هيوي الدلوعة
04-08-2008, 06:38 AM
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ]
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
رئيس تيار المـــَرده سليـــمان فرنجيــة ضمن برنامج كلام الناس:
تيار المرده
رأى رئيس تيار المرده سليمان فرنجية في برنامج كلام الناس عبر شاشة "LBC" أن القمة العربية لم تفشل وللبنان مصلحة في نجاحها، وأعتبر أن المناخ الأمني هو جو خصب لكل من يريد أن يستثمر، ودعا الى ازالة هذا المناخ عبر الوفاق اللبناني – اللبناني والوفاق العربي – العربي. كما طالب بعودة طاولة الحوار لانها توصل الى مكان افضل من الخلاف واشترط أن يكون انتخاب رئيس الجمهورية واقرار قانون انتخابي جديد في جلسة واحدة، وهنا النص الحرفي للمقابلة:
إستهلّ مارسيل غانم كلمته بالقول: " لفتني وأنا أدخل إلى بنشعي التدابير الأمنية وما يُبنى من أسوار". ردّ رئيس تيار المرده ممازحاً: " حتى لا نهجم وليس منعاً للهجوم علينا"، واستطرد قائلاً: " الأوضاع الحالية تستدعي تدابير أمنية مشددة أكثر".
وحول الكلام عن أنّ سوريا ستصفّي كل الشهود في المحكمة قال: سوريا تعرفنا جيداً كما نعرفها، وجاءنا محبّون يخبرونا بكلام مماثل عن تصفية شهود في المحكمة، ونحن ضميرنا مرتاح تجاه أنفسنا وقلنا ما يجب قوله. والقول بتصفيات هو للقول بأن سوريا تقوم بالقتل منعاً للشهود. وإذا ما حدث لي شيئاً فأنا أحمّل المسؤولية لإسرائيل أولاً ولكلّ الجوّ لأنهم المستفيدون، وما قدمناه نحن لآل الحريري وكرمى للشهيد رفيق الحريري لم يقدمه لا ميليس ولا برامرتس ولا أحد، ولكن ما يُشاع هو تهيئة مناخ، ونحن -لا سمح الله- إذغ ما حدث أمراً ما فإننا نحمّل المسؤولية لإسرائيل ولكل أعداء سوريا.
وتوقف فرنجية قليلاً ليوجه رسالة الى المناصرين بالقول: اليوم استشهد طفل برصاص الابتهاج اثناء كلام الاستاذ فؤاد السنيورة وهذه الشهادة درس لكل انصار السياسييين واطلاق الرصاص ليس عملا رجوليا، واطلاق الرصاص برهان على الرجولة فاشل. اتمنى على كل الملتزمين ان يلتزموا التهذيب ويكونوا صورة عن تيارهم او حزبهم. واطلاق الرصاص امر معيب وكل معني بسليمان فرنجية مطالب بالالتزام.
وسئل لماذا الكلام عن تفجيرات وامور مماثلة؟ اجاب : انا اقول ان المناخ السياسي لم يتبدل والا لماذا لا نسأل ما الذي حصل سابقاً والأمر ليس معلومات، والظرف السابق الذي ادى الى تفجيرات واغتيالات لم يتبدل كذلك كل الوضع الاقليمي والدولي.
ورداً على سؤال حول القمة العربية : قال قد لا تكون نجحت ولكنها لم تفشل والأهم انها حصلت في موعدها، وليس هناك دول درجة أولى ودرجة ثانية، اكتمل الحضور بالرغم من التفاوت في التمثيل، ولم يغب الا لبنان. ونحن اين مصلحتنا في فشل القمة التي قد لم ينجحوا في ارجائها، والاتفاق بين العرب ينعكس ايجاباً فلماذا الامل بأن يختلفوا؟ والدول العربية التي تدّعي احترام لبنان نسته 20 سنة وهي التي كانت تبارك الوجود السوري.
ما يحدث اليوم ان سوريا خرجت من لبنان فاعتبرت السعودية ان لبنان بات مقاطعة لها وصرنا مسرحاً للنفوذ من سوري الى سعودي و مطلبنا نفوذ لبناني، والصراع بعد 14 آذار صراع نفوذ سوري-سعودي. والمملكة تريد حسم السيطرة عبر التسليم لحلفائها. والفارق بين سوريا والسعودية ان سوريا لم تكن ديموقراطية ولكننا لم نصل الى ان يرافق احدهم اميراً في زيارة لباكستان. وانا سألت سعد الحريري منذ فترة بضرورة حسم جنسيته ولم نحصل على الجواب لانه لا يمكن له ان يحسم.
ولماذا يُنبش تاريخنا ولاننبش تاريخ غيرنا؟ واستعاد فرنجية كلاماً للرئيس الحريري الذي تربطني به علاقة اخوية ولكن لا نشوّه التاريخ بمجرّد الشهادة، وكل كلام ممنوع لاننا نمس الشهادة فيما هم مسموح لهم الكلام والتطاول.
وفي مجلة الافكار عدد 70 تاريخ 24 تشرين الاول 1983
يقول وليد عوض عن لسان رفيق الحريري
ان رفيق الحريري لا يسلم من الشائعات التي تربط المساعي الخيرة بالربح والفائدة وكانها مجرد عمليات مصرفية ومن هنا يتضايق الرجل من شائعات ترشحه ليكون وزيرا للمال واخرى ترشحه ليكون رئيسا للحكومة التي ستخلف حكومة الرئيس المستقيلة حتى اشعار اخر، ويشدد على انه مواطن سعودي ويقوم بمسعى سعودي وبتكليف من جلالة الملك فهد، وهذا المسعى يستهدف حقن الدم واشاعة السلام والامان في لبنان.
ويقول:" هل يريد اللبنانيون ان اتي بل"كفية والعقال" كما فعلت في دمشق ليتاكدوا انني وسيط سعودي ولا علاقة لي باهواء السياسة اللبنانبة؟"
وانا لا ازال لليوم احفظ مودة شخصية للرئيس الحريري ولكن التاريخ تاريخ، واتهامي بالمحور السوري – الايراني مسموح فيما انت لبنانياً ولا تتكلم بلهجة لبنانية.
وانا لست ادافع عن سوريا والحديث عن المعتقلين تحدثت عنه السيدة جوليا بطرس نقلاً عن الرئيس الاسد الذي قال لها ان سليمان فرنجية تحدث بهذه القضية. ولكن القول بعلاقة جيّدة هو امر ضروري، ولكن العلاقة حسب المصلحة كما مرّت مشاريع السوليدير والاتصالات والتليفونات فحينها كانت العلاقة مسموحة وجيّدة. وانا ادعو الى تحقيق كامل وشفاف من يوم دخول سوريا الى لبنان لمعرفة من شارك في الصفقات وليحاكم الجميع وليس محاكمة استنسابية من يوم الخروج. ولماذا لا نسأل عن تصريح سلبي لرفيق الحريري عن سوريا، فالرئيس الحريري استشهد مع سوريا
فليعرف اللبنانيون المستثمرين والمشاركين في الصفقات خدمة للمصلحة الخاصة وعلى حساب المصلحة العامة. والكلام عن ان علاقة السفير السعودي جيدة مع الجميع فهي تشبه حالة الوجود السوري سابقاً وهناك اطماع سعودية في لبنان ولماذا السعودية لا تمون على حلفائها بتقديم التسهيلات لو كانت السعودية يهمها الوفاق و"تأخذ وتعطي" لكانت اعطت المعارضة الثلث، ولكن ما قاله السفير السعودي في اتصال هاتفي لأحد السياسيين اللبنانيين بوجودي "لا تحلموا ان تأخذوا الثلث"، يبرهن ان السعودية ليست مسهّلة للحل، وما كنت اتمناه لو ان السعودية ترعى الوفاق ان تقول:" تفضلوا هذا هو الثلث". وعن سبب التمسّك بالثلث ردّ فرنجية: "ما يمكن ان يقوم به الثلث يتجلى بثلاثة بنود: الاتفاقات الدولية، التعيين الدبلوماسي، وامرار مشاريع محلية مثل الخصخصة التي هي "بيت القصيد" في الثلث. يمكن للمعارضة ان تعرقل عدة مشاريع خصخصة مثل الكهرباء والهاتف الخليوي. ومجلس النواب الحالي عليه اشكالات والمجلس الدستوري ألغي لالغاء الطعون، اذاً المجلس مشكوك بشرعيته وانا كما سبق وقلت رئيساً توافقياً فسارعوا الى فرض الامر لتسهيل تشكيل حكومة، فلماذا المطلوب تسهيل الرئاسة الاولى لتمرير الحكومة على مزاجهم. والكلام عن الطائف يجب الانتباه الى ان الديمقراطية في لبنان ديموقراطية توافقية.
الاتفاق والتوافق على مجمل الامور واليوم يقال بان الحوار يؤدي الى "مشكل".
وسئل عن فتح الحسابات السورية وعن تسرب فلسطين عبر الحدود وامور مماثلة عن تموضع امني وشراء اسلحة وتدريبات عسكرية.
اجاب: انا صديق سوريا اليس كذلك وسألتني عن التدابير الامنية، اذا كنا من نقتل فلماذا نحترز، ولكن الصحيح ان المناخ مؤات والارض خصبة وكل من يريد الاستثمار الامني قادر ولا بد من وفاق عربي – عربي ولبناني – لبناني لقطع دابر هذا المناخ الامني. ولكن المطلوب ان تفرض سوريا على حلفائها على لبنان للسير مع السنيورة .
