حبيبة انسان
04-01-2008, 12:35 AM
على قارعة الخوف
رِحْلَةٌ عُمْرٍ مُضنِيَة
تَسْتَلقي فيها
أمُنياتُ طِفْلةْ
على نافذةِ حافِلَة
تَتَرَقّب بِرجاءٍ يقفزُ من
أهدابٍ مُتْعَبَة
أنْ يَنتَفِضَ الفَرَحْ
فيَطبَعْ قُبلَةَ
إبتِسامةٍ ما زالَت
تغْرَق في خُطوطِ شارعٍ ،
خَطواتُ شيطانُ الحُزنِ
فيه
تَتمرد
على فريسَةِ الخوف/
كسيرةٌ بِأحْلامٍ
بَدَتْ تتقَوقَعْ بإنعِزالٍ مُخيف
يَنهَشُ جَسَدَ ها وهي
تَبْحَثُ في عيونِ المارّة على أرصِفة الغُربَة
وفي أزِقّةِ الظّلامْ ، بيْنَ محلّاتِ الأطْعِمَة
عَن نهرٍ يحتضِنُ شفاهَ الظّمأ ،
يَروي جفافَ التسوّل على
بوّاباتِ الأماني
أوْ عَنْ بَسْمَةِ طِفلْ
يرْتمِي وإياها في الرّملِ
يبحثانْ فيه عَنْ مَلجأ يضمّ شمسَ أمُنيَة ضلّت
طَريقَ المُصادَقَة على الظّهور !
/
تُلقي الحافِلة بِثقلِ ضوضائِها
على جَسَد قَد أنْهَكتهُ صفعاتُ
الزّمَن ، وقَهقَهاتُ الألَم
وسوْطُ التغرّب وهوَ يُطفئ في الرّوح
شموعاً لم تَشتَعِل يوماً
إلا لتَلْحَق بالفَرَح الغائِب
هزيمَة تحدّي !
تواصِل الأصْواتْ تَبكي داخِلَها
فذاكَ صوتُ اليُتْم وهو يَخذلُ فيها الطّفولَة
والحَنان
وهمهاتُ صداقةٍ تَخذلُ فيها
الشّعورْ
تقتلُ فيها الأمان
تُعدِمُ فيها أشلاءَ الثّقَة
وتَكسِر أجنحَةَ الفَرَح
/
فأوّاهٌ
أوّاهْ
مِنْ حُزنٍ يَستبيحْ أرواحَنا
فيُخلّفها مُبعثَرة على قارعَةِ
الخَوفْ والتوجّع
مَسلوبَة إلا من دمعٍ يُشعلُ فيها
نيرانَ الرّغبةِ في موتٍ أكْبَرْ !
ومُضْحكٌ بل مُثيرٌ للشّفقة
أنْ تكبُرْ تلكَ الطّفلة
فتظلّ صامتةٌ وهيَ على ذاكَ الكُرسي
تنتظر قبْلةَ الإبتسامَة
وهيَ تطبع على وجه الزّمنِ
بِلا حَربٍ تُذكرْ !
خارجْ النــص !
فـ إما أنْ تبقَي مِن خلفِ النّوافِذ تَحْلَميــنْ
والدّمعُ يتناثَر كـ قطراتٍ تُبلل نافذةَ عمرٍ
في ليلٍ مُثقَل بالجَفاف
وإما أنْ تَثورِي على الوَجعْ بحَربٍ
قدْ تنتصرينَ فيها على المتغطرسْ
المُتّهَم في محاكِم قلوبْ البَشِر
بوحشيّةْ الجبروت فيه !
/
/
حِلمـ ثائِــرْ
ونُشرَتْ قَبلاً بـ صَدى جَـرحي
بـعنوان
" بــلا حَربٍ تُذكــرْ "
رِحْلَةٌ عُمْرٍ مُضنِيَة
تَسْتَلقي فيها
أمُنياتُ طِفْلةْ
على نافذةِ حافِلَة
تَتَرَقّب بِرجاءٍ يقفزُ من
أهدابٍ مُتْعَبَة
أنْ يَنتَفِضَ الفَرَحْ
فيَطبَعْ قُبلَةَ
إبتِسامةٍ ما زالَت
تغْرَق في خُطوطِ شارعٍ ،
خَطواتُ شيطانُ الحُزنِ
فيه
تَتمرد
على فريسَةِ الخوف/
كسيرةٌ بِأحْلامٍ
بَدَتْ تتقَوقَعْ بإنعِزالٍ مُخيف
يَنهَشُ جَسَدَ ها وهي
تَبْحَثُ في عيونِ المارّة على أرصِفة الغُربَة
وفي أزِقّةِ الظّلامْ ، بيْنَ محلّاتِ الأطْعِمَة
عَن نهرٍ يحتضِنُ شفاهَ الظّمأ ،
يَروي جفافَ التسوّل على
بوّاباتِ الأماني
أوْ عَنْ بَسْمَةِ طِفلْ
يرْتمِي وإياها في الرّملِ
يبحثانْ فيه عَنْ مَلجأ يضمّ شمسَ أمُنيَة ضلّت
طَريقَ المُصادَقَة على الظّهور !
/
تُلقي الحافِلة بِثقلِ ضوضائِها
على جَسَد قَد أنْهَكتهُ صفعاتُ
الزّمَن ، وقَهقَهاتُ الألَم
وسوْطُ التغرّب وهوَ يُطفئ في الرّوح
شموعاً لم تَشتَعِل يوماً
إلا لتَلْحَق بالفَرَح الغائِب
هزيمَة تحدّي !
تواصِل الأصْواتْ تَبكي داخِلَها
فذاكَ صوتُ اليُتْم وهو يَخذلُ فيها الطّفولَة
والحَنان
وهمهاتُ صداقةٍ تَخذلُ فيها
الشّعورْ
تقتلُ فيها الأمان
تُعدِمُ فيها أشلاءَ الثّقَة
وتَكسِر أجنحَةَ الفَرَح
/
فأوّاهٌ
أوّاهْ
مِنْ حُزنٍ يَستبيحْ أرواحَنا
فيُخلّفها مُبعثَرة على قارعَةِ
الخَوفْ والتوجّع
مَسلوبَة إلا من دمعٍ يُشعلُ فيها
نيرانَ الرّغبةِ في موتٍ أكْبَرْ !
ومُضْحكٌ بل مُثيرٌ للشّفقة
أنْ تكبُرْ تلكَ الطّفلة
فتظلّ صامتةٌ وهيَ على ذاكَ الكُرسي
تنتظر قبْلةَ الإبتسامَة
وهيَ تطبع على وجه الزّمنِ
بِلا حَربٍ تُذكرْ !
خارجْ النــص !
فـ إما أنْ تبقَي مِن خلفِ النّوافِذ تَحْلَميــنْ
والدّمعُ يتناثَر كـ قطراتٍ تُبلل نافذةَ عمرٍ
في ليلٍ مُثقَل بالجَفاف
وإما أنْ تَثورِي على الوَجعْ بحَربٍ
قدْ تنتصرينَ فيها على المتغطرسْ
المُتّهَم في محاكِم قلوبْ البَشِر
بوحشيّةْ الجبروت فيه !
/
/
حِلمـ ثائِــرْ
ونُشرَتْ قَبلاً بـ صَدى جَـرحي
بـعنوان
" بــلا حَربٍ تُذكــرْ "