ولدفنان
07-05-2006, 11:22 AM
تشهد عدد من الدول العربية عقب صلاة الجمعة 30-6-2006 فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، احتجاجًا على الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، عقب فترة من الهدوء لم تشهد حراكًا شعبيًّا طوال عدة أشهر مضت.
ففي مصر دعت جماعة الإخوان المسلمين الأحزاب والقوى السياسية وممثلي منظمات المجتمع المدني والمواطنين للمشاركة في تجمع جماهيري عقب صلاة الجمعة بالجامع الأزهر بالقاهرة؛ للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وفي بيان للجماعة صدر اليوم الخميس 29-6-2006 حث الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للجماعة الشعب المصري وقواه السياسية في المحافظات للتعبير عن غضبتها مما يحدث في الأراضي الفلسطينية بكل الوسائل السلمية.
ووجه حبيب دعوة مماثلة للشعوب العربية والإسلامية والشعوب الحرة في كافة أنحاء العالم، بأن تهب لنصرة الشعب الفلسطيني. وطالب الشعوب بأن تمارس الضغوط على حكوماتها وحكومات العالم لاتