ولدفنان
06-30-2006, 05:24 AM
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] tc/29-06-2006/2006-06-29T180328Z_01_NOOTR_RTRIDSP_2_OEGTP-KUWAIT-ELEX-MA6.jpg
شاركت المرأة الكويتية يوم الخميس بالترشح والتصويت في الانتخابات البرلمانية لأول مرة في تاريخ البلاد.
وقالت المرشحة هند الشيخ "لا ادري كيف أصف مشاعري. انا سعيدة جدا..انه نهار جميل. النساء يمارسن حقهن السياسي... امل ان تنجح امرأة."
وأصدر البرلمان قانونا في مايو أيار 2005 يعطي النساء حق التصويت والترشح في انتخابات مجلس الامة الذي يضم 50 مقعدا في البلد المنتج للنفط.
ويخوض الانتخابات نحو 250 مرشحا بينهم 28 امرأة عاقدة العزم على استكمال التجربة رغم العقبات التي تحول دون أن تتمكن المرشحات من الحاق الهزيمة بمنافسيهن من الرجال ومعظمهم من النواب السابقين الذين يسعون لاعادة انتخابهم.
وقالت وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان نسبة المشاركة تراوحت بين 15 بالمئة و35 بالمئة مع حلول الظهيرة. وتغلق لجان الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (1700 بتوقيت جرينتش) ومن المتوقع بدء اعلان النتائج بعد ذلك بساعات.
وتحدى الرجال والنساء القيظ ليدلوا باصواتهم في مراكز اقتراع منفصلة في مختلف أنحاء البلاد وفق ما طلب الاسلاميون الذين كانوا قد عارضوا مشاركة المرأة.
وقدم منظمو الحملات الانتخابية الورود وزجاجات مياه عليها صور المرشحين للناخبين. وارتدت بعض المنظمات اغطية رأس عليها صور المرشحين.
وقال رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح اثناء تفقده لاحد مراكز الاقتراع ان مشاركة النساء "اضفت روحا جديدة على مسيرة الديمقراطية في الكويت."
وتتمتع النساء بحق التصويت والترشح للانتخابات في اربع من ست دول في منطقة الخليج المحافظة الى حد بعيد. ويحظر عليهن الادلاء باصواتهن في السعودية. ولا تجرى انتخابات سياسية في دولة الامارات العربية المتحدة.
وتمت الدعوة للانتخابات بعدما حل أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح البرلمان الشهر الماضي في أعقاب أزمة بين الحكومة والمعارضة بشأن اصلاحات انتخابية.
وقال تقرير أصدرته مؤسسة (بي اف سي) اينيرجي للاستشارات ومقرها واشنطن ان البرلمان الجديد قد يشكل للحكومة مشكلات كالمشكلات التي طرحها البرلمان السابق.
وأضاف التقرير "هناك احساس حقيقي بعدم اليقين في هذه المناسبة بخصوص الكيفية التي ستحل بها هذه الازمة والحملة الانتخابية كانت الاعنف في الذاكرة القريبة."
وتتهم المعارضة بعض أعضاء الحكومة بمحاولة تحويل البرلمان الى هيئة شكلية عن طريق عملية شراء الاصوات ولكن الحكومة نفت هذه التهم قائلة انها ملتزمة بالاصلاحات.
ويضم تحالف فضفاض للمعارضة برلمانيين سابقين مؤيدين للاصلاح واسلاميين وليبراليين يسمح لهم بممارسة نشاطهم في البلاد التي تحظر الاحزاب.
ويقول كثير من الخبراء ان تصويت جماعات مثل الاسلاميين والقبائل المحافظة ذات النفوذ سيضر بفرص المرشحات لكن النساء المرشحات انفسهن يقلن ان واحدة منهن على الاقل قد تفوز لان النساء يشكلن 57 في المئة من الناخبين المسجلين وعددهم 340 الفا.
وعبرت المرشحة رولا داشتي (42 عاما) عن مدى سعادتها بالنساء اللاتي قدمن للتصويت مؤكدة ثقتها الكبيرة فيهن.
ولكن معظم الخبراء لا يرون الا فرصا ضئيلة في نجاح المرشحات بسبب قلة خبرتهن السياسية والمنافسة القوية من جانب المرشحين الذين لديهم قاعدة راسخة من الناخبين. كما لم يتوفر لدى الناخبات وقت كاف للاعداد لحملاتهن الانتخابية.
وقالت لمياء خالد (50 عاما) وهي ربة منزل ترتدي زيا اسلاميا محافظا "النساء يجب ألا يكونوا في البرلمان للتشاجر مثل الرجال."
لكن عائشة الرشيد وهي امرأة رشحت نفسها في منطقة يتمتع فيها الاسلاميون بنفوذ قالت انه بغض النظر عن النتيجة ينبغي لجميع النساء ان يظهرن أنهن سيشاركن في الانتخابات بعد ان نلن حقوقهن.
