ولدفنان
06-12-2006, 01:57 PM
جددت إيران رفضها التفاوض على حقها في تخصيب اليورانيوم الذي تطالبها الدول الكبرى بوقفه مقابل مجموعة من الحوافز.
وقال المتحدث باسم الحكومة غلام حسين إلهام للصحافة إن "ايران تمتلك تكنولوجيا الوقود النووي وهذا حقنا المطلق ولن نتفاوض مع أحد على حقنا المطلق"، مؤكدا من جديد أن طهران لا تعتزم تعليق تخصيب اليورانيوم كما تطلب منها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا.
وشدد على أن بلاده تعتبر أن مستوى التكنولوجيا النووية الذي بلغته بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أمر غير قابل للتفاوض.
وحول العرض الغربي امتدح كبير المفاوضين الإيرانيين الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني اشتمال العرض الذي قدمته الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لبلاده على مشروع لتخصيب اليورانيوم يعمل بالماء الخفيف.
في المقابل قال لاريجاني في مؤتمر صحفي بالقاهرة إن العرض الذي يسعى الغرب من خلاله لإقناع طهران بالتخلي عن طموحاتها النووية يتضمن نقاطا غير واضحة، مثل "النقطة المتعلقة بعملية التخصيب في إيران" مطالبا بتوضيح أكبر لهذه المسألة والتعامل معها بشفافية.
وقال المسؤول الإيراني الذي التقى خلال اليومين الماضيين عددا من كبار المسؤولين بالقاهرة إن بلاده تدرس حاليا العرض الدولي، وإنها ستقدم اقتراحات وتعدل بعض الحوافز المقترحة التي وردت فيه، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل عن هذه التعديلات.
ونفى لاريجاني أن يكون العرض قد حدد فترة زمنية للرد عليه، لكنه أكد أن طهران لا تسعى لكسب الوقت، يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أمهلا طهران حتى اجتماع دول مجموعة الثماني في سان بطرسبورغ المقرر منتصف الشهر القادم للرد على العرض.
كما رحب بانضمام واشنطن مباشرة للمفاوضات التي يجريها الأوروبيون مع إيران، لكنه رفض وضع أي شروط مسبقة، وكانت واشنطن قد اشترطت إعلان طهران وقف التخصيب تماما للانضمام للمحادثات.
وحسب المسؤول الإيراني لم يشتمل العرض على أي عقوبات مقترحة في حال رفض طهران له.
طمأنة الجوار
من جهة أخرى سعى لاريجاني لطمأنة الدول العربية والإسلامية من أن البرنامج النووي لبلاده لا يمثل أي خطورة عليها، بل سيكون عاملا مساعدا لها.
وقال إن "المشروع لا ينطوي على أي خطر لا بالنسبة للدول الإسلامية أو لغير الإسلامية أو العربية، لأن المحطات النووية الإيرانية تنطوي على تقنية سلمية"، مؤكدا أن بلاده لا تسعى لامتلاك القنبلة النووية.
وفي محادثات لاريجاني الأحد مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى دعا الأخير كل الدول المسلمة للسعي لامتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، وهو الأمر الذي دعا إليه لاريجاني ألسبت.
والتقى لاريجاني خلال زيارته لمصر كلا من الرئيس المصري حسني مبارك ووزير خارجيته أحمد أبو الغيط.
وساطة عراقية
في تطور آخر انضم العراق إلى قائمة الدول التي تتوسط بين طهران والغرب لإنهاء الأزمة النووية بينهما.
في هذا السياق بحث عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في لقائه بلاريجاني في طهران الجمعة تداعيات الأزمة, عقب اجتماعات مماثلة كرست لهذا الغرض بين عبد المهدي وسفراء الترويكا الأوروبية بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بغداد الخميس الماضي.
وقال مصدر دبلوماسي عراقي إن نائب الرئيس سيلتقي المزيد من القادة الإيرانيين بطهران.
الاجتماع الذري
على صعيد آخر، حث سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية
مجلس محافظي الوكالة الذي سيجتمع اليوم لمناقشة هادئة وبناءة لملف بلاده النووي.
واعتبر سلطانية أن على المجلس الامتناع خلال المناقشة عن "البيانات ذات الدوافع
السياسية التي يمكن أن تفسد أجواء" التوصل لمخرج دبلوماسي للأزمة.
وأكد على أهمية عدم تكرار المزاعم وأن على الطرف الآخر أن يحرص على عدم القيام بشيء يؤدي إلى تدهور الوضع.
وذكر دبلوماسيون أن الدول الـ35 الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة يخططون لإجراء مناقشة بشأن إيران خلال اجتماع يبدأ اليوم ولكنهم لن يصدروا قرارات لتفادي تقويض الدبلوماسية الدقيقة بشأن عرض القوى الكبرى لإيران.
ومن المرجح خلال افتتاح الجلسة أن يحث المدير العام للوكالة محمد البرادعي طهران والدول الكبرى على التوصل لحل وسط.
كما من المتوقع أن يناقش مجلس محافظي الوكالة موضوع إيران في منتصف الأسبوع بعد أنشطة روتينية أخرى.
