر تفكير مترامي الأطراف والأفكار ..
أدمعت عيني لهم ..
تختلف نظرات أولئك الفتيات ..
إحداهما حاقدة والأخرى متفكرة في الهيئة ..!
والثالثة وجلة وكأنها تنتظر لحظة المرور بسلام لتنطلق لبيت الأمان
[ خطأ في التعبير أمان ضائع هنا ]
لن أتكلم هنا عن تلك الحرب الأزلية بين البشر ..
بل عن حق طفولة ٍ مهدور ..
الطفوله
هي طهارة وهبها الله للبشر في سن معينة
والشيء الوحيد في العالم الذي تقف له جميع
الجباه المُتغطرسة وقفة خجل على أنفسهم من إلحاق
شروخ بها في ظل صراعاتهم الزائلة ..!
نظرة تناقض ( خوف )
اجتمع ذلك في نظراتهن في الصورةِ أعلاه ..
وفي التفكير العميق .. [ الخوف ] هناك في بلاد أولئك
المتوحشين يخاف الكبير منهم في قول [ لا ] لطفله
عندما يطلبه شراء لُعبة أو غيره .!
وهنا لا يكترث بتلك النظرة الطفولية الوجلة ولا يخاف
من قول [ لا ] لها ..
وهو يعلم يقيناً أن لا حول لها ولا قوة .. لكنه خائف من تلك النظرة ..!!
تناقض غير معهود ..!
صدمة المدلعون
هناك أطفال يتمنون الاستمتاع بلحظة مـن [ السـلام ] ..
في حيـن يوجد أطفال منعمون ..
أصابهم الملل والكلل من [ السـلام ] المحيط لهم ..
وكانت لهم رؤية [ ثاقبة ] لمن تحت النيران يسكنون ..
فأصبحوا يطالبون بحياة مليئة بالمغامرات
كان أول طلب فيها [ أريد رشاش ماء ] و [ ألعاب نارية ]
وقفة مجرب
قال أنطوان تشيكوف:
( كانت طفولتي خالية من العطف حتى أني ما أزال
حتى اليوم أنظر إلى العطف وكأنه شيء غير مألوف
لي أو شيء ليست لي خبرة كبيرة به )
السؤال هنا ..
كم عدد المجبرين من الأطفال على التعايش بنفس ما عاشها هو ..؟
عناوين في الصٌحف
- الأطفال هم بنيان المستقبل الزاهر
.. [ عندهم مع صورة لأطفال من أحد المدارس ]
- أطفال في مواجة الاضطهاد ..
[ عندنا مع صورة لطفل رمى حجراً مدافعاً عن أرضه فقُتل ]
غـــزة ...
قولي لي ..كيف يموت الاطفال في رحابك ,
وكيف تودع الامهات آخر الملامح
قولي لي كيف تحول الأفراح فيك الى مآتم
وكيف تغير أقدار وجوهها في اللحظة..ملامح الأفراح .
أيموتون أطفالك ..مبتسمين؟؟
أواه غزة كم نصغر كل يوم...... وكم أنك تكبرين
أواه غزة كم نقتل كل يوم...... وكم أنك تعيشين
نهديك الكلام......وتهدينا الشهداء الأشرفين
فندرك كم كنا ظالمين...... وكم كنت انسانة
وكم كنا...............!!!!!!!!!!!!!
مخرج
[ اللهم رد الحق لأهله ]
م*ن
دمـــتـــم بــســـلام