فهووووودي
04-07-2006, 12:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته _____ اما بعد.........
هذه القصص الآتيه
في أحد كتب الشيخ محمد العريفي
قصص مؤثره ولا أروع أترككم مع الأولى.........
صل قبل ان يصلى عليك..؟
يقول صاحب القصة..
كنت تاركا للصلاة..كلهم نصحوني..أبي أخوتي..لا أعبأ بأحد..
رن هاتفي يوما فأذ شيخ كبير يبكي ويقول: أحمد؟...قلت :نعم قال:أحسن الله عزاءك في خالد وجدناه ميتا على فراشه ..صرخت :خالد؟؟كان معي البارحه ..بكى وقال سنصلي عليه في الجامع الكبير..أغلقت الهاتف وبكيت :خالد كيف يموت وهو شاب ؟احسست ان الموت يسخر من سؤالي دخلت المسجد باكيا ..لأول مرة أصلي على ميت .. بحثت عن خالد فأذا هو ملفوف بخرقه ..أمام صفوف المصلين ..لايتحرك ..صرخت لما رأيته ..أخذ الناس يتلفتون ..غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت أن أتجلد ..جرني أبي الى جنبه .. وهمس في أذني صل قبل ان يصلى عليك ؟؟فكأنما أطلق نارا لا كلاما ..أخذت أنتفض .. وأنظر الى خالد ..لو قام من الموت ..ترى ماذا سيتمنى ؟سيجارة؟صديقه ؟سفر ؟ (يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون)..انصرفنا للمقبرة ..أنزلناه في قبره ..أخذت افكر :اذا سئل عن عمله؟ماذا سيقول :عشرون أغنية! وستون فلما !وآلاف السجائر! بكيت كثيرا ..لا صلاة تشفع ..ولا عمل ينفع ..لم أستطع أن أتحرك ..انتظرني ابي كثيرا ..فتركت خالد في قبره ومضيت أمشي وهو سمع قرع نعالي..........
كان يظن أن السعادة في
تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني - والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي .. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة .. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه .. وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان .. صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتاً ..
وشكرااااااااااااااااااا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته _____ اما بعد.........
هذه القصص الآتيه
في أحد كتب الشيخ محمد العريفي
قصص مؤثره ولا أروع أترككم مع الأولى.........
صل قبل ان يصلى عليك..؟
يقول صاحب القصة..
كنت تاركا للصلاة..كلهم نصحوني..أبي أخوتي..لا أعبأ بأحد..
رن هاتفي يوما فأذ شيخ كبير يبكي ويقول: أحمد؟...قلت :نعم قال:أحسن الله عزاءك في خالد وجدناه ميتا على فراشه ..صرخت :خالد؟؟كان معي البارحه ..بكى وقال سنصلي عليه في الجامع الكبير..أغلقت الهاتف وبكيت :خالد كيف يموت وهو شاب ؟احسست ان الموت يسخر من سؤالي دخلت المسجد باكيا ..لأول مرة أصلي على ميت .. بحثت عن خالد فأذا هو ملفوف بخرقه ..أمام صفوف المصلين ..لايتحرك ..صرخت لما رأيته ..أخذ الناس يتلفتون ..غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت أن أتجلد ..جرني أبي الى جنبه .. وهمس في أذني صل قبل ان يصلى عليك ؟؟فكأنما أطلق نارا لا كلاما ..أخذت أنتفض .. وأنظر الى خالد ..لو قام من الموت ..ترى ماذا سيتمنى ؟سيجارة؟صديقه ؟سفر ؟ (يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون)..انصرفنا للمقبرة ..أنزلناه في قبره ..أخذت افكر :اذا سئل عن عمله؟ماذا سيقول :عشرون أغنية! وستون فلما !وآلاف السجائر! بكيت كثيرا ..لا صلاة تشفع ..ولا عمل ينفع ..لم أستطع أن أتحرك ..انتظرني ابي كثيرا ..فتركت خالد في قبره ومضيت أمشي وهو سمع قرع نعالي..........
كان يظن أن السعادة في
تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني - والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي .. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة .. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه .. وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان .. صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتاً ..
وشكرااااااااااااااااااا