أسيـــرة الجـروح
03-26-2008, 04:40 PM
أيهما أخطر: جواسيس فتح في غزة.. ام ...... جواسيس اسرائيل...؟
--------------------------------------------------------------------------------
عمان – فراس برس: كتب أسير الوطن: انتشرت في السنة الأخيرة ظاهرة كتابة التقارير الكيدية التي من شأنها أن تحارب المواطن في لقمة عيشه، وهذا النوع من التقارير والمحاربة يعتبر من اخطر الوسائل التي من شأنها القضاء على إنسانيتنا الحقه، فعندما تحارب إنسان في لقمة عيشه فأنت لا تحكم عليه فقط بالموت بل وعلى أسرته كاملة من ورائه وتدفعه إلى التسول وإعلان الحاجة وربما تدفعه لفتح أبوابه لجميع الرياح وجميع الطرق التي تأتي له بالمال من أجل ضمان العيش. .
الشعب الفلسطيني في غزة يقع بين نار نوعين من الجواسيس، النوع الأول يحارب بكيدية في قطع المعاشات والرواتب من خلال رفع تقارير عن أن فلان يعمل لحساب حركة حماس الآخر يعمل على أن فلان يقبض راتب مزدوج من رام الله ومن حركة حماس في غزة، وفلان يضيف إليهم راتب ثالث من إسرائيل، والتقارير تتوالى..
والنتيجة؛ تداخلت الأنواع الثلاثة وكله على رأس الموظف الغزاوي، فمن أين سيتلقاها هذا المواطن من إسرائيل وعملائها الذين لا ينفكون في الأخبار عن مكان القيادات الفلسطينية المقاومة من اجل حفنة من المال لا تكاد تكفي لسد رمق أسرته من ورائه ( وهذا ليس تبرير للعمالة على الاطلاق )، أم من كتبة التقارير الكيدية الفتحاويية، أم من حماس نفسها التي تدفع لبعض مأجوريها من أجل إرسال التقارير إلى رام الله حول فلان وعلان، فحماس ذات ' المرجعية الدينية ' تعلم علم اليقين أن الفتنة أشد من القتل وأن المتاجرة بقوت الأبرياء كالمتاجرة بدمائهم، وأن ما يحدث الآن للمواطنين في غزة هي نتيجة ناتجة عن انقلابها وإدخالها القضية الفلسطينية في دوامة عنف لا تنتهي، بدأت نارها تتلظى وتكوي وجوه مواطني غزة وموظفيها، فالموظف والمواطن الغزاوي أصبح في نار ما بعدها نار، تكويه أينما التفت.
الكرنز وعبر جواسيسه في غزة (في بعض الوزارات التي لن نسميها هنا) يستقبل تقاريرهم بملاءة الصدر وقلة التحري، ويقطع الراتب ويقتل إنسانيتهم.. ويحولهم إلى قطيع يبحث عن الماء والكلاء..
إسرائيل وعبر عملائها وجواسيسها تستقبل تقارير عملائها بملاءة الصدر وسرعة القتل والتدمير.. وتطال يدها الأخضر واليابس ، العسكري والمدني، الشيوخ والأطفال..
ودون المقارنة فشتان ما بين ميتتين فالموت عن طريق اسرائيل وجواسيسها يدخل الجنة مع الشهداء الأبرار، أما ميتة جواسيس الكرنز فتدخل المستشفيات نتيجة الحاجة والقهر.
الموظف ميت ميت وأسرته تفترش الأرض وتلتحف السماء وتقتات الدم من كلا النوعين من الجواسيس.
أيهما أخطر على الموظف في غزة..؟ وما هو الحل الذي يضمن للمواطن في غزة حياته الكريمة في ظل الموت . والعوز ؟
مع خالص حبـــــي .........
جوجو الحبابه
--------------------------------------------------------------------------------
عمان – فراس برس: كتب أسير الوطن: انتشرت في السنة الأخيرة ظاهرة كتابة التقارير الكيدية التي من شأنها أن تحارب المواطن في لقمة عيشه، وهذا النوع من التقارير والمحاربة يعتبر من اخطر الوسائل التي من شأنها القضاء على إنسانيتنا الحقه، فعندما تحارب إنسان في لقمة عيشه فأنت لا تحكم عليه فقط بالموت بل وعلى أسرته كاملة من ورائه وتدفعه إلى التسول وإعلان الحاجة وربما تدفعه لفتح أبوابه لجميع الرياح وجميع الطرق التي تأتي له بالمال من أجل ضمان العيش. .
الشعب الفلسطيني في غزة يقع بين نار نوعين من الجواسيس، النوع الأول يحارب بكيدية في قطع المعاشات والرواتب من خلال رفع تقارير عن أن فلان يعمل لحساب حركة حماس الآخر يعمل على أن فلان يقبض راتب مزدوج من رام الله ومن حركة حماس في غزة، وفلان يضيف إليهم راتب ثالث من إسرائيل، والتقارير تتوالى..
والنتيجة؛ تداخلت الأنواع الثلاثة وكله على رأس الموظف الغزاوي، فمن أين سيتلقاها هذا المواطن من إسرائيل وعملائها الذين لا ينفكون في الأخبار عن مكان القيادات الفلسطينية المقاومة من اجل حفنة من المال لا تكاد تكفي لسد رمق أسرته من ورائه ( وهذا ليس تبرير للعمالة على الاطلاق )، أم من كتبة التقارير الكيدية الفتحاويية، أم من حماس نفسها التي تدفع لبعض مأجوريها من أجل إرسال التقارير إلى رام الله حول فلان وعلان، فحماس ذات ' المرجعية الدينية ' تعلم علم اليقين أن الفتنة أشد من القتل وأن المتاجرة بقوت الأبرياء كالمتاجرة بدمائهم، وأن ما يحدث الآن للمواطنين في غزة هي نتيجة ناتجة عن انقلابها وإدخالها القضية الفلسطينية في دوامة عنف لا تنتهي، بدأت نارها تتلظى وتكوي وجوه مواطني غزة وموظفيها، فالموظف والمواطن الغزاوي أصبح في نار ما بعدها نار، تكويه أينما التفت.
الكرنز وعبر جواسيسه في غزة (في بعض الوزارات التي لن نسميها هنا) يستقبل تقاريرهم بملاءة الصدر وقلة التحري، ويقطع الراتب ويقتل إنسانيتهم.. ويحولهم إلى قطيع يبحث عن الماء والكلاء..
إسرائيل وعبر عملائها وجواسيسها تستقبل تقارير عملائها بملاءة الصدر وسرعة القتل والتدمير.. وتطال يدها الأخضر واليابس ، العسكري والمدني، الشيوخ والأطفال..
ودون المقارنة فشتان ما بين ميتتين فالموت عن طريق اسرائيل وجواسيسها يدخل الجنة مع الشهداء الأبرار، أما ميتة جواسيس الكرنز فتدخل المستشفيات نتيجة الحاجة والقهر.
الموظف ميت ميت وأسرته تفترش الأرض وتلتحف السماء وتقتات الدم من كلا النوعين من الجواسيس.
أيهما أخطر على الموظف في غزة..؟ وما هو الحل الذي يضمن للمواطن في غزة حياته الكريمة في ظل الموت . والعوز ؟
مع خالص حبـــــي .........
جوجو الحبابه