انا لا يمكن لاحد ان يمون علي ان ألغي نفسي. وانا ما اتخوف منه ان الطامع اليوم هو حليف غير مباشر لاسرائيل كونه سعيداً باجتياح اميركي، بالبارجة كول، بعدوان تموز، وبامور مماثلة كالساعين لضرب اي دولة عربية، فانا مثلاً لا اكون سعيداً بضرب السعودية او اي دولة عربية لانني مع كل دولة عربية.
وسئل كيف قرأت تصريح العماد سليمان؟
اجاب: القول انه من الآن وحتى 21 آب سنبقى بلا رئيس انصح حلفائي بعدم القبول بعد ذلك برئيس من خلال هذا المجلس لان الوقت يصبح ضيقاً، فلينتخب حينها رئيس من مجلس نيابي ممثّل. وفي المعارضة معلوم ان هناك اخواناً سُنّة فيما الاكثرية شيعية ومسيحية والسؤال المقعدان المعطلان اليوم الرئيس وبعد ذلك قيادة الجيش ومن المستفيد تيار المستقبل ووليد جنبلاط؟ هناك طرحان لا ثالث لهما او يبقى السنيورة رئيساً للحكومة يمارس صلاحيات الرئيس او نأتي برئيس لا يمثل بمعزل عن الكلام عن المرشح التوافقي الذي اذا قبلوا به ممنوع علينا ان ننقاش. وهكذا الامر يسري على قيادة الجيش. نحن من نعطّل لاننا لا نقبل برئيس لا يمثل، لان الماروني ماروني في المذهب والسياسة وفي الدين. وانا اعطي رأيي بكل صراحة وقد اخطىء ولكن قناعتي اقولها. قانون الانتخابات مثلاً يريدون اللعب به للعودة الى قانون 2000. وفي موضوع التوطين كل شخصية لا تعلن موقفا واضحاً وحاسماً فانا اشك بذلك. مثلاً اللاجئون الفلسطينيون حين اتوا الى لبنان هم غير لاجئين اذا اتخذوا جنسية اي دولة اخرى يصبح الامر خلاف ذلك. وانا حين الغيت جنسية عدد كبير من المجنسين يعود السبع ليلغي توقيعي اليس هذه سياسة توطينية؟ وطالما هذا البلد مبني على التركيز الطائفي فالامر صعب جداً. والعماد سليمان قال اليوم لا مانع لدي من قانون 1960، المطلوب القول انا مع قانون الـ 1960 ليكون الرئيس العتيد صاحب موقف، العتيد صاحب موقف، والعماد سليمان صاحب هيبة فليمارس هيبته. واذا كان لا يحق له اتخاذ موقف كون ذلك يفرض مروراً بكل المؤسسات فلماذا المطالبة برئيس لا صلاحيات له ولا قادراً على اتخاذ موقف. كل ما نطالب به الثلث وغيرنا يريد تطيير المجلس العدلي، كان ممنوعاً على الرئيس لحود ان يتخذ قراراً، الم يشارك السنيورة في كل القمم والاجتماعات للقوطبة على الرئيس لحود والتشكيك بدوره وتمثيله. الذي يصادر الدور المسيحي هم تيار المستقبل واليوم يعيبون عليهم التحالف مع الشيعة فصاروا في "محور الشر". على عكس ايام الحلف الرباعي والدعم المستميت للمقاومة. نحن كنا ولا نزال ونبقى مع لبنان واحد وموحد مع كل ابناء لبنان بمختلف طوائفهم، وتحالفي مع حزب الله وامل تحالف لبناني – لبناني وليس مع ايران. وقرار حزب الله في لبنان. الم يحضر احمدي نجاد في الرياض وشكل يده الملك عبدالله ولماذا تعيبون على منوشهر متكي حضوره في دمشق. والدعم مشروع. ولماذا الكلام عن دعم ايراني واين المال السعودي في الانتخابات وفي المشاريع. الاموال والاسلحة من كل الدول، بالامس دولة الرئيس يدعي انه رجل دولة، اطلق له الرصاص ابتهاجاً ويقولون عن سلاح بيد اللبنانيين.
المشكلة اتهام البعض بحيازة السلاح فردة الفعل تظهر ان السلاح في يد اللبنانيين. ليقاتل تيار المستقبل اسرائيل والسلاح يؤمّن له. رفيق الحريري كان مع المقاومة ومع سلاحها بشكل واضح فما الذي تبدّل بعد 2005. هناك امران تبدّلا او ان الرئيس الحريري كان يصرّح عكس ما يضمر وهذا كلام يسيء اليه او انه فعلاً كان مع الموضوع والذي حصل كان لنصل الى ما وصلنا اليه. استشهد الرئيس الحريري انسحب السوريون، جرت انتخابات مع المقاومة وكان البيان الوزاري وانقلبت الامور والبعض هلّل في حرب تموز وباتوا الغائبين وحين لم يصح رهانهم بعد حرب تموز اعتمدوا كل الوسائل المتاحة لهم.
وعاد غانم بالحديث عن سليمان وما مدى صحة "فيتو" سليمان فرنجية في خلال جلسات عدة؟
اجاب فرنجية:" قلوبنا مع العماد سليمان صافية، هو صديق عزيز ولا احد يحاول ان يشيع جواً معاكساً، وانا انتمي لموقع سياسي له شروط واضحة ثلث في الحكومة، هواجس عدة في المؤسسة العسكرية وامور اخرى مثلما مررت هاجساً حول قيادة الجيش بمعزل عن رأينا بالشخص، ونحن كمعارضة وخصوصاً المقاومة بعد حرب تموز لولا وقوف الجيش قربها لكان الوضع اصعب وانا اثق بما قاله العماد سليمان في موضوع المقاومة، ولكن الاسئلة – الهواجس مع العماد سليمان كانت حول الحكومة وحين اجتمعنابه لاحظنا انه ليس مع جوّ الحكومة والحصص وما يريده من حصة وهذا حقه ولكن حين قمنا بالحسابات على اساس الكتل النيابية ومع حصة الرئيس انخفضنا الى ما دون الثلث . وحين سمعت كلاما مماثلاً حتى عن عدم ضمان قانون الانتخابات وكان صريحاً في ما قال وطمأننا حول قيادة الجيش. حين لاحظنا عدم ضمان الثلث الضامن وقانون الانتخابات . حين لاحظنا عدم ضمان الثلث الضامن وقانون الانتخابات وهذا كان اتفاقاً بين السوريين والفرنسيين وحين حملنا اجواء العماد سليمان ابلغنا السوريين رفضنا للاتفاق واعلن ساركوزي علناً بالقاهرة اذا بشار الاسد لا يفرض على حلفائه ما اتفق عليه فاننا نلّوح بالمحكمة الدولية. وكيف نكون عملاء وسوريا تبنّت موقعنا.
وسئل عن تكرار اللقاء مع العماد سليمان فقال:
العلاقة الشخصية ممتازة ولان الكلام السياسي اثّر على العلاقة الشخصية كان لا بد من تأكيد وتعزيز الصداقة والعماد سليمان يعرف ذلك. المعارضة لها مطالب واضحة، البعض يقول انني لست قادراً على التعطيل والبعض يقول انني من "اخربط" انا كل ما قمت به انني اعطيت رأيي، وانا اثق بالعماد سليمان قدر ما كنت اثق بالعماد لحود الذي هو ثابت على قدرنا جميعاً، والتجربة تعلّم، الرئيس لحود اختار وزراءه لم يبق منهم الا الوزير يعقوب الصراف. ونحن حين الحصص اقترحنا الداخلية لشخصية محايدة وهذا ما وعد به العماد سليمان وليس قصة الياس المر نحن قلنا لا لاي واحد من 14 آذار لان هذه الوزارة هي المعنية بانتخابات 2009 والياس المر ليس وسيطاً ويقول انه ليس من 14 آذار كذلك روبير غانم يقول ذلك وقد يقولها سعد الحريري غداً. والعماد سليمان مرشح توافقي وفريق 14 آذار حسم ترشيحه بعد امر من مصر والسعودية بعد جملة ملاحظات عليه. ونسأل لماذا فجأة كانوا ضد واصبحوا مع والسؤال مشروع. لو اعطانا العماد سليمان وضمن لنا قيادة الجيش وقانون القضاء لكان منذ 3 اشهر رئيساً للجمهورية، فلماذا الاستحالة طالما قبلنا بالاقلية ولكن كشريك .
والكلام عن اولوية انتخاب الرئيس رأي ونحن لنا رأي آخر، الوثيقة الدستورية فالاتفاق الثلاثي، طار الاثنان والاثنان يشكلان 15% من الطائف والطائف ليس مقدساً وبعض التعديلات قد لا تضرّ. والطائف محمّل بخلفية ليبقى لنا وعلينا وصاية، ثلاثة رؤساء اي ثلاثة رؤوس ليظلّ هناك وصي وراع، او ما تريد، ذهب الوصي الوحيد ووفد الينا اوصياء يتقاتلون على هذا الوطن. المغبون في اتفاق الطائف هو المسيحي فهو نُفذ بزمن تحالف سني-شيعي وبدعم سوري فبلا تهويل لا احد يستطيع ان يأخذ البلد وحده لا الشيعي ولا السني ولا المسيحي. وصلاحيات الرئيس اليوم لمن ذهبت وكيف لنا ان نعيد بعض الحقوق خصوصاً لجهة صلاحيات رئيس الجمهورية وضرورة ان يعود حكماً ويملك صلاحيات بنسبة مماثلة للرؤساء الآخرين. وقانون انتخابي يسمح للمسيحي ان يتمثل منطقياً وقد توافق اللبنانيون حول قانون القضاء، والحريري هو مع القضاء على القضاء لان التفصيل على قياسات البعض في بيروت وفي الجبل وفي المتن. زياد بارود ويوسف الدويهي قدّما شرحاً اكاديمياً فاختار البطريرك اكاديميا كمن يختار سيارة مصروفها اقلّ. انا ماذا اجبت؟ قلت ليقنعوا حلفاءهم وانا مستعد لاقناع حلفائي بالرغم من ان الرئيس بري رفض فهل يقبل الحريري بتقسيم بيروت الى 7 دوائر وعكار الى 3 والشوف الى 3 ؟ اذا مشوا فنحن مستعدون، وقانون 1960 وقبل ساعة من استشهاد الرئيس الحريري كان الرئيس يقول ب 1960 كما هو وهناك محضر.
