بنت البادية
03-14-2008, 08:09 PM
نهاية ذئب بشري
كانت هناك طالبة جامعية في عمر الزهور في العشرين من عمرها ....
جميلة وعاطفية ومن عائلة متواضعة , وذات أخلاق كريمة , وكانت لها صديقة تحبها تحبها حبا شديدا وكانت تلك الصديقة لها أخ ليس عنده أي رصيد من الدين والخلق فأستطاع بمكره أن يستميل قلب تلك الفتاه وأخذ يداعبها بكلامه المعسول حتى أخذت تلك الفتاه تذوب من كلامه .
وأخذ يخطط للإيقاع بتلك الفتاة البريئة في مصيدته .. وبعد مراوغة وتخطيط ووعود كاذبة استطاع أن يوقع تلك الفريسة السهلة وأن يسلبها أعز ماتملكه أي فتاه في هذه الحياة .
وأحست تلك الفتاه بضياع مستقبلها بل وضياع دينها بعد أن أصبحت حاملا من الزني ....... وظلت تتصل بهذا الذئب ‘ لكي ينفذ وعوده لها بالزواج , ولكنه كان يتهرب منها .... وبدأت أعراض الحمل تظهر عليها وأحست الفتاه بأن الأرض ضاقت عليها بما رحبت وضاقت عليها نفسها فماذا تصنع في تلك المصيبة ؟!
وأخذت تطارده في كل مكان حتى أستطاعت أن تكلمه , وأن تطلب منه أن يتزوجها فما كان منه إلا أن فكر في فكرة لا تخطر على قلب إبليس ....فيا ترى ما هي تلك الفكرة ؟
قال لتلك الفتاه : أنا على إستعداد لأن أتزوجكولاكن بشرط أن تاتي غدا الساعة الرابعة إلى الشالية الذي أمتلكه في المكان الفلاني , لتقابلي أمي فإن رأتك أمي ووافقت على زواجي منك فسوف أتزوجك .
وفي نفس الوقت اتفق الذئب مع مجموعة من الذئاب البشرية , لكي يذهبوا إلى الشاليه في نفس الموعد , ليغتصبوا تلك الفتاه , ثم يدخل عليها بعد ذلك ليقول لها :أنا لا أستطيع أن أتزوج من فتاه فعل بها كل هذا . ووافقت الفتاه على الذهاب إلى الشالية في الموعد المحدد ظناً منها أن الله هداه وأن سيستر عرضها ... لكنها لم تكن تعلم ماذا يدبر لها .
وفي الموعد المحدد قامت تلك الفتاه , لتذهب إلى الشالية للقاء والدته – كما كان يزعم – وإذا بأخيها يصاب بألم شديد في بطنه فكانت بين نارين ..
بين أن تذهب إلى الشالية وبين أن تذهب بأخيها الوحيد إلى المستشفى , فما كان منها إلا أن إتصلت بصديقتها – أخت ذلك الذئب – وقالت لها : إنني على موعد الأن مع والدتك في الشالية ولكن أخي مريض وسأذهب معه إلى المستشفى فأرجوا منك أن تذهبي إلى الشالية , لتخبري والدتك أنني سأحضر إليها بعد ساعة ,فوافقت إخت هذا الشاب وهي لا تعرف ما يدبره أخوها لتلك الفتاة..وذهبت أخت هذا الذئب إلى الشاليه ظنا منها أن أمها هناك وهي لا تعرف , لأن أمها في هذا الوقت كانت خارج البيت , المهم أنها ذهبت إلى الشالية وبمجرد أن دخلت ,حتى انقض عليها الذئاب وأنتهكوا عرضها وسلبوها أغلى ماتملكه أي فتاه وتركوها جثة هامدة .... وبعد ساعة من الزمن جاء هذا الذئب ,ليرى ما صنعوا بتلك الفتاة وليكون هذا المشهد مبرراً له , لأن يرفض الزواج منها ....ولكن كانت أكبر مفاجأة في انتظاره !!!!!!!
دخل الذئب وسأل أصحابه :
ماذا صنعتم ؟ قالوا : فعلنا كل ما طلبت منا وذيادة .... وها هي بالداخل جثة هامدة من شدة افعتداء عليها .... فدخل ونظر إلى الفتاه وإذا بها أخته ملقاة في حالة بئيسة فلم يستطع أن يتكلم كلمة واحدة ’ بل وخرج صامتا ً وأصحابه يكلمونه وهو لا يرد عليهم حتى وصل إلى سيارته وفتح الباب , ثم دخل السيارة , وفتح التابلوه وتناول مسدسا ً واطلق الرصاص على نفسه , فمات في التو واللحظة .... ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله .
أهدي هذه القصة لكل شاب يعيش علاقة محرمة مع أي فتاه :
أقول له أتق الله في أعراض المسلمات وأعلم أنه كما تدين تدان , والجزاء من جنس العمل .
