ساندرا
06-27-2006, 03:21 PM
--------------------------------------------------------------------------------
عقد المدراء السياسيين لوزارة الخارجية في الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا اجتماعاً حاسماً في باريس امس لبحث الملف النووي الايراني وفيما دعا مسؤولون اوروبيون واميركيون الى قرارات حازمة في مجلس الامن الدولي تناقضت المعلومات حول الموقفين الروسي والصيني.
فقد اعلن البيت الابيض امس ان تأكيدات ايران بانها تلقت ضمانات من روسيا والصين مفادها بانهما ستعارضان عقوبات محتملة ضد طهران في مجلس الامن، غير صحيحة.
وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض انه على العكس فان الولايات المتحدة وروسيا والصين «متحدة حول هدف واحد هو منع النظام الايراني من الحصول على اسلحة نووية او من انتاج السلاح النووي».
وكان ماكليلان يعلق امام الصحافيين على تصريحات وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي.
وقال متكي في مقابلة نشرتها امس صحيفة «كيهان» المحافظة ان «هاتين الدولتين اعلنتا رسميا وقامتا بابلاغنا في محادثات دبلوماسية بانهما تعارضان العقوبات والهجمات العسكرية».
وصرح ماكليلان «انه نظام قال الكثير من الامور».
وشدد المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز في باريس على ضرورة ان يكون المجتمع الدولي «موحدا في توجيه رسالة شديدة الحزم" لايران بشان برنامجها النووي.
واضاف المسؤول الاميركي «ليس لدى مجلس الامن الدولي من خيار سوى المضي في طريق الفصل السابع» من ميثاق الامم المتحدة الذي يتم تفعيله في حالات تهديد السلام والذي يمكن ان يمهد الطريق امام عقوبات او حتى عمل عسكري كخيار اخير.
من جهته اكد متحدث باسم الخارجية الفرنسية ان الدول الاوروبية الثلاث التي اجرت مفاوضات لاشهر مع ايران لكن بدون نتيجة، تدعم مشروع قرار يعطي «قوة الزامية» لمطالب المجموعة الدولية.
لكن فيما تشدد الدول الغربية من مواقفها خوفا من ان تكون ايران تعمل في اتجاه صنع قنبلة نووية، تبدي روسيا والصين معارضة وتفضل المقاربة الدبلوماسية.
وكان متكي عبّر عن ثقته في ان هاتين الدولتين ستوقفان اعتماد قرار يتضمن فرض عقوبات على ايران.
وقال متكي ان «هاتين الدولتين اعلنتا رسميا وقامتا بابلاغنا في محادثات دبلوماسية بانهما تعارضان العقوبات والهجمات العسكرية».
واضاف الوزير الايراني «من الخطأ الاعتقاد ان الغرب يمكنه القيام بما يحلو له مستخدما الية مجلس الامن».
كما اعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية ان ايران قامت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 8،4%، اي اعلى من تلك التي اعلنتها مطلع نيسان، كما نقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية.
وقال غلام رضا آغا زاده بحسب الوكالة ان «اخر مستوى للتخصيب بلغ في ايران نسبة 8،4%». واضاف ان «مستوى تخصيب يفوق نسبة 5% ليس على جدول الاعمال في ايران وهذا المستوى يكفي لانتاج الوقود النووي».
وقال بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية في تصريحاته للصحافيين في باريس ان الولايات المتحدة «لم تفقد الامل بالدبلوماسية لكننا لن نقبل باسلحة نووية مستقبلية» لايران.
واضاف انه حتى في حال فشل اعتماد قرار يستند الى الفصل السابع فانه سيكون هناك «الكثير من الزخم» لصالح فرض عقوبات دولية لا سيما على واردات التكنولوجيا ذات الاستخدام المدني والعسكري وحظر سفر على المسؤولين الايرانيين وحظر على كل مبيعات الاسلحة.
لكنه شدد في المقابل ان المحادثات «لا تشمل في الوقت الراهن عقوبات في مجالي النفط والغاز».
الا ان هذا الامر لم يبعث اشارات مشجعة للاسواق حيث تجاوز سعر برميل النفط 74 دولارا قبيل اجتماع باريس امس.
من جهته، اعلن قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني امس ان إسرائيل ستكون أول جهة تستهدفها إيران ردا على أي عمل «شرير» تقوم به الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن الأميرال محمد إبراهيم دهقاني بالحرس الثوري الإيراني قوله «سبق وأن أعلنا أنه إذا ارتكبت أميركا أي عمل شرير فإن أول مكان سنستهدفه سيكون إسرائيل».