انا اقتراحي اعطونا قانون الانتخابات ويتم في نفس جلسة انتخاب الرئيس اقرار قانون الانتخاب، يقترحه عشرة نواب ويتم اقراره. ينتخب الرئيس تقفل الجلسة وتفتح اخرى يتم فيها اقرار القانون يتم التصويت عليه ونحن نمشي. وما يفصلنا عن الانتخابات سنة وحينها نشكل حكومة وطنية وانا اتوقع ان امون على الحلفاء ليقبلوا بهذا الطرح.
اعطونا قانون 1960 وبعدها تسير الحياة السياسية بشكل مشروع الرافض في المعارضة والالية تكون برئيس فحكومة فانتخابات نحن نطلب اليوم قانونا يصوّب الحياة السياسية والوطنية. يقولون اننا لم نعد نمثل المسيحيين لا الجنرال عون ولا نحن وقانون الستين يمنع وصول 20 نائباً مسيحياً تقريباً. واذا كنا لا نمثل فلماذا هم خائفون من قانون 1960 والمسيحيون الموزعون موزعون في مناطق اكثرية سنية ودرزية ، اذا كانوا واثقين اننا نقترح قانوناً لنعود الى المجلس فكيف نعود اذا لا نمثل؟ ولكن قانون مماثل يفرض علينا احترام ارادة النائب. لان هذا القانون يصوّب اللعبة ويعيد بناء الهرم. يخيفوننا من ولاية الفقيه ولا احد يلعب دور الفقيه الا البطريرك هو يقرر ونحن نمشي. البطريرك على رأسنا ولكنه ليس المرجع الصالح لانه لا نائب ولا محامي ولا مشرّع هو رجل دين.
وردا على سؤال قال فرنجية انا اعتبر ان عمرو موسى طرف وهذا رأي وعودته قد تحمل نفس الطروحات بشكل مختلف، والمبادرة العربية اذا لم تفكك من محل ما قد لا تصل الى نتيجة.
وردا على قول غانم ان المعارضة تتخذ الناس رهائن قال:
فعلاً نحن وراء 44 مليار دولار التي باتت 50 مليار دولار، اليست السعودية مع لبنان فلماذا لا تدعمه بموضوع البترول وبدل ان يتم الدفع من تحت الطاولة فليكن الدفع علنياً ولمصلحة كل اللبنانيين . لماذا لا تدفع السعودية حصة لبنان في المحكمة الدولية فلبنان ليس قادراً ولماذا الدفع لمحكمة تعني شخصاً واحداً لماذا لا يدفع لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي؟
هناك خلاف على شكل المحكمة وليس على المحكمة لان عدم المناقشة يعني كأنك قتلت الرئيس الحريري ولكن المواطنين ليسوا مضطرين للدفع فليدفع اصحاب الاموال.
ما اتمناه على سيدنا البطريرك ليجمع المسيحيين ما ينّفس 70 بالمئة من الاحتقان.
الاساس هو صورة لبنان بعد 2009.
وحول ما تظهر عليه الموالاة من تماسك وتشتت في المعارضة قال فرنجية:
نفتش عن شخص مثل فارس سعيد ولم نجد اميناً عاماً لان كل المماثلين في 14 آذار ولسنا نحن بصدد تقليد 14 آذار وثانياً اي موقف للمعارضة لم تظهر فيه منسجمة والمطلوب تصفيق ولقاءات اعلامية ونحن بصدد البحث عن صيغة للتواصل اكثر لانه في بعض الاحيان قد يكون لدي ممثل كفوء فيما ممثل تيار اخر غير متابع فتصل المعلومات منقوصة. اما الاجتماع لمجرد الاجتماع اعلامياً فليس هذا المطلوب.
واكد فرنجية ان المعارضة موحدة بنظرتها وقناعتها لقانون الانتخاب، قد لا يخدم الموضوع على الصعيد الشخصي شخصيات معينة خصوصاً الطائفة الشيعية ولكن حزب الله وامل يقفان معنا.
لان المطلوب من الطرف اللآخر الغاؤنا، مطلبنا ان نتمثل بشكل صحيح ومبروك لكل من يختاره الشعب.
واستشهد سليمان فرنجية بما كتبه خالد صاغية في "الاخبار" حول الامور المطلوبة. القول بخلاف فارسي- عربي ما دخل قانون الانتخابات بذلك، ليعطونا القانون ويجربوننا.
وسئل هل الحملة على البطريرك تمت بدعوة من الرئيس الاسد؟ اجاب: انا محرج احياناً من مواقفي لان موقفي يطاول أصحابي مرات سورية ومرات حزب الله ومرات الجنرال عون وقيل موقفي لحماية الجنرال. سليمان فرنجية لا يعمل حسابات اخماس واسداس قبل اتخاذ اي موقف انا اتخذ مواقفي من قناعاتي وانا اقسم بابنتي الوحيدة ان بشار الاسد لامني على كلامي وكذلك السيد حسن نصرالله والجنرال عون طلب تهدئة الجو، ولكن كلام البطريرك عن ان سوريا ليس لها حلفاء بل ادوات وعملاء وطفح الكيل حين تم الحديث عن التدويل ويقولون اننا نتطاول على مقام بكركي، بكركي رمز لنزاهة الشخص وليس متراساً للشخص لشتم الناس وليس مسموحاً لمرجعية تمثّل الله على الأرض ان تكره او تكون فريقاً ضمن طائفته وله موقف سياسي يرجّح كفّة فريق على آخر. والكنيسة التي هي مرجعيتي الأولى والأخيرة لا أقبل أن تتطاول عليّ. وحين يقولون ان البطريرك لا يقصدنا ونحن إذاً لا نقصده حين تحدثنا عن السنّ فلماذا الإلتفاف بهذا الشكل؟ أنا أريد ان تحسب بكركي كلّ موقف وكل كلمة حتى لا تتعرض، ان يكون كلامها متزناً وموزوناً حتى لاتصبح عرضة. وحول الوارد على لسان المطران مطر والمطران مظلوم كلام ثقة لأنهما ساعيا خير وبدأ كلامهما يُترجم فتكون بكركي قد بدأت تترجم النية السليمة. حين الكلّ كان ضدّ بكركي قمت أنا وتقدمت بقانون يرضي البطريرك والطائفة، قانون يأتي بصولانج الجميّل نائبة وستريدا جعجع بالأصوات الحقيقية.وكلنا يتذكر كيف التف الجميع على القانون وقاموا بحلف رباعي وانا اخترت شرف الخسارة على ربح مقعد فارغ او شاغر لي. والكل يتذكر ان عتباً شاب العلاقة مع الرئيس بري لمدة سنة.
طلب الكنيسة منا ان يتوحد الصف المسيحي مع بكركي ، فنحن لم نرفض بل ما كل ما نطلبه تفاهم واضح على اساس وعلى برنامج ثابت كي لاتكون القصة قصة تبويس لحى لتفرض بكركي احترامها على الجميع وليس ان تشتري احتراماً. وانا لا انتظر اشارات ايجابية ولست مستقتلاً للمصالحة، ما اسعى اليه هو التصحيح لتصحيح الوضع الماروني في البلد والخلل موجود ولولا ذلك لمل ايدت نسبة كبيرة كلامنا. بكركي قادرة على خلق حالة استعابية لكل ابنائها على اساس كلام مريح. اذا شتمني ابني استوعبه وافتح معه نقاشاً ولا اعزله وليس صحيحاً التصرف على اساس الفعل وردة الفعل ومهمة الكاهن السماح والمسامحة.
وحول الضغط الفاتيكاني أوضح: من مصلحة البعض عدم حصول جوّ ايجابي مع بكركي بل يعملون على تعزيز الانقسام على غرار شروط اعتذار او تقديم اشارات، كل ما اطلبه أنا هو برنامج واضح هذا مطلبنا الجنرال عون وانا، إذا اخطأنا نعتذر وإذا سيدنا أخطأ ليس المطلوب الإعتذار بل السماع. مثلاً كان على البطريرك ان يطلب من الإستاذ بارود أن يضع النواب المسيحيين في الجو لأنّ ذلك ليس من مهام الأساقفة أو البطريرك. نية البطريرك قد تكون سليمة ولكن النتيجة قد" تطيرّ" الكلّ. حتى لو البطريرك كان معنا لكُنا سُعدنا ولكن يبقى الأمر غير سليم.
وحول الدعوة الى تنحي البطريرك صفير قال : انا مع ان تصبح بكركي مؤسسة ما يعني ان الشخص لا يقدّم ولا يؤخر وليس خطأ تنحي البطريرك صفير، فمثلاً المطران مظلوم يعطي رأيه بصراحة وهو لم يكن معي بمواقفي ولكن يعالج الموضوع روحانياً.
و في الختام لفت مارسيل غانم أن أسئلة عديدة ووفيرة وصلت عبر البريد الإلكتروني. ومنها سؤال حول الوضع السياسي داخل زغرتا؟
إنني لا أتابع أخبارهم ولا أقرأ ’’الحسناء‘‘ ولست في معرض منافسة مع أحد.
وحول مصافحة جعجع قال : إن شاء الله ونحن كنا في السلطة تخطينا الوضع الشخصي وساهمنا ولكن حين إعتبرنا غير موجودين فأنا قلت أنه ’’نكرة‘‘. وبين أن أحبه أو أكرهه فهو لا يعني لي شيئا وإذا كان ظُلمَ جعجع في السابق فلأن ملفاته وحده فتحت ولم نفتح ملفات غيره وهذا لا يعني أن ليس لديه ملفات وقد صدرت بحقه أحكام، فيما سجن الضباط الأربعة هو ظلم، لأن سَجنهم هو من غير محاكمة أو حكم. أنا تعاطفت معه في السجن لأن ملفه فتح وليس كل الملفات، وأنا لم أصوّت مع حل حزب القوات اللبنانية، وقد حُوكِمَ وإهدن إعترف بها وكان يفتخر بها ولم نفتح ملفّها، كما حوكم بجريمة داني شمعون والقول القرار السياسي يتحمل وأنا أتذكر أن الرئيس الجميل لم يكن موافقًا وقد نبّهنا إلى ذلك آل الجميل إعتبروا مجزرة إهدن ’’عارًا‘‘ فيما هو إعتبرها مجد وفي مقابلات صحافيية عدة إفتخر وإعترف وتخطينا ذلك فلماذا تجبرني على تذكرها. واليوم يتصرفون كما وكأنني لست موجودًا لا شخصيًا ولا كتيّار مـــََرده وهذا غير مسموح، وجعجع قال سليمان فرنجيه ووئام وهاب وغيرهم لايستطيعون أن يقوموا بحرب ولكن لم يقل أنه هو غير قادر. إذا أردت أن ترجع إلى ضمير سعد الحريري فهو لا يريد حربًا وكذلك نسبة كبيرة من الموالاة لكن لا مصلحة لسمير جعجع بالوفاق ولا فؤاد السنيورة لأنه سيكون ’’خروف‘‘ أي تسوية وكذلك وليد جنبلاط المستفيد من هذا الجو.
أدعو بكـركي وبوجود الجنرال عون رعاية حقيقية لأي مصالحة مسيحية.
وأنا أؤكد أن لا حرب سنيّة-شيعية ونحن متحالفون مع الشيعة وطنيًا ولست ضد السنة فأنا تاريخيا وجغرافيًا مع السنة ولكن لست أقبل بأي حالة إالغاء حلفي مع الشيعة ضد إسرائيل وبالإطار القومي العربي ومع تحالفي لإستعادة حقوقي هناك ما هو إستراتيجي وهناك ما هو تصويب للحياة السياسية في الداخل. حلفائي الشيعة اليوم يوافقون على ما نقرر في قانون الإنتخابات وأين الخسارة فيما لو جاء سعد الحريري ووافق، ولكن يأتي الردّ على كلامنا أننا قتلة ونستهدف السنة من المحيط إلى الخليج ...
وتساءل أين صنع قانون 1960 في سوريا أم في إيران؟ وكيف لهذا القانون ان يُغرق لبنان في المحور الإيراني-السوري؟ وأي وثيقة تفاهم هي وثيقة محور، فيما وزراء مسيحييون في تيار المستقبل وضع سليم!، وزراء الأرمن يمثلون 5% من الأرمن وضع سليم!.
لبنان للجمع و المطلوب التصحيح وعلى المسيحي ألا يقطع الأمل.
وخسارته في حالة الشرذمة ويتوحد المسيحيون باعتراف الأقلية المسيحية بالأكثرية المسيحية، اليوم اذا ضعف الجنرال عون وله كتلة من 22 نائباً يضعف البطريرك ولا يقويه والتلطي ببكركي ليس لتقوية بكركي بل تضعف الطائفة سياسياً.
الأموال المساعدة اذا دُفعت من جهة لماذا لا تُدفع من جهة أخرى؟ الاموال تُدفع قبل كل استحقاق، وانا انصح المواطنين ان يستعيدوا أموالهم لأن المدفوع لهم مسحوب من جيبهم، ليستفيدوا وحين الاقتراع يقترعون حسب ضميرهم.
وأكد ان التيار الوطني الحرّ تجمعه خصومة الآخرين. وحول الخيم الفارغة قال:
كم هم جبناء إذا خيم فارغة وتخيفهم، وانا مستعدّ للتفاوض حول إزالة الخيم لماذا لا يفتح الشارع من البريستول الى قريطم. اجراءاتي الخاصة لا تعرقل لا شارعاً سكنياً
ولا حيّاً فلماذا لا يبتعد اي شخص مهدد امنياً عن الناس ويتخذ مسكناً له لا يهدّد امن الناس.
مثلاً نحن قد نكون نقوم باجراءات امنية لحماية السراي الحكومي.
انتظر بعد ذلك لننتقل الى مرحلة البناء بعد الخيم لنسأل عن اصحاب الاملاك الحقيقيين وانا قمت باكثر من مساءلة ولم اصوّت يوماً الا ضد سوليدير وكذلك كتلتي النيابية. وانا كان لي كلام اشبه بشهادة في اجتماع بين الرئيس الشهيد الحريري والرائد باسل الاسد حين رفض الرئيس الحريري رفضاً قاطعاً لاي تعديل.
اراضي الدولة اتخذت بـ 500 مليون دولار وهي تملك 30 بالمئة تقريباً، سوليدير اتخذت والبنية التحتية على نفقة الدولة، لذا سوليدير نفذت على حساب الدولة، البنية التحتية كلفت ما نسبته 120 مليون دولار ودفعت الدولة 500 مليون دولار حتى باتت الدولة مديونة للسوليدير.
سوليدير في الامارات وفي الاردن على طريقة الدولة اما في لبنان فعلى طريقة المستثمر.
وفي السؤال الاخير لفت الى ان سوريا مرتاحة داخلياً، نحن نرفض عودة الاوضاع الى ما كانت عليه ولكن اين مصلحة لبنان في معاداة سوريا؟
وختم رئيس تيار المرده بقراءة عمود خالد صاغية في الاخبار منذ ثلاثة ايام. وهنا النص:
تنازلات
خالد صاغيّة
مطالب لبنان لحضور القمّة العربيّة في دمشق كانت بسيطة:
1ـ أن يكفّ النظام السوري عن التدخّل في الشؤون اللبنانيّة.
2ـ أن يبتسم أركان النظام السوري كلّما سمعوا سياسيّاً لبنانيّاً يدعو إلى إسقاطهم.
3ـ أن يقوم الرئيس بشار الأسد بزيارة مصالحة إلى المملكة العربيّة السعوديّة، ويقبّل يدَيْ خادم الحرمين الشريفين.
4ـ أن تُزيل سوريا اعتراضاتها على المشروع الأميركي في المنطقة، وأن تعلن استعدادها للسير فيه من دون الحصول على أيّ ضمانات لها علاقة باستئناف عمليّة السلام على المسار السوري، وباستعادة الجولان المحتلّ.
5ـ أن تتمثّل كل الدول العربيّة بقادتها خلال القمّة.
6ـ أن يوقّع النظام السوري إقراراً واضحاً وصريحاً بأنّه خطّط ونفّذ وموّل كلّ عمليات الاغتيال والتفجيرات التي جرت في لبنان منذ عام 1975.
7ـ أن يعلن البيان الختامي للقمّة تبنّيه لثقافة الحياة.
8ـ أن يسلّم عمرو موسى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى السيّد فارس سعيد.
9ـ أن تفكّ سوريا تحالفها مع إيران، وتكفّ عن دعمها لحزب اللّه وحماس.
10ـ أن تؤيّد سوريا الاحتلال الأميركي للعراق.
إذا ما نفّذت سوريا كلّ هذه المطالب، يعدها الرئيس فؤاد السنيورة بزيارة إلى دمشق. لكنّ النظام السوري، كالعادة، يمضي في إضاعة الفرص الذهبيّة!
نائب الرئيس السوري اليس حليفهم اليوم لماذا لا يخبرهم، لماذا لا يقول لنا عن الاغتيالات من اغتال الرئيس رينيه معوض. ليس هناك من نظام علوي في سوريا بل نظام عروبي. هذه نظرة من الخارج اما من الداخل فالوضع مختلف. اختاروا النفاذ عبر الطائفة لكن داخل سوريا ليس من ثقافة طائفية.
وحول المحكمة الدولية، اذا كانت ما يقول ساركوزي هي سيف فاذا كان هناك وقائع واثباتات يجب محاكمتها وليس محاكمة سياسية. وقد قال لي مرة السفير فيلتمان ان ميليس لم يكن صادقا في تحقيقاته.
وهل من حرب اهلية؟ قال: حزب الله سيرّد على اغتيال الشهيد مغنية ولكن ليس على حساب لبنان وامنه وسلامته، اسرائيل مع كل عدائنا لها وكراهيتنا للكيان الصهيوني لا يمكن ان ننكر انها ديمقراطية والرأي العام يسقط نظاماً وهذا الرأي العام خائف من صواريخ حزب الله ويحسب للفعل وردة الفعل.
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
هيوي الدلوعة
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
رئيس تيار المـــَرده سليـــمان فرنجيــة ضمن برنامج كلام الناس:
تيار المرده
رأى رئيس تيار المرده سليمان فرنجية في برنامج كلام الناس عبر شاشة "LBC" أن القمة العربية لم تفشل وللبنان مصلحة في نجاحها، وأعتبر أن المناخ الأمني هو جو خصب لكل من يريد أن يستثمر، ودعا الى ازالة هذا المناخ عبر الوفاق اللبناني – اللبناني والوفاق العربي – العربي. كما طالب بعودة طاولة الحوار لانها توصل الى مكان افضل من الخلاف واشترط أن يكون انتخاب رئيس الجمهورية واقرار قانون انتخابي جديد في جلسة واحدة، وهنا النص الحرفي للمقابلة:
إستهلّ مارسيل غانم كلمته بالقول: " لفتني وأنا أدخل إلى بنشعي التدابير الأمنية وما يُبنى من أسوار". ردّ رئيس تيار المرده ممازحاً: " حتى لا نهجم وليس منعاً للهجوم علينا"، واستطرد قائلاً: " الأوضاع الحالية تستدعي تدابير أمنية مشددة أكثر".
وحول الكلام عن أنّ سوريا ستصفّي كل الشهود في المحكمة قال: سوريا تعرفنا جيداً كما نعرفها، وجاءنا محبّون يخبرونا بكلام مماثل عن تصفية شهود في المحكمة، ونحن ضميرنا مرتاح تجاه أنفسنا وقلنا ما يجب قوله. والقول بتصفيات هو للقول بأن سوريا تقوم بالقتل منعاً للشهود. وإذا ما حدث لي شيئاً فأنا أحمّل المسؤولية لإسرائيل أولاً ولكلّ الجوّ لأنهم المستفيدون، وما قدمناه نحن لآل الحريري وكرمى للشهيد رفيق الحريري لم يقدمه لا ميليس ولا برامرتس ولا أحد، ولكن ما يُشاع هو تهيئة مناخ، ونحن -لا سمح الله- إذغ ما حدث أمراً ما فإننا نحمّل المسؤولية لإسرائيل ولكل أعداء سوريا.
وتوقف فرنجية قليلاً ليوجه رسالة الى المناصرين بالقول: اليوم استشهد طفل برصاص الابتهاج اثناء كلام الاستاذ فؤاد السنيورة وهذه الشهادة درس لكل انصار السياسييين واطلاق الرصاص ليس عملا رجوليا، واطلاق الرصاص برهان على الرجولة فاشل. اتمنى على كل الملتزمين ان يلتزموا التهذيب ويكونوا صورة عن تيارهم او حزبهم. واطلاق الرصاص امر معيب وكل معني بسليمان فرنجية مطالب بالالتزام.
وسئل لماذا الكلام عن تفجيرات وامور مماثلة؟ اجاب : انا اقول ان المناخ السياسي لم يتبدل والا لماذا لا نسأل ما الذي حصل سابقاً والأمر ليس معلومات، والظرف السابق الذي ادى الى تفجيرات واغتيالات لم يتبدل كذلك كل الوضع الاقليمي والدولي.
ورداً على سؤال حول القمة العربية : قال قد لا تكون نجحت ولكنها لم تفشل والأهم انها حصلت في موعدها، وليس هناك دول درجة أولى ودرجة ثانية، اكتمل الحضور بالرغم من التفاوت في التمثيل، ولم يغب الا لبنان. ونحن اين مصلحتنا في فشل القمة التي قد لم ينجحوا في ارجائها، والاتفاق بين العرب ينعكس ايجاباً فلماذا الامل بأن يختلفوا؟ والدول العربية التي تدّعي احترام لبنان نسته 20 سنة وهي التي كانت تبارك الوجود السوري.
ما يحدث اليوم ان سوريا خرجت من لبنان فاعتبرت السعودية ان لبنان بات مقاطعة لها وصرنا مسرحاً للنفوذ من سوري الى سعودي و مطلبنا نفوذ لبناني، والصراع بعد 14 آذار صراع نفوذ سوري-سعودي. والمملكة تريد حسم السيطرة عبر التسليم لحلفائها. والفارق بين سوريا والسعودية ان سوريا لم تكن ديموقراطية ولكننا لم نصل الى ان يرافق احدهم اميراً في زيارة لباكستان. وانا سألت سعد الحريري منذ فترة بضرورة حسم جنسيته ولم نحصل على الجواب لانه لا يمكن له ان يحسم.
ولماذا يُنبش تاريخنا ولاننبش تاريخ غيرنا؟ واستعاد فرنجية كلاماً للرئيس الحريري الذي تربطني به علاقة اخوية ولكن لا نشوّه التاريخ بمجرّد الشهادة، وكل كلام ممنوع لاننا نمس الشهادة فيما هم مسموح لهم الكلام والتطاول.
وفي مجلة الافكار عدد 70 تاريخ 24 تشرين الاول 1983
يقول وليد عوض عن لسان رفيق الحريري
ان رفيق الحريري لا يسلم من الشائعات التي تربط المساعي الخيرة بالربح والفائدة وكانها مجرد عمليات مصرفية ومن هنا يتضايق الرجل من شائعات ترشحه ليكون وزيرا للمال واخرى ترشحه ليكون رئيسا للحكومة التي ستخلف حكومة الرئيس المستقيلة حتى اشعار اخر، ويشدد على انه مواطن سعودي ويقوم بمسعى سعودي وبتكليف من جلالة الملك فهد، وهذا المسعى يستهدف حقن الدم واشاعة السلام والامان في لبنان.
ويقول:" هل يريد اللبنانيون ان اتي بل"كفية والعقال" كما فعلت في دمشق ليتاكدوا انني وسيط سعودي ولا علاقة لي باهواء السياسة اللبنانبة؟"
وانا لا ازال لليوم احفظ مودة شخصية للرئيس الحريري ولكن التاريخ تاريخ، واتهامي بالمحور السوري – الايراني مسموح فيما انت لبنانياً ولا تتكلم بلهجة لبنانية.
وانا لست ادافع عن سوريا والحديث عن المعتقلين تحدثت عنه السيدة جوليا بطرس نقلاً عن الرئيس الاسد الذي قال لها ان سليمان فرنجية تحدث بهذه القضية. ولكن القول بعلاقة جيّدة هو امر ضروري، ولكن العلاقة حسب المصلحة كما مرّت مشاريع السوليدير والاتصالات والتليفونات فحينها كانت العلاقة مسموحة وجيّدة. وانا ادعو الى تحقيق كامل وشفاف من يوم دخول سوريا الى لبنان لمعرفة من شارك في الصفقات وليحاكم الجميع وليس محاكمة استنسابية من يوم الخروج. ولماذا لا نسأل عن تصريح سلبي لرفيق الحريري عن سوريا، فالرئيس الحريري استشهد مع سوريا
فليعرف اللبنانيون المستثمرين والمشاركين في الصفقات خدمة للمصلحة الخاصة وعلى حساب المصلحة العامة. والكلام عن ان علاقة السفير السعودي جيدة مع الجميع فهي تشبه حالة الوجود السوري سابقاً وهناك اطماع سعودية في لبنان ولماذا السعودية لا تمون على حلفائها بتقديم التسهيلات لو كانت السعودية يهمها الوفاق و"تأخذ وتعطي" لكانت اعطت المعارضة الثلث، ولكن ما قاله السفير السعودي في اتصال هاتفي لأحد السياسيين اللبنانيين بوجودي "لا تحلموا ان تأخذوا الثلث"، يبرهن ان السعودية ليست مسهّلة للحل، وما كنت اتمناه لو ان السعودية ترعى الوفاق ان تقول:" تفضلوا هذا هو الثلث". وعن سبب التمسّك بالثلث ردّ فرنجية: "ما يمكن ان يقوم به الثلث يتجلى بثلاثة بنود: الاتفاقات الدولية، التعيين الدبلوماسي، وامرار مشاريع محلية مثل الخصخصة التي هي "بيت القصيد" في الثلث. يمكن للمعارضة ان تعرقل عدة مشاريع خصخصة مثل الكهرباء والهاتف الخليوي. ومجلس النواب الحالي عليه اشكالات والمجلس الدستوري ألغي لالغاء الطعون، اذاً المجلس مشكوك بشرعيته وانا كما سبق وقلت رئيساً توافقياً فسارعوا الى فرض الامر لتسهيل تشكيل حكومة، فلماذا المطلوب تسهيل الرئاسة الاولى لتمرير الحكومة على مزاجهم. والكلام عن الطائف يجب الانتباه الى ان الديمقراطية في لبنان ديموقراطية توافقية.
الاتفاق والتوافق على مجمل الامور واليوم يقال بان الحوار يؤدي الى "مشكل".
وسئل عن فتح الحسابات السورية وعن تسرب فلسطين عبر الحدود وامور مماثلة عن تموضع امني وشراء اسلحة وتدريبات عسكرية.
اجاب: انا صديق سوريا اليس كذلك وسألتني عن التدابير الامنية، اذا كنا من نقتل فلماذا نحترز، ولكن الصحيح ان المناخ مؤات والارض خصبة وكل من يريد الاستثمار الامني قادر ولا بد من وفاق عربي – عربي ولبناني – لبناني لقطع دابر هذا المناخ الامني. ولكن المطلوب ان تفرض سوريا على حلفائها على لبنان للسير مع السنيورة .
انا لا يمكن لاحد ان يمون علي ان ألغي نفسي. وانا ما اتخوف منه ان الطامع اليوم هو حليف غير مباشر لاسرائيل كونه سعيداً باجتياح اميركي، بالبارجة كول، بعدوان تموز، وبامور مماثلة كالساعين لضرب اي دولة عربية، فانا مثلاً لا اكون سعيداً بضرب السعودية او اي دولة عربية لانني مع كل دولة عربية.
وسئل كيف قرأت تصريح العماد سليمان؟
اجاب: القول انه من الآن وحتى 21 آب سنبقى بلا رئيس انصح حلفائي بعدم القبول بعد ذلك برئيس من خلال هذا المجلس لان الوقت يصبح ضيقاً، فلينتخب حينها رئيس من مجلس نيابي ممثّل. وفي المعارضة معلوم ان هناك اخواناً سُنّة فيما الاكثرية شيعية ومسيحية والسؤال المقعدان المعطلان اليوم الرئيس وبعد ذلك قيادة الجيش ومن المستفيد تيار المستقبل ووليد جنبلاط؟ هناك طرحان لا ثالث لهما او يبقى السنيورة رئيساً للحكومة يمارس صلاحيات الرئيس او نأتي برئيس لا يمثل بمعزل عن الكلام عن المرشح التوافقي الذي اذا قبلوا به ممنوع علينا ان ننقاش. وهكذا الامر يسري على قيادة الجيش. نحن من نعطّل لاننا لا نقبل برئيس لا يمثل، لان الماروني ماروني في المذهب والسياسة وفي الدين. وانا اعطي رأيي بكل صراحة وقد اخطىء ولكن قناعتي اقولها. قانون الانتخابات مثلاً يريدون اللعب به للعودة الى قانون 2000. وفي موضوع التوطين كل شخصية لا تعلن موقفا واضحاً وحاسماً فانا اشك بذلك. مثلاً اللاجئون الفلسطينيون حين اتوا الى لبنان هم غير لاجئين اذا اتخذوا جنسية اي دولة اخرى يصبح الامر خلاف ذلك. وانا حين الغيت جنسية عدد كبير من المجنسين يعود السبع ليلغي توقيعي اليس هذه سياسة توطينية؟ وطالما هذا البلد مبني على التركيز الطائفي فالامر صعب جداً. والعماد سليمان قال اليوم لا مانع لدي من قانون 1960، المطلوب القول انا مع قانون الـ 1960 ليكون الرئيس العتيد صاحب موقف، العتيد صاحب موقف، والعماد سليمان صاحب هيبة فليمارس هيبته. واذا كان لا يحق له اتخاذ موقف كون ذلك يفرض مروراً بكل المؤسسات فلماذا المطالبة برئيس لا صلاحيات له ولا قادراً على اتخاذ موقف. كل ما نطالب به الثلث وغيرنا يريد تطيير المجلس العدلي، كان ممنوعاً على الرئيس لحود ان يتخذ قراراً، الم يشارك السنيورة في كل القمم والاجتماعات للقوطبة على الرئيس لحود والتشكيك بدوره وتمثيله. الذي يصادر الدور المسيحي هم تيار المستقبل واليوم يعيبون عليهم التحالف مع الشيعة فصاروا في "محور الشر". على عكس ايام الحلف الرباعي والدعم المستميت للمقاومة. نحن كنا ولا نزال ونبقى مع لبنان واحد وموحد مع كل ابناء لبنان بمختلف طوائفهم، وتحالفي مع حزب الله وامل تحالف لبناني – لبناني وليس مع ايران. وقرار حزب الله في لبنان. الم يحضر احمدي نجاد في الرياض وشكل يده الملك عبدالله ولماذا تعيبون على منوشهر متكي حضوره في دمشق. والدعم مشروع. ولماذا الكلام عن دعم ايراني واين المال السعودي في الانتخابات وفي المشاريع. الاموال والاسلحة من كل الدول، بالامس دولة الرئيس يدعي انه رجل دولة، اطلق له الرصاص ابتهاجاً ويقولون عن سلاح بيد اللبنانيين.
المشكلة اتهام البعض بحيازة السلاح فردة الفعل تظهر ان السلاح في يد اللبنانيين. ليقاتل تيار المستقبل اسرائيل والسلاح يؤمّن له. رفيق الحريري كان مع المقاومة ومع سلاحها بشكل واضح فما الذي تبدّل بعد 2005. هناك امران تبدّلا او ان الرئيس الحريري كان يصرّح عكس ما يضمر وهذا كلام يسيء اليه او انه فعلاً كان مع الموضوع والذي حصل كان لنصل الى ما وصلنا اليه. استشهد الرئيس الحريري انسحب السوريون، جرت انتخابات مع المقاومة وكان البيان الوزاري وانقلبت الامور والبعض هلّل في حرب تموز وباتوا الغائبين وحين لم يصح رهانهم بعد حرب تموز اعتمدوا كل الوسائل المتاحة لهم.
وعاد غانم بالحديث عن سليمان وما مدى صحة "فيتو" سليمان فرنجية في خلال جلسات عدة؟
اجاب فرنجية:" قلوبنا مع العماد سليمان صافية، هو صديق عزيز ولا احد يحاول ان يشيع جواً معاكساً، وانا انتمي لموقع سياسي له شروط واضحة ثلث في الحكومة، هواجس عدة في المؤسسة العسكرية وامور اخرى مثلما مررت هاجساً حول قيادة الجيش بمعزل عن رأينا بالشخص، ونحن كمعارضة وخصوصاً المقاومة بعد حرب تموز لولا وقوف الجيش قربها لكان الوضع اصعب وانا اثق بما قاله العماد سليمان في موضوع المقاومة، ولكن الاسئلة – الهواجس مع العماد سليمان كانت حول الحكومة وحين اجتمعنابه لاحظنا انه ليس مع جوّ الحكومة والحصص وما يريده من حصة وهذا حقه ولكن حين قمنا بالحسابات على اساس الكتل النيابية ومع حصة الرئيس انخفضنا الى ما دون الثلث . وحين سمعت كلاما مماثلاً حتى عن عدم ضمان قانون الانتخابات وكان صريحاً في ما قال وطمأننا حول قيادة الجيش. حين لاحظنا عدم ضمان الثلث الضامن وقانون الانتخابات . حين لاحظنا عدم ضمان الثلث الضامن وقانون الانتخابات وهذا كان اتفاقاً بين السوريين والفرنسيين وحين حملنا اجواء العماد سليمان ابلغنا السوريين رفضنا للاتفاق واعلن ساركوزي علناً بالقاهرة اذا بشار الاسد لا يفرض على حلفائه ما اتفق عليه فاننا نلّوح بالمحكمة الدولية. وكيف نكون عملاء وسوريا تبنّت موقعنا.
وسئل عن تكرار اللقاء مع العماد سليمان فقال:
العلاقة الشخصية ممتازة ولان الكلام السياسي اثّر على العلاقة الشخصية كان لا بد من تأكيد وتعزيز الصداقة والعماد سليمان يعرف ذلك. المعارضة لها مطالب واضحة، البعض يقول انني لست قادراً على التعطيل والبعض يقول انني من "اخربط" انا كل ما قمت به انني اعطيت رأيي، وانا اثق بالعماد سليمان قدر ما كنت اثق بالعماد لحود الذي هو ثابت على قدرنا جميعاً، والتجربة تعلّم، الرئيس لحود اختار وزراءه لم يبق منهم الا الوزير يعقوب الصراف. ونحن حين الحصص اقترحنا الداخلية لشخصية محايدة وهذا ما وعد به العماد سليمان وليس قصة الياس المر نحن قلنا لا لاي واحد من 14 آذار لان هذه الوزارة هي المعنية بانتخابات 2009 والياس المر ليس وسيطاً ويقول انه ليس من 14 آذار كذلك روبير غانم يقول ذلك وقد يقولها سعد الحريري غداً. والعماد سليمان مرشح توافقي وفريق 14 آذار حسم ترشيحه بعد امر من مصر والسعودية بعد جملة ملاحظات عليه. ونسأل لماذا فجأة كانوا ضد واصبحوا مع والسؤال مشروع. لو اعطانا العماد سليمان وضمن لنا قيادة الجيش وقانون القضاء لكان منذ 3 اشهر رئيساً للجمهورية، فلماذا الاستحالة طالما قبلنا بالاقلية ولكن كشريك .
والكلام عن اولوية انتخاب الرئيس رأي ونحن لنا رأي آخر، الوثيقة الدستورية فالاتفاق الثلاثي، طار الاثنان والاثنان يشكلان 15% من الطائف والطائف ليس مقدساً وبعض التعديلات قد لا تضرّ. والطائف محمّل بخلفية ليبقى لنا وعلينا وصاية، ثلاثة رؤساء اي ثلاثة رؤوس ليظلّ هناك وصي وراع، او ما تريد، ذهب الوصي الوحيد ووفد الينا اوصياء يتقاتلون على هذا الوطن. المغبون في اتفاق الطائف هو المسيحي فهو نُفذ بزمن تحالف سني-شيعي وبدعم سوري فبلا تهويل لا احد يستطيع ان يأخذ البلد وحده لا الشيعي ولا السني ولا المسيحي. وصلاحيات الرئيس اليوم لمن ذهبت وكيف لنا ان نعيد بعض الحقوق خصوصاً لجهة صلاحيات رئيس الجمهورية وضرورة ان يعود حكماً ويملك صلاحيات بنسبة مماثلة للرؤساء الآخرين. وقانون انتخابي يسمح للمسيحي ان يتمثل منطقياً وقد توافق اللبنانيون حول قانون القضاء، والحريري هو مع القضاء على القضاء لان التفصيل على قياسات البعض في بيروت وفي الجبل وفي المتن. زياد بارود ويوسف الدويهي قدّما شرحاً اكاديمياً فاختار البطريرك اكاديميا كمن يختار سيارة مصروفها اقلّ. انا ماذا اجبت؟ قلت ليقنعوا حلفاءهم وانا مستعد لاقناع حلفائي بالرغم من ان الرئيس بري رفض فهل يقبل الحريري بتقسيم بيروت الى 7 دوائر وعكار الى 3 والشوف الى 3 ؟ اذا مشوا فنحن مستعدون، وقانون 1960 وقبل ساعة من استشهاد الرئيس الحريري كان الرئيس يقول ب 1960 كما هو وهناك محضر.
