دمع الساهر
03-13-2008, 11:44 PM
§¤~¤§¤~¤§بسم الله الرحمن الرحيم §¤~¤§¤~¤§
قصص كثيرة ورايات جميلة ومن أجملها هذه القصة الجميلة عن الحب الراقي والذي دافع عن نفسه أمام تحديات الزمن.
انهما محبين أرادا فقط اكمال قصة حبهما الجميلة التي بدأت مع بداية دراستهما الجامعية والتي استمرت حتى السنة الرابعة من دراستهما الأكادمية.
وفي تلك السنة عزم هذا الفتى على خطبة هذه الفتاة من أهلها وجمع كل أمواله لكي يقم عرس جميلا يليق بحبهما وعندما ذهب لخطبة هذه الفتاة ........
قال والد الفتاة ان مهر ابنتي قدره 100.000ريال سعودي ولم يكن لدى الفتى سوى 50.000 ريال فقال الفتى أيها العم اني أحببت ابنتكم المصون ولا أريد ان أخسرها أبدا فأرجوا أن تفكروا في مهركم قليلا.
رفض والد الفتاة مجرد التفكير في انقصاص مبلغ المهر وطرد هذا الفتى مع والده من بيته وغضب والد الفتى وعزم على ان لا يخطبها له أبدا
فماذا يفعل هذا الفتى لآن .........................( حبي ينتهي بين مال وبين كرامه فماذا أختار )
اتصل بالفتاة ليلا يشكي لها ما حصل وهما يذرفان دموع الحسرة على مايحصل بين العائلتين .
فقالت له لنهرب ونتزوج وومن ثم نضعهم أمام الأمر الواقع ولا يستطيعون بعدها الرفض ( فقال الفتى لا هذا آخر خيار ممكن نفكر فيه )
فذهب وحاول جمع مبلغ من المال من بعض أصدقائه وقروض من البوك وجمع مايقارب 90.000 وحاول مع أبيه ان يذهبوا لخطبتها مرة أخرى فكان الجواب هو الرفض القاضع . فقرر أن يذهب وحيدا ...........
فقال لوالد الفتاة لقد فعلة استطاعتي وجمعت هذا المبلغ فقال له ( كلمتي وحده ماتنزن انت جاي تتزوج ولا تشتري سيارة ووين أهلك هاه ليه ماجو معك بره بره بره )
خرج والدمووع على خديه خرج وهو يائس مما حصل أمام عينيه فقرر وعز على ...........
الانتحـــــــار لكنه سرعان ماتراجع عن قراره لأنه لن يدخل الجنة بعدها .......
فاتصل بها وقال لها عزمة على أن أتزوجك حتى وان رفضت الدنيا كلها سأتزوجك وأقفل ولم يترك لها مجالا لكي تتحدث به ........
وفي الساعة 3 صباحا رن هاتفها ( اسمعي غدا اذهبي الى السوق وسوف ألاقيكي بجوار المحل الفلاني أريد أن أقول لك شيا )
وذهبت مع والدتها الى السوق وتركتها وهربت منها ولاقته فقال لها هيا الى الشيخ الآن لقد أحضرة من يدعي أنه والدك ومن هو ولي أمرك الأن ......
ولم تتأخر وذهبت وتزوجوا ووضعو أهلهم أمام هذا الأمر الفظيع وبعد عدت خلافات تقبل والداهما ألامر وعاشا في سعادة وهناء.
:090:
بــ ( قلم )
:090:
*** دمــــ ــــــع الـــــــ ــــــســــــ ــــــاهـــــ ـــــر ***
قصص كثيرة ورايات جميلة ومن أجملها هذه القصة الجميلة عن الحب الراقي والذي دافع عن نفسه أمام تحديات الزمن.
انهما محبين أرادا فقط اكمال قصة حبهما الجميلة التي بدأت مع بداية دراستهما الجامعية والتي استمرت حتى السنة الرابعة من دراستهما الأكادمية.
وفي تلك السنة عزم هذا الفتى على خطبة هذه الفتاة من أهلها وجمع كل أمواله لكي يقم عرس جميلا يليق بحبهما وعندما ذهب لخطبة هذه الفتاة ........
قال والد الفتاة ان مهر ابنتي قدره 100.000ريال سعودي ولم يكن لدى الفتى سوى 50.000 ريال فقال الفتى أيها العم اني أحببت ابنتكم المصون ولا أريد ان أخسرها أبدا فأرجوا أن تفكروا في مهركم قليلا.
رفض والد الفتاة مجرد التفكير في انقصاص مبلغ المهر وطرد هذا الفتى مع والده من بيته وغضب والد الفتى وعزم على ان لا يخطبها له أبدا
فماذا يفعل هذا الفتى لآن .........................( حبي ينتهي بين مال وبين كرامه فماذا أختار )
اتصل بالفتاة ليلا يشكي لها ما حصل وهما يذرفان دموع الحسرة على مايحصل بين العائلتين .
فقالت له لنهرب ونتزوج وومن ثم نضعهم أمام الأمر الواقع ولا يستطيعون بعدها الرفض ( فقال الفتى لا هذا آخر خيار ممكن نفكر فيه )
فذهب وحاول جمع مبلغ من المال من بعض أصدقائه وقروض من البوك وجمع مايقارب 90.000 وحاول مع أبيه ان يذهبوا لخطبتها مرة أخرى فكان الجواب هو الرفض القاضع . فقرر أن يذهب وحيدا ...........
فقال لوالد الفتاة لقد فعلة استطاعتي وجمعت هذا المبلغ فقال له ( كلمتي وحده ماتنزن انت جاي تتزوج ولا تشتري سيارة ووين أهلك هاه ليه ماجو معك بره بره بره )
خرج والدمووع على خديه خرج وهو يائس مما حصل أمام عينيه فقرر وعز على ...........
الانتحـــــــار لكنه سرعان ماتراجع عن قراره لأنه لن يدخل الجنة بعدها .......
فاتصل بها وقال لها عزمة على أن أتزوجك حتى وان رفضت الدنيا كلها سأتزوجك وأقفل ولم يترك لها مجالا لكي تتحدث به ........
وفي الساعة 3 صباحا رن هاتفها ( اسمعي غدا اذهبي الى السوق وسوف ألاقيكي بجوار المحل الفلاني أريد أن أقول لك شيا )
وذهبت مع والدتها الى السوق وتركتها وهربت منها ولاقته فقال لها هيا الى الشيخ الآن لقد أحضرة من يدعي أنه والدك ومن هو ولي أمرك الأن ......
ولم تتأخر وذهبت وتزوجوا ووضعو أهلهم أمام هذا الأمر الفظيع وبعد عدت خلافات تقبل والداهما ألامر وعاشا في سعادة وهناء.
:090:
بــ ( قلم )
:090:
*** دمــــ ــــــع الـــــــ ــــــســــــ ــــــاهـــــ ـــــر ***