وكان الخلاف تصاعد بين طهران والمجلس بشأن عمليات الوقود النووي عندما وافق على إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن بسبب إخفاء الأبحاث النووية في الماضي واعتراض محققي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال المتحدث باسم الحكومة غلام حسين إلهام للصحافة إن "ايران تمتلك تكنولوجيا الوقود النووي وهذا حقنا المطلق ولن نتفاوض مع أحد على حقنا المطلق"، مؤكدا من جديد أن طهران لا تعتزم تعليق تخصيب اليورانيوم كما تطلب منها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا.
وشدد على أن بلاده تعتبر أن مستوى التكنولوجيا النووية الذي بلغته بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أمر غير قابل للتفاوض.
وحول العرض الغربي امتدح كبير المفاوضين الإيرانيين الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني اشتمال العرض الذي قدمته الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لبلاده على مشروع لتخصيب اليورانيوم يعمل بالماء الخفيف.
في المقابل قال لاريجاني في مؤتمر صحفي بالقاهرة إن العرض الذي يسعى الغرب من خلاله لإقناع طهران بالتخلي عن طموحاتها النووية يتضمن نقاطا غير واضحة، مثل "النقطة المتعلقة بعملية التخصيب في إيران" مطالبا بتوضيح أكبر لهذه المسألة والتعامل معها بشفافية.
وقال المسؤول الإيراني الذي التقى خلال اليومين الماضيين عددا من كبار المسؤولين بالقاهرة إن بلاده تدرس حاليا العرض الدولي، وإنها ستقدم اقتراحات وتعدل بعض الحوافز المقترحة التي وردت فيه، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل عن هذه التعديلات.
ونفى لاريجاني أن يكون العرض قد حدد فترة زمنية للرد عليه، لكنه أكد أن طهران لا تسعى لكسب الوقت، يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أمهلا طهران حتى اجتماع دول مجموعة الثماني في سان بطرسبورغ المقرر منتصف الشهر القادم للرد على العرض.
كما رحب بانضمام واشنطن مباشرة للمفاوضات التي يجريها الأوروبيون مع إيران، لكنه رفض وضع أي شروط مسبقة، وكانت واشنطن قد اشترطت إعلان طهران وقف التخصيب تماما للانضمام للمحادثات.
وحسب المسؤول الإيراني لم يشتمل العرض على أي عقوبات مقترحة في حال رفض طهران له.
طمأنة الجوار
من جهة أخرى سعى لاريجاني لطمأنة الدول العربية والإسلامية من أن البرنامج النووي لبلاده لا يمثل أي خطورة عليها، بل سيكون عاملا مساعدا لها.
وقال إن "المشروع لا ينطوي على أي خطر لا بالنسبة للدول الإسلامية أو لغير الإسلامية أو العربية، لأن المحطات النووية الإيرانية تنطوي على تقنية سلمية"، مؤكدا أن بلاده لا تسعى لامتلاك القنبلة النووية.
وفي محادثات لاريجاني الأحد مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى دعا الأخير كل الدول المسلمة للسعي لامتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، وهو الأمر الذي دعا إليه لاريجاني ألسبت.
والتقى لاريجاني خلال زيارته لمصر كلا من الرئيس المصري حسني مبارك ووزير خارجيته أحمد أبو الغيط.
وساطة عراقية
في تطور آخر انضم العراق إلى قائمة الدول التي تتوسط بين طهران والغرب لإنهاء الأزمة النووية بينهما.
في هذا السياق بحث عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في لقائه بلاريجاني في طهران الجمعة تداعيات الأزمة, عقب اجتماعات مماثلة كرست لهذا الغرض بين عبد المهدي وسفراء الترويكا الأوروبية بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بغداد الخميس الماضي.
وقال مصدر دبلوماسي عراقي إن نائب الرئيس سيلتقي المزيد من القادة الإيرانيين بطهران.
الاجتماع الذري
على صعيد آخر، حث سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية
مجلس محافظي الوكالة الذي سيجتمع اليوم لمناقشة هادئة وبناءة لملف بلاده النووي.
واعتبر سلطانية أن على المجلس الامتناع خلال المناقشة عن "البيانات ذات الدوافع
السياسية التي يمكن أن تفسد أجواء" التوصل لمخرج دبلوماسي للأزمة.
وأكد على أهمية عدم تكرار المزاعم وأن على الطرف الآخر أن يحرص على عدم القيام بشيء يؤدي إلى تدهور الوضع.
وذكر دبلوماسيون أن الدول الـ35 الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة يخططون لإجراء مناقشة بشأن إيران خلال اجتماع يبدأ اليوم ولكنهم لن يصدروا قرارات لتفادي تقويض الدبلوماسية الدقيقة بشأن عرض القوى الكبرى لإيران.
ومن المرجح خلال افتتاح الجلسة أن يحث المدير العام للوكالة محمد البرادعي طهران والدول الكبرى على التوصل لحل وسط.
كما من المتوقع أن يناقش مجلس محافظي الوكالة موضوع إيران في منتصف الأسبوع بعد أنشطة روتينية أخرى.
وكان الخلاف تصاعد بين طهران والمجلس بشأن عمليات الوقود النووي عندما وافق على إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن بسبب إخفاء الأبحاث النووية في الماضي واعتراض محققي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.