انا اقتراحي اعطونا قانون الانتخابات ويتم في نفس جلسة انتخاب الرئيس اقرار قانون الانتخاب، يقترحه عشرة نواب ويتم اقراره. ينتخب الرئيس تقفل الجلسة وتفتح اخرى يتم فيها اقرار القانون يتم التصويت عليه ونحن نمشي. وما يفصلنا عن الانتخابات سنة وحينها نشكل حكومة وطنية وانا اتوقع ان امون على الحلفاء ليقبلوا بهذا الطرح.
اعطونا قانون 1960 وبعدها تسير الحياة السياسية بشكل مشروع الرافض في المعارضة والالية تكون برئيس فحكومة فانتخابات نحن نطلب اليوم قانونا يصوّب الحياة السياسية والوطنية. يقولون اننا لم نعد نمثل المسيحيين لا الجنرال عون ولا نحن وقانون الستين يمنع وصول 20 نائباً مسيحياً تقريباً. واذا كنا لا نمثل فلماذا هم خائفون من قانون 1960 والمسيحيون الموزعون موزعون في مناطق اكثرية سنية ودرزية ، اذا كانوا واثقين اننا نقترح قانوناً لنعود الى المجلس فكيف نعود اذا لا نمثل؟ ولكن قانون مماثل يفرض علينا احترام ارادة النائب. لان هذا القانون يصوّب اللعبة ويعيد بناء الهرم. يخيفوننا من ولاية الفقيه ولا احد يلعب دور الفقيه الا البطريرك هو يقرر ونحن نمشي. البطريرك على رأسنا ولكنه ليس المرجع الصالح لانه لا نائب ولا محامي ولا مشرّع هو رجل دين.
وردا على سؤال قال فرنجية انا اعتبر ان عمرو موسى طرف وهذا رأي وعودته قد تحمل نفس الطروحات بشكل مختلف، والمبادرة العربية اذا لم تفكك من محل ما قد لا تصل الى نتيجة.
وردا على قول غانم ان المعارضة تتخذ الناس رهائن قال:
فعلاً نحن وراء 44 مليار دولار التي باتت 50 مليار دولار، اليست السعودية مع لبنان فلماذا لا تدعمه بموضوع البترول وبدل ان يتم الدفع من تحت الطاولة فليكن الدفع علنياً ولمصلحة كل اللبنانيين . لماذا لا تدفع السعودية حصة لبنان في المحكمة الدولية فلبنان ليس قادراً ولماذا الدفع لمحكمة تعني شخصاً واحداً لماذا لا يدفع لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي؟
هناك خلاف على شكل المحكمة وليس على المحكمة لان عدم المناقشة يعني كأنك قتلت الرئيس الحريري ولكن المواطنين ليسوا مضطرين للدفع فليدفع اصحاب الاموال.
ما اتمناه على سيدنا البطريرك ليجمع المسيحيين ما ينّفس 70 بالمئة من الاحتقان.
الاساس هو صورة لبنان بعد 2009.
وحول ما تظهر عليه الموالاة من تماسك وتشتت في المعارضة قال فرنجية:
نفتش عن شخص مثل فارس سعيد ولم نجد اميناً عاماً لان كل المماثلين في 14 آذار ولسنا نحن بصدد تقليد 14 آذار وثانياً اي موقف للمعارضة لم تظهر فيه منسجمة والمطلوب تصفيق ولقاءات اعلامية ونحن بصدد البحث عن صيغة للتواصل اكثر لانه في بعض الاحيان قد يكون لدي ممثل كفوء فيما ممثل تيار اخر غير متابع فتصل المعلومات منقوصة. اما الاجتماع لمجرد الاجتماع اعلامياً فليس هذا المطلوب.
واكد فرنجية ان المعارضة موحدة بنظرتها وقناعتها لقانون الانتخاب، قد لا يخدم الموضوع على الصعيد الشخصي شخصيات معينة خصوصاً الطائفة الشيعية ولكن حزب الله وامل يقفان معنا.
لان المطلوب من الطرف اللآخر الغاؤنا، مطلبنا ان نتمثل بشكل صحيح ومبروك لكل من يختاره الشعب.
واستشهد سليمان فرنجية بما كتبه خالد صاغية في "الاخبار" حول الامور المطلوبة. القول بخلاف فارسي- عربي ما دخل قانون الانتخابات بذلك، ليعطونا القانون ويجربوننا.
وسئل هل الحملة على البطريرك تمت بدعوة من الرئيس الاسد؟ اجاب: انا محرج احياناً من مواقفي لان موقفي يطاول أصحابي مرات سورية ومرات حزب الله ومرات الجنرال عون وقيل موقفي لحماية الجنرال. سليمان فرنجية لا يعمل حسابات اخماس واسداس قبل اتخاذ اي موقف انا اتخذ مواقفي من قناعاتي وانا اقسم بابنتي الوحيدة ان بشار الاسد لامني على كلامي وكذلك السيد حسن نصرالله والجنرال عون طلب تهدئة الجو، ولكن كلام البطريرك عن ان سوريا ليس لها حلفاء بل ادوات وعملاء وطفح الكيل حين تم الحديث عن التدويل ويقولون اننا نتطاول على مقام بكركي، بكركي رمز لنزاهة الشخص وليس متراساً للشخص لشتم الناس وليس مسموحاً لمرجعية تمثّل الله على الأرض ان تكره او تكون فريقاً ضمن طائفته وله موقف سياسي يرجّح كفّة فريق على آخر. والكنيسة التي هي مرجعيتي الأولى والأخيرة لا أقبل أن تتطاول عليّ. وحين يقولون ان البطريرك لا يقصدنا ونحن إذاً لا نقصده حين تحدثنا عن السنّ فلماذا الإلتفاف بهذا الشكل؟ أنا أريد ان تحسب بكركي كلّ موقف وكل كلمة حتى لا تتعرض، ان يكون كلامها متزناً وموزوناً حتى لاتصبح عرضة. وحول الوارد على لسان المطران مطر والمطران مظلوم كلام ثقة لأنهما ساعيا خير وبدأ كلامهما يُترجم فتكون بكركي قد بدأت تترجم النية السليمة. حين الكلّ كان ضدّ بكركي قمت أنا وتقدمت بقانون يرضي البطريرك والطائفة، قانون يأتي بصولانج الجميّل نائبة وستريدا جعجع بالأصوات الحقيقية.وكلنا يتذكر كيف التف الجميع على القانون وقاموا بحلف رباعي وانا اخترت شرف الخسارة على ربح مقعد فارغ او شاغر لي. والكل يتذكر ان عتباً شاب العلاقة مع الرئيس بري لمدة سنة.
طلب الكنيسة منا ان يتوحد الصف المسيحي مع بكركي ، فنحن لم نرفض بل ما كل ما نطلبه تفاهم واضح على اساس وعلى برنامج ثابت كي لاتكون القصة قصة تبويس لحى لتفرض بكركي احترامها على الجميع وليس ان تشتري احتراماً. وانا لا انتظر اشارات ايجابية ولست مستقتلاً للمصالحة، ما اسعى اليه هو التصحيح لتصحيح الوضع الماروني في البلد والخلل موجود ولولا ذلك لمل ايدت نسبة كبيرة كلامنا. بكركي قادرة على خلق حالة استعابية لكل ابنائها على اساس كلام مريح. اذا شتمني ابني استوعبه وافتح معه نقاشاً ولا اعزله وليس صحيحاً التصرف على اساس الفعل وردة الفعل ومهمة الكاهن السماح والمسامحة.
وحول الضغط الفاتيكاني أوضح: من مصلحة البعض عدم حصول جوّ ايجابي مع بكركي بل يعملون على تعزيز الانقسام على غرار شروط اعتذار او تقديم اشارات، كل ما اطلبه أنا هو برنامج واضح هذا مطلبنا الجنرال عون وانا، إذا اخطأنا نعتذر وإذا سيدنا أخطأ ليس المطلوب الإعتذار بل السماع. مثلاً كان على البطريرك ان يطلب من الإستاذ بارود أن يضع النواب المسيحيين في الجو لأنّ ذلك ليس من مهام الأساقفة أو البطريرك. نية البطريرك قد تكون سليمة ولكن النتيجة قد" تطيرّ" الكلّ. حتى لو البطريرك كان معنا لكُنا سُعدنا ولكن يبقى الأمر غير سليم.
وحول الدعوة الى تنحي البطريرك صفير قال : انا مع ان تصبح بكركي مؤسسة ما يعني ان الشخص لا يقدّم ولا يؤخر وليس خطأ تنحي البطريرك صفير، فمثلاً المطران مظلوم يعطي رأيه بصراحة وهو لم يكن معي بمواقفي ولكن يعالج الموضوع روحانياً.