شاركت المرأة الكويتية يوم الخميس بالترشح والتصويت في الانتخابات البرلمانية لأول مرة في تاريخ البلاد.
وقالت المرشحة هند الشيخ "لا ادري كيف أصف مشاعري. انا سعيدة جدا..انه نهار جميل. النساء يمارسن حقهن السياسي... امل ان تنجح امرأة."
وأصدر البرلمان قانونا في مايو أيار 2005 يعطي النساء حق التصويت والترشح في انتخابات مجلس الامة الذي يضم 50 مقعدا في البلد المنتج للنفط.
ويخوض الانتخابات نحو 250 مرشحا بينهم 28 امرأة عاقدة العزم على استكمال التجربة رغم العقبات التي تحول دون أن تتمكن المرشحات من الحاق الهزيمة بمنافسيهن من الرجال ومعظمهم من النواب السابقين الذين يسعون لاعادة انتخابهم.
وقالت وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان نسبة المشاركة تراوحت بين 15 بالمئة و35 بالمئة مع حلول الظهيرة. وتغلق لجان الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (1700 بتوقيت جرينتش) ومن المتوقع بدء اعلان النتائج بعد ذلك بساعات.
وتحدى الرجال والنساء القيظ ليدلوا باصواتهم في مراكز اقتراع منفصلة في مختلف أنحاء البلاد وفق ما طلب الاسلاميون الذين كانوا قد عارضوا مشاركة المرأة.
وقدم منظمو الحملات الانتخابية الورود وزجاجات مياه عليها صور المرشحين للناخبين. وارتدت بعض المنظمات اغطية رأس عليها صور المرشحين.
وقال رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح اثناء تفقده لاحد مراكز الاقتراع ان مشاركة النساء "اضفت روحا جديدة على مسيرة الديمقراطية في الكويت."
وتتمتع النساء بحق التصويت والترشح للانتخابات في اربع من ست دول في منطقة الخليج المحافظة الى حد بعيد. ويحظر عليهن الادلاء باصواتهن في السعودية. ولا تجرى انتخابات سياسية في دولة الامارات العربية المتحدة.
وتمت الدعوة للانتخابات بعدما حل أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح البرلمان الشهر الماضي في أعقاب أزمة بين الحكومة والمعارضة بشأن اصلاحات انتخابية.
وقال تقرير أصدرته مؤسسة (بي اف سي) اينيرجي للاستشارات ومقرها واشنطن ان البرلمان الجديد قد يشكل للحكومة مشكلات كالمشكلات التي طرحها البرلمان السابق.
وأضاف التقرير "هناك احساس حقيقي بعدم اليقين في هذه المناسبة بخصوص الكيفية التي ستحل بها هذه الازمة والحملة الانتخابية كانت الاعنف في الذاكرة القريبة."
وتتهم المعارضة بعض أعضاء الحكومة بمحاولة تحويل البرلمان الى هيئة شكلية عن طريق عملية شراء الاصوات ولكن الحكومة نفت هذه التهم قائلة انها ملتزمة بالاصلاحات.
ويضم تحالف فضفاض للمعارضة برلمانيين سابقين مؤيدين للاصلاح واسلاميين وليبراليين يسمح لهم بممارسة نشاطهم في البلاد التي تحظر الاحزاب.
ويقول كثير من الخبراء ان تصويت جماعات مثل الاسلاميين والقبائل المحافظة ذات النفوذ سيضر بفرص المرشحات لكن النساء المرشحات انفسهن يقلن ان واحدة منهن على الاقل قد تفوز لان النساء يشكلن 57 في المئة من الناخبين المسجلين وعددهم 340 الفا.
وعبرت المرشحة رولا داشتي (42 عاما) عن مدى سعادتها بالنساء اللاتي قدمن للتصويت مؤكدة ثقتها الكبيرة فيهن.
ولكن معظم الخبراء لا يرون الا فرصا ضئيلة في نجاح المرشحات بسبب قلة خبرتهن السياسية والمنافسة القوية من جانب المرشحين الذين لديهم قاعدة راسخة من الناخبين. كما لم يتوفر لدى الناخبات وقت كاف للاعداد لحملاتهن الانتخابية.
وقالت لمياء خالد (50 عاما) وهي ربة منزل ترتدي زيا اسلاميا محافظا "النساء يجب ألا يكونوا في البرلمان للتشاجر مثل الرجال."
لكن عائشة الرشيد وهي امرأة رشحت نفسها في منطقة يتمتع فيها الاسلاميون بنفوذ قالت انه بغض النظر عن النتيجة ينبغي لجميع النساء ان يظهرن أنهن سيشاركن في الانتخابات بعد ان نلن حقوقهن.