وقال دهقاني ان التدريبات البحرية التي جرت في الخليج في الشهر الماضي «نقلت التحذير الى تلك الدول التي تهدد ايران بما في ذلك اميركا والنظام الصهيوني».
واعلن محمد هادي نجاد حسينيان نائب وزير النفط الإيراني ان هناك «احتمالا ما» لأن تشن الولايات المتحدة هجوما على بلاده فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
واضاف بعد محادثات مع مسؤولين هنود بشأن خط انابيب غاز مقترح بتكلفة سبعة مليارات دولار يصل من إيران إلى الهند عبر باكستان وهو مشروع تعارضه الولايات المتحدة «أشعر بالقلق. الجميع يشعر بالقلق».
وارتفعت أسعار النفط العالمية لتتجاوز 74.93 دولارا للبرميل امس مقتربة من المستوى القياسي الذي سجله الخام الأميركي عند 75.35 دولار للبرميل الشهر الماضي بسبب مخاوف من أن يقود خلاف إيران مع الغرب إلى تعطيل انتاج النفط.
وقال حسينيان إن أسعار الخام قد تصل إلى مئة دولار للبرميل بحلول فصل الشتاء إذ انه لا يمكن زيادة الإمدادات في الأجل القصير.
لكن حسينيان وهو سفير بلاده السابق لدى الأمم المتحدة ذكر أن طهران لا تعتزم استخدام النفط كسلاح في التعامل مع الضغوط الغربية. وقال «قلنا مرارا اننا لا نستخدم النفط سلاحا وان القضايا السياسية لن تؤثر على اسعار النفط واننا لا نعتقد ان الامم المتحدة ولا غيرها سيفرضون عقوبات على صناعة النفط والغاز في ايران». وجاءت تصريحاته في الوقت الذي نقل فيه عن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي قوله إن روسيا والصين ابلغتا طهران رسميا انهما لن تؤيدا فرض عقوبات أو القيام بعمل عسكري بسبب الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية.
وقال رئيس البرلمان الايراني غلام علي حداد عادل الاثنين ان صحة الشعب هي اهم القضايا المتعلقة ببرنامج البلاد النووي.
واكد امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس في نهاية زيارته التي استمرت يومين الى ايران على اتفاق قطر وايران على ضرورة تعزيز التعاون والتشاور بين البلدين.
واشار امير قطر خلال لقائه وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الى ان «العلاقات القطرية-الايرانية يجب ان تكون نموذجا يحتذى به للعلاقات في المنطقة».
عقد المدراء السياسيين لوزارة الخارجية في الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا اجتماعاً حاسماً في باريس امس لبحث الملف النووي الايراني وفيما دعا مسؤولون اوروبيون واميركيون الى قرارات حازمة في مجلس الامن الدولي تناقضت المعلومات حول الموقفين الروسي والصيني.
فقد اعلن البيت الابيض امس ان تأكيدات ايران بانها تلقت ضمانات من روسيا والصين مفادها بانهما ستعارضان عقوبات محتملة ضد طهران في مجلس الامن، غير صحيحة.
وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض انه على العكس فان الولايات المتحدة وروسيا والصين «متحدة حول هدف واحد هو منع النظام الايراني من الحصول على اسلحة نووية او من انتاج السلاح النووي».
وكان ماكليلان يعلق امام الصحافيين على تصريحات وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي.
وقال متكي في مقابلة نشرتها امس صحيفة «كيهان» المحافظة ان «هاتين الدولتين اعلنتا رسميا وقامتا بابلاغنا في محادثات دبلوماسية بانهما تعارضان العقوبات والهجمات العسكرية».
وصرح ماكليلان «انه نظام قال الكثير من الامور».
وشدد المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز في باريس على ضرورة ان يكون المجتمع الدولي «موحدا في توجيه رسالة شديدة الحزم" لايران بشان برنامجها النووي.
واضاف المسؤول الاميركي «ليس لدى مجلس الامن الدولي من خيار سوى المضي في طريق الفصل السابع» من ميثاق الامم المتحدة الذي يتم تفعيله في حالات تهديد السلام والذي يمكن ان يمهد الطريق امام عقوبات او حتى عمل عسكري كخيار اخير.
من جهته اكد متحدث باسم الخارجية الفرنسية ان الدول الاوروبية الثلاث التي اجرت مفاوضات لاشهر مع ايران لكن بدون نتيجة، تدعم مشروع قرار يعطي «قوة الزامية» لمطالب المجموعة الدولية.
لكن فيما تشدد الدول الغربية من مواقفها خوفا من ان تكون ايران تعمل في اتجاه صنع قنبلة نووية، تبدي روسيا والصين معارضة وتفضل المقاربة الدبلوماسية.
