m2ak
03-30-2008, 04:08 PM
كان ذلك إحساساً.. لم أعهده من قبل.. شعور غريب.. قاتلاً دامي.. أحسست
لأول مرة بالوحدة.. والخوف.. وياله من إحساس قاسي.. فيما مضى كنت وحيدا
ولا أبالي.. فلم تكونى بعد في كياني.. ولكن.. كيف السبيل إليكى يا عمري
وكل منا فى جهه.. بقربي.. بعيده عنى انتى يا
روح روحي.. فيا للعجب.. من هذا الزمان الفانى
كم أكره المسافات وكم أتوق لاختصار الزمن.. لأحظى بنظرة منك يا فؤادي
أشتاق لتلك اللحظة لحظة رؤياكى.. فهل أنعم بها.. أم تنتهي قبل أن ألقاك
حياتي
حبيبتي.. قتلني الشوق.. وعبث بشجوني الحنين.. أهواكى. كلمة تذوب على
لساني
هل ستسمعيها.. مني وجهاً لوجه أم أنها ستبقى على الورق.. والرسائل
والأماني
هل سأراكى.. هل سأنظر إلى عينيك.. وأغوص فيهما.. أم أني لن أراكى إلا في
أحلامي
حبيبتي.. بربك أنقذيني من تلك الدوامة.. يا من مسحتى فى لحظة ببلسم
كلماتك
آهاتي
حياتي.. فإن كان قيس هو مجنون ليلى.. فأني مجنون بكى
قلمي يبكي حظي العاثر.. فيالها من لحظة.. تمنيت استبعادها من أيامي
حبيبتي.. مهما قلت أدرك ما هو إحساسك.. وأعرف ما ستقوليه يا شطراً من
أعماقي
سطور تكتمل وعبارات مبهمة تتضح.. وخيالات ترتسم في عالم الواقع.. واقعي
ينتابني إحساس بأني قريب منك.. أصارع اليأس لسواد عينيك.. واقتل هاجسي
كلمات أحلى من الغزل.. وهمسات يتلوها الخجل.. وأهديها مع كل الحب
فلا مكان لكى في عالم الأحزان يا عمري.. فإن مكانك.. تتربعى فيه وحدك في
قلبي
حبيبتي.. في زوايا قلبي.. حب دفين وعواطف أقسى من عواطف الشتاء
القاسي
فلا تكونى سوى شعاع القمر.. ونور الشمس.. وقوس القزح.. والهدوء الخيالي
فلا تحتارى يا عمري ولا تفكرى.. فأنتى ولا لحظة واحدة تغيبى عن بالي
لمن أشكو ضعف حيلتي.. إلا لكى أنتى يا صفحة بيضاء ناصعة في كتابي
ولكن أعدك.. لو بقي من عمري يوم.. سأتي إليكى. وأزيح الستار عن مسرحيتي
.
أني آت إليك كالحلم يا عمري.. فانتظرينى .... احبك
وليشهد أهل الكون أجمعين.. أحبك لآخر لحظة في عمري
حبيبتى فليكن آخر كلامي.. اشتقت إليكى فعلمينى الا اشتاق
وازرعى الورد في بساتين حبي لكى. وانتزع الأشواك من حديقتي
أحبك.. وليقل عني الناس كاتب مجنون.. أو إنسان حالم.. أو ربما لا يقرئون
كلامي
وفي الختام.. أحــبـــــك.. لا تنسيها واجعليها فى مخيلتك دوما احفظيها
لأول مرة بالوحدة.. والخوف.. وياله من إحساس قاسي.. فيما مضى كنت وحيدا
ولا أبالي.. فلم تكونى بعد في كياني.. ولكن.. كيف السبيل إليكى يا عمري
وكل منا فى جهه.. بقربي.. بعيده عنى انتى يا
روح روحي.. فيا للعجب.. من هذا الزمان الفانى
كم أكره المسافات وكم أتوق لاختصار الزمن.. لأحظى بنظرة منك يا فؤادي
أشتاق لتلك اللحظة لحظة رؤياكى.. فهل أنعم بها.. أم تنتهي قبل أن ألقاك
حياتي
حبيبتي.. قتلني الشوق.. وعبث بشجوني الحنين.. أهواكى. كلمة تذوب على
لساني
هل ستسمعيها.. مني وجهاً لوجه أم أنها ستبقى على الورق.. والرسائل
والأماني
هل سأراكى.. هل سأنظر إلى عينيك.. وأغوص فيهما.. أم أني لن أراكى إلا في
أحلامي
حبيبتي.. بربك أنقذيني من تلك الدوامة.. يا من مسحتى فى لحظة ببلسم
كلماتك
آهاتي
حياتي.. فإن كان قيس هو مجنون ليلى.. فأني مجنون بكى
قلمي يبكي حظي العاثر.. فيالها من لحظة.. تمنيت استبعادها من أيامي
حبيبتي.. مهما قلت أدرك ما هو إحساسك.. وأعرف ما ستقوليه يا شطراً من
أعماقي
سطور تكتمل وعبارات مبهمة تتضح.. وخيالات ترتسم في عالم الواقع.. واقعي
ينتابني إحساس بأني قريب منك.. أصارع اليأس لسواد عينيك.. واقتل هاجسي
كلمات أحلى من الغزل.. وهمسات يتلوها الخجل.. وأهديها مع كل الحب
فلا مكان لكى في عالم الأحزان يا عمري.. فإن مكانك.. تتربعى فيه وحدك في
قلبي
حبيبتي.. في زوايا قلبي.. حب دفين وعواطف أقسى من عواطف الشتاء
القاسي
فلا تكونى سوى شعاع القمر.. ونور الشمس.. وقوس القزح.. والهدوء الخيالي
فلا تحتارى يا عمري ولا تفكرى.. فأنتى ولا لحظة واحدة تغيبى عن بالي
لمن أشكو ضعف حيلتي.. إلا لكى أنتى يا صفحة بيضاء ناصعة في كتابي
ولكن أعدك.. لو بقي من عمري يوم.. سأتي إليكى. وأزيح الستار عن مسرحيتي
.
أني آت إليك كالحلم يا عمري.. فانتظرينى .... احبك
وليشهد أهل الكون أجمعين.. أحبك لآخر لحظة في عمري
حبيبتى فليكن آخر كلامي.. اشتقت إليكى فعلمينى الا اشتاق
وازرعى الورد في بساتين حبي لكى. وانتزع الأشواك من حديقتي
أحبك.. وليقل عني الناس كاتب مجنون.. أو إنسان حالم.. أو ربما لا يقرئون
كلامي
وفي الختام.. أحــبـــــك.. لا تنسيها واجعليها فى مخيلتك دوما احفظيها