و في الختام لفت مارسيل غانم أن أسئلة عديدة ووفيرة وصلت عبر البريد الإلكتروني. ومنها سؤال حول الوضع السياسي داخل زغرتا؟
إنني لا أتابع أخبارهم ولا أقرأ ’’الحسناء‘‘ ولست في معرض منافسة مع أحد.
وحول مصافحة جعجع قال : إن شاء الله ونحن كنا في السلطة تخطينا الوضع الشخصي وساهمنا ولكن حين إعتبرنا غير موجودين فأنا قلت أنه ’’نكرة‘‘. وبين أن أحبه أو أكرهه فهو لا يعني لي شيئا وإذا كان ظُلمَ جعجع في السابق فلأن ملفاته وحده فتحت ولم نفتح ملفات غيره وهذا لا يعني أن ليس لديه ملفات وقد صدرت بحقه أحكام، فيما سجن الضباط الأربعة هو ظلم، لأن سَجنهم هو من غير محاكمة أو حكم. أنا تعاطفت معه في السجن لأن ملفه فتح وليس كل الملفات، وأنا لم أصوّت مع حل حزب القوات اللبنانية، وقد حُوكِمَ وإهدن إعترف بها وكان يفتخر بها ولم نفتح ملفّها، كما حوكم بجريمة داني شمعون والقول القرار السياسي يتحمل وأنا أتذكر أن الرئيس الجميل لم يكن موافقًا وقد نبّهنا إلى ذلك آل الجميل إعتبروا مجزرة إهدن ’’عارًا‘‘ فيما هو إعتبرها مجد وفي مقابلات صحافيية عدة إفتخر وإعترف وتخطينا ذلك فلماذا تجبرني على تذكرها. واليوم يتصرفون كما وكأنني لست موجودًا لا شخصيًا ولا كتيّار مـــََرده وهذا غير مسموح، وجعجع قال سليمان فرنجيه ووئام وهاب وغيرهم لايستطيعون أن يقوموا بحرب ولكن لم يقل أنه هو غير قادر. إذا أردت أن ترجع إلى ضمير سعد الحريري فهو لا يريد حربًا وكذلك نسبة كبيرة من الموالاة لكن لا مصلحة لسمير جعجع بالوفاق ولا فؤاد السنيورة لأنه سيكون ’’خروف‘‘ أي تسوية وكذلك وليد جنبلاط المستفيد من هذا الجو.
أدعو بكـركي وبوجود الجنرال عون رعاية حقيقية لأي مصالحة مسيحية.
وأنا أؤكد أن لا حرب سنيّة-شيعية ونحن متحالفون مع الشيعة وطنيًا ولست ضد السنة فأنا تاريخيا وجغرافيًا مع السنة ولكن لست أقبل بأي حالة إالغاء حلفي مع الشيعة ضد إسرائيل وبالإطار القومي العربي ومع تحالفي لإستعادة حقوقي هناك ما هو إستراتيجي وهناك ما هو تصويب للحياة السياسية في الداخل. حلفائي الشيعة اليوم يوافقون على ما نقرر في قانون الإنتخابات وأين الخسارة فيما لو جاء سعد الحريري ووافق، ولكن يأتي الردّ على كلامنا أننا قتلة ونستهدف السنة من المحيط إلى الخليج ...
وتساءل أين صنع قانون 1960 في سوريا أم في إيران؟ وكيف لهذا القانون ان يُغرق لبنان في المحور الإيراني-السوري؟ وأي وثيقة تفاهم هي وثيقة محور، فيما وزراء مسيحييون في تيار المستقبل وضع سليم!، وزراء الأرمن يمثلون 5% من الأرمن وضع سليم!.
لبنان للجمع و المطلوب التصحيح وعلى المسيحي ألا يقطع الأمل.
وخسارته في حالة الشرذمة ويتوحد المسيحيون باعتراف الأقلية المسيحية بالأكثرية المسيحية، اليوم اذا ضعف الجنرال عون وله كتلة من 22 نائباً يضعف البطريرك ولا يقويه والتلطي ببكركي ليس لتقوية بكركي بل تضعف الطائفة سياسياً.
الأموال المساعدة اذا دُفعت من جهة لماذا لا تُدفع من جهة أخرى؟ الاموال تُدفع قبل كل استحقاق، وانا انصح المواطنين ان يستعيدوا أموالهم لأن المدفوع لهم مسحوب من جيبهم، ليستفيدوا وحين الاقتراع يقترعون حسب ضميرهم.
وأكد ان التيار الوطني الحرّ تجمعه خصومة الآخرين. وحول الخيم الفارغة قال:
كم هم جبناء إذا خيم فارغة وتخيفهم، وانا مستعدّ للتفاوض حول إزالة الخيم لماذا لا يفتح الشارع من البريستول الى قريطم. اجراءاتي الخاصة لا تعرقل لا شارعاً سكنياً
ولا حيّاً فلماذا لا يبتعد اي شخص مهدد امنياً عن الناس ويتخذ مسكناً له لا يهدّد امن الناس.
مثلاً نحن قد نكون نقوم باجراءات امنية لحماية السراي الحكومي.
انتظر بعد ذلك لننتقل الى مرحلة البناء بعد الخيم لنسأل عن اصحاب الاملاك الحقيقيين وانا قمت باكثر من مساءلة ولم اصوّت يوماً الا ضد سوليدير وكذلك كتلتي النيابية. وانا كان لي كلام اشبه بشهادة في اجتماع بين الرئيس الشهيد الحريري والرائد باسل الاسد حين رفض الرئيس الحريري رفضاً قاطعاً لاي تعديل.
اراضي الدولة اتخذت بـ 500 مليون دولار وهي تملك 30 بالمئة تقريباً، سوليدير اتخذت والبنية التحتية على نفقة الدولة، لذا سوليدير نفذت على حساب الدولة، البنية التحتية كلفت ما نسبته 120 مليون دولار ودفعت الدولة 500 مليون دولار حتى باتت الدولة مديونة للسوليدير.
سوليدير في الامارات وفي الاردن على طريقة الدولة اما في لبنان فعلى طريقة المستثمر.
وفي السؤال الاخير لفت الى ان سوريا مرتاحة داخلياً، نحن نرفض عودة الاوضاع الى ما كانت عليه ولكن اين مصلحة لبنان في معاداة سوريا؟
وختم رئيس تيار المرده بقراءة عمود خالد صاغية في الاخبار منذ ثلاثة ايام. وهنا النص:
تنازلات
خالد صاغيّة
مطالب لبنان لحضور القمّة العربيّة في دمشق كانت بسيطة:
1ـ أن يكفّ النظام السوري عن التدخّل في الشؤون اللبنانيّة.
2ـ أن يبتسم أركان النظام السوري كلّما سمعوا سياسيّاً لبنانيّاً يدعو إلى إسقاطهم.
3ـ أن يقوم الرئيس بشار الأسد بزيارة مصالحة إلى المملكة العربيّة السعوديّة، ويقبّل يدَيْ خادم الحرمين الشريفين.
4ـ أن تُزيل سوريا اعتراضاتها على المشروع الأميركي في المنطقة، وأن تعلن استعدادها للسير فيه من دون الحصول على أيّ ضمانات لها علاقة باستئناف عمليّة السلام على المسار السوري، وباستعادة الجولان المحتلّ.
5ـ أن تتمثّل كل الدول العربيّة بقادتها خلال القمّة.
6ـ أن يوقّع النظام السوري إقراراً واضحاً وصريحاً بأنّه خطّط ونفّذ وموّل كلّ عمليات الاغتيال والتفجيرات التي جرت في لبنان منذ عام 1975.
7ـ أن يعلن البيان الختامي للقمّة تبنّيه لثقافة الحياة.
8ـ أن يسلّم عمرو موسى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى السيّد فارس سعيد.
9ـ أن تفكّ سوريا تحالفها مع إيران، وتكفّ عن دعمها لحزب اللّه وحماس.
10ـ أن تؤيّد سوريا الاحتلال الأميركي للعراق.
إذا ما نفّذت سوريا كلّ هذه المطالب، يعدها الرئيس فؤاد السنيورة بزيارة إلى دمشق. لكنّ النظام السوري، كالعادة، يمضي في إضاعة الفرص الذهبيّة!
نائب الرئيس السوري اليس حليفهم اليوم لماذا لا يخبرهم، لماذا لا يقول لنا عن الاغتيالات من اغتال الرئيس رينيه معوض. ليس هناك من نظام علوي في سوريا بل نظام عروبي. هذه نظرة من الخارج اما من الداخل فالوضع مختلف. اختاروا النفاذ عبر الطائفة لكن داخل سوريا ليس من ثقافة طائفية.
وحول المحكمة الدولية، اذا كانت ما يقول ساركوزي هي سيف فاذا كان هناك وقائع واثباتات يجب محاكمتها وليس محاكمة سياسية. وقد قال لي مرة السفير فيلتمان ان ميليس لم يكن صادقا في تحقيقاته.
وهل من حرب اهلية؟ قال: حزب الله سيرّد على اغتيال الشهيد مغنية ولكن ليس على حساب لبنان وامنه وسلامته، اسرائيل مع كل عدائنا لها وكراهيتنا للكيان الصهيوني لا يمكن ان ننكر انها ديمقراطية والرأي العام يسقط نظاماً وهذا الرأي العام خائف من صواريخ حزب الله ويحسب للفعل وردة الفعل.
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] ([يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ])
هيوي الدلوعة