وكان متكي عبّر عن ثقته في ان هاتين الدولتين ستوقفان اعتماد قرار يتضمن فرض عقوبات على ايران.
وقال متكي ان «هاتين الدولتين اعلنتا رسميا وقامتا بابلاغنا في محادثات دبلوماسية بانهما تعارضان العقوبات والهجمات العسكرية».
واضاف الوزير الايراني «من الخطأ الاعتقاد ان الغرب يمكنه القيام بما يحلو له مستخدما الية مجلس الامن».
كما اعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية ان ايران قامت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 8،4%، اي اعلى من تلك التي اعلنتها مطلع نيسان، كما نقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية.
وقال غلام رضا آغا زاده بحسب الوكالة ان «اخر مستوى للتخصيب بلغ في ايران نسبة 8،4%». واضاف ان «مستوى تخصيب يفوق نسبة 5% ليس على جدول الاعمال في ايران وهذا المستوى يكفي لانتاج الوقود النووي».
وقال بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية في تصريحاته للصحافيين في باريس ان الولايات المتحدة «لم تفقد الامل بالدبلوماسية لكننا لن نقبل باسلحة نووية مستقبلية» لايران.
واضاف انه حتى في حال فشل اعتماد قرار يستند الى الفصل السابع فانه سيكون هناك «الكثير من الزخم» لصالح فرض عقوبات دولية لا سيما على واردات التكنولوجيا ذات الاستخدام المدني والعسكري وحظر سفر على المسؤولين الايرانيين وحظر على كل مبيعات الاسلحة.
لكنه شدد في المقابل ان المحادثات «لا تشمل في الوقت الراهن عقوبات في مجالي النفط والغاز».
الا ان هذا الامر لم يبعث اشارات مشجعة للاسواق حيث تجاوز سعر برميل النفط 74 دولارا قبيل اجتماع باريس امس.
من جهته، اعلن قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني امس ان إسرائيل ستكون أول جهة تستهدفها إيران ردا على أي عمل «شرير» تقوم به الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن الأميرال محمد إبراهيم دهقاني بالحرس الثوري الإيراني قوله «سبق وأن أعلنا أنه إذا ارتكبت أميركا أي عمل شرير فإن أول مكان سنستهدفه سيكون إسرائيل».
وقال دهقاني ان التدريبات البحرية التي جرت في الخليج في الشهر الماضي «نقلت التحذير الى تلك الدول التي تهدد ايران بما في ذلك اميركا والنظام الصهيوني».
واعلن محمد هادي نجاد حسينيان نائب وزير النفط الإيراني ان هناك «احتمالا ما» لأن تشن الولايات المتحدة هجوما على بلاده فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
واضاف بعد محادثات مع مسؤولين هنود بشأن خط انابيب غاز مقترح بتكلفة سبعة مليارات دولار يصل من إيران إلى الهند عبر باكستان وهو مشروع تعارضه الولايات المتحدة «أشعر بالقلق. الجميع يشعر بالقلق».
وارتفعت أسعار النفط العالمية لتتجاوز 74.93 دولارا للبرميل امس مقتربة من المستوى القياسي الذي سجله الخام الأميركي عند 75.35 دولار للبرميل الشهر الماضي بسبب مخاوف من أن يقود خلاف إيران مع الغرب إلى تعطيل انتاج النفط.
وقال حسينيان إن أسعار الخام قد تصل إلى مئة دولار للبرميل بحلول فصل الشتاء إذ انه لا يمكن زيادة الإمدادات في الأجل القصير.
لكن حسينيان وهو سفير بلاده السابق لدى الأمم المتحدة ذكر أن طهران لا تعتزم استخدام النفط كسلاح في التعامل مع الضغوط الغربية. وقال «قلنا مرارا اننا لا نستخدم النفط سلاحا وان القضايا السياسية لن تؤثر على اسعار النفط واننا لا نعتقد ان الامم المتحدة ولا غيرها سيفرضون عقوبات على صناعة النفط والغاز في ايران». وجاءت تصريحاته في الوقت الذي نقل فيه عن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي قوله إن روسيا والصين ابلغتا طهران رسميا انهما لن تؤيدا فرض عقوبات أو القيام بعمل عسكري بسبب الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية.
وقال رئيس البرلمان الايراني غلام علي حداد عادل الاثنين ان صحة الشعب هي اهم القضايا المتعلقة ببرنامج البلاد النووي.
واكد امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس في نهاية زيارته التي استمرت يومين الى ايران على اتفاق قطر وايران على ضرورة تعزيز التعاون والتشاور بين البلدين.
واشار امير قطر خلال لقائه وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الى ان «العلاقات القطرية-الايرانية يجب ان تكون نموذجا يحتذى به للعلاقات في المنطقة».