كانت هناك طالبة جامعية في عمر الزهور في العشرين من عمرها ....
جميلة وعاطفية ومن عائلة متواضعة , وذات أخلاق كريمة , وكانت لها صديقة تحبها تحبها حبا شديدا وكانت تلك الصديقة لها أخ ليس عنده أي رصيد من الدين والخلق فأستطاع بمكره أن يستميل قلب تلك الفتاه وأخذ يداعبها بكلامه المعسول حتى أخذت تلك الفتاه تذوب من كلامه .
وأخذ يخطط للإيقاع بتلك الفتاة البريئة في مصيدته .. وبعد مراوغة وتخطيط ووعود كاذبة استطاع أن يوقع تلك الفريسة السهلة وأن يسلبها أعز ماتملكه أي فتاه في هذه الحياة .
وأحست تلك الفتاه بضياع مستقبلها بل وضياع دينها بعد أن أصبحت حاملا من الزني ....... وظلت تتصل بهذا الذئب ‘ لكي ينفذ وعوده لها بالزواج , ولكنه كان يتهرب منها .... وبدأت أعراض الحمل تظهر عليها وأحست الفتاه بأن الأرض ضاقت عليها بما رحبت وضاقت عليها نفسها فماذا تصنع في تلك المصيبة ؟!
وأخذت تطارده في كل مكان حتى أستطاعت أن تكلمه , وأن تطلب منه أن يتزوجها فما كان منه إلا أن فكر في فكرة لا تخطر على قلب إبليس ....فيا ترى ما هي تلك الفكرة ؟
قال لتلك الفتاه : أنا على إستعداد لأن أتزوجكولاكن بشرط أن تاتي غدا الساعة الرابعة إلى الشالية الذي أمتلكه في المكان الفلاني , لتقابلي أمي فإن رأتك أمي ووافقت على زواجي منك فسوف أتزوجك .
وفي نفس الوقت اتفق الذئب مع مجموعة من الذئاب البشرية , لكي يذهبوا إلى الشاليه في نفس الموعد , ليغتصبوا تلك الفتاه , ثم يدخل عليها بعد ذلك ليقول لها :أنا لا أستطيع أن أتزوج من فتاه فعل بها كل هذا . ووافقت الفتاه على الذهاب إلى الشالية في الموعد المحدد ظناً منها أن الله هداه وأن سيستر عرضها ... لكنها لم تكن تعلم ماذا يدبر لها .
وفي الموعد المحدد قامت تلك الفتاه , لتذهب إلى الشالية للقاء والدته – كما كان يزعم – وإذا بأخيها يصاب بألم شديد في بطنه فكانت بين نارين ..
بين أن تذهب إلى الشالية وبين أن تذهب بأخيها الوحيد إلى المستشفى , فما كان منها إلا أن إتصلت بصديقتها – أخت ذلك الذئب – وقالت لها : إنني على موعد الأن مع والدتك في الشالية ولكن أخي مريض وسأذهب معه إلى المستشفى فأرجوا منك أن تذهبي إلى الشالية , لتخبري والدتك أنني سأحضر إليها بعد ساعة ,فوافقت إخت هذا الشاب وهي لا تعرف ما يدبره أخوها لتلك الفتاة..وذهبت أخت هذا الذئب إلى الشاليه ظنا منها أن أمها هناك وهي لا تعرف , لأن أمها في هذا الوقت كانت خارج البيت , المهم أنها ذهبت إلى الشالية وبمجرد أن دخلت ,حتى انقض عليها الذئاب وأنتهكوا عرضها وسلبوها أغلى ماتملكه أي فتاه وتركوها جثة هامدة .... وبعد ساعة من الزمن جاء هذا الذئب ,ليرى ما صنعوا بتلك الفتاة وليكون هذا المشهد مبرراً له , لأن يرفض الزواج منها ....ولكن كانت أكبر مفاجأة في انتظاره !!!!!!!
دخل الذئب وسأل أصحابه :
ماذا صنعتم ؟ قالوا : فعلنا كل ما طلبت منا وذيادة .... وها هي بالداخل جثة هامدة من شدة افعتداء عليها .... فدخل ونظر إلى الفتاه وإذا بها أخته ملقاة في حالة بئيسة فلم يستطع أن يتكلم كلمة واحدة ’ بل وخرج صامتا ً وأصحابه يكلمونه وهو لا يرد عليهم حتى وصل إلى سيارته وفتح الباب , ثم دخل السيارة , وفتح التابلوه وتناول مسدسا ً واطلق الرصاص على نفسه , فمات في التو واللحظة .... ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله .
أهدي هذه القصة لكل شاب يعيش علاقة محرمة مع أي فتاه :
أقول له أتق الله في أعراض المسلمات وأعلم أنه كما تدين تدان , والجزاء من جنس العمل .