زهرة الحب الحزين
03-28-2008, 07:21 AM
ما هي العلاقة السليمة
والعلاقة السامة؟
هل يمكن لشخصين مرتبطين
أن يدمران بعضهما؟
لقد قابلتُ آلاف وآلاف الأزواج والعلاقات السيئة... وفي الحقيقة لم أصادف أي زوجين إلا وكانت علاقتهما سيئة وسامة.
دوماً الأشخاص جميلون والأزواج قبيحون.. شيء ما خاطئ يحدث في مكان ما ولا يجب أن يحدث.
الطريقة التي يفهم بها الحب كانت خاطئة... إن الذي تسميه حباً ليس بحب، بل إنه شيء آخر..... أحياناً قد تجد نفسك وحيداً وغير قادر على تحمل وحدتك، فتلجأ إلى إيجاد شخص ما فقط لملئ هذه الفجوة الداخلية.
لا يمكن اعتبار هذه العلاقة حباً وبالتأكيد ستؤول الأمور للأسوأ، لأن الأساس كان خاطئاً منذ البداية.
الحب هو مشاركة بين فردين مستقلين... وأنا أسمي الشخص "بالفرد" عندما يكون سعيداً بانفراده واكتفائه بذاته... وما عدا ذلك فهو ليس فرداً إذا لم يكن سعيداً في وحدته.
فقط فكر بالموضوع... إذا كنتَ لا تستطيع أن تكون سعيداً بمفردك، فكيف يمكن أن تكونا سعيدين مع بعضكما البعض؟
شخصان تعيسان وغير مرتبطان، وأنت تظن أن معجزة ما ستحصل؟
ضع شخصين تعيسين معاً وفجأة تنبع السعادة!؟؟
تعاستهما ستصبح مزدوجة لا بل مضاعفة أيضاً....
هذا دائماً ما يحدث مع الناس... بسبب تعاستنا نبحث عن الآخر، ولذلك ستكون العلاقة خاطئة.
ابحث عن الآخر بدافع السعادة، وعندها لا يمكن للعلاقة أن تكون خاطئة.
لا تبحث عن علاقة بدافع الوحدة أو العزلة... لا تفعل هذا لأنك ستخطو بالاتجاه الخاطئ... وعندها سيُستخدم الآخر كوسيلة وسيستخدمك هو أيضاً... ولا أحد يريد أن يصبح مجرد وسيلة!
كل فرد فريد بذاته ونفسه.... ومن غير اللائق أو الأخلاق أن تستغل شخصاً ما كوسيلة.
أولاً، تعلّم كيف تكون بمفردك.. بوحدتك الإيجابية في صمت الزهور... والتأمل هو وسيلة لتصبح فرداً...
إذا استطعتَ أن تكون سعيداً عندما تكون بمفردك، تكون قد تعلمتَ سر السعادة...
والآن تستطيعان أن تكونا معاً.
إذا كنتَ سعيداً سيكون لديك شيء ما لتشارك به وتعطيه... وعندما تعطي ستأخذ، وليس بالعكس.
عندها ستظهر حاجة عندك لتحب شخصاً ما....
مقتطفات من أشياء أعجبتني
فنقلتها بين أيديكم
والعلاقة السامة؟
هل يمكن لشخصين مرتبطين
أن يدمران بعضهما؟
لقد قابلتُ آلاف وآلاف الأزواج والعلاقات السيئة... وفي الحقيقة لم أصادف أي زوجين إلا وكانت علاقتهما سيئة وسامة.
دوماً الأشخاص جميلون والأزواج قبيحون.. شيء ما خاطئ يحدث في مكان ما ولا يجب أن يحدث.
الطريقة التي يفهم بها الحب كانت خاطئة... إن الذي تسميه حباً ليس بحب، بل إنه شيء آخر..... أحياناً قد تجد نفسك وحيداً وغير قادر على تحمل وحدتك، فتلجأ إلى إيجاد شخص ما فقط لملئ هذه الفجوة الداخلية.
لا يمكن اعتبار هذه العلاقة حباً وبالتأكيد ستؤول الأمور للأسوأ، لأن الأساس كان خاطئاً منذ البداية.
الحب هو مشاركة بين فردين مستقلين... وأنا أسمي الشخص "بالفرد" عندما يكون سعيداً بانفراده واكتفائه بذاته... وما عدا ذلك فهو ليس فرداً إذا لم يكن سعيداً في وحدته.
فقط فكر بالموضوع... إذا كنتَ لا تستطيع أن تكون سعيداً بمفردك، فكيف يمكن أن تكونا سعيدين مع بعضكما البعض؟
شخصان تعيسان وغير مرتبطان، وأنت تظن أن معجزة ما ستحصل؟
ضع شخصين تعيسين معاً وفجأة تنبع السعادة!؟؟
تعاستهما ستصبح مزدوجة لا بل مضاعفة أيضاً....
هذا دائماً ما يحدث مع الناس... بسبب تعاستنا نبحث عن الآخر، ولذلك ستكون العلاقة خاطئة.
ابحث عن الآخر بدافع السعادة، وعندها لا يمكن للعلاقة أن تكون خاطئة.
لا تبحث عن علاقة بدافع الوحدة أو العزلة... لا تفعل هذا لأنك ستخطو بالاتجاه الخاطئ... وعندها سيُستخدم الآخر كوسيلة وسيستخدمك هو أيضاً... ولا أحد يريد أن يصبح مجرد وسيلة!
كل فرد فريد بذاته ونفسه.... ومن غير اللائق أو الأخلاق أن تستغل شخصاً ما كوسيلة.
أولاً، تعلّم كيف تكون بمفردك.. بوحدتك الإيجابية في صمت الزهور... والتأمل هو وسيلة لتصبح فرداً...
إذا استطعتَ أن تكون سعيداً عندما تكون بمفردك، تكون قد تعلمتَ سر السعادة...
والآن تستطيعان أن تكونا معاً.
إذا كنتَ سعيداً سيكون لديك شيء ما لتشارك به وتعطيه... وعندما تعطي ستأخذ، وليس بالعكس.
عندها ستظهر حاجة عندك لتحب شخصاً ما....
مقتطفات من أشياء أعجبتني
فنقلتها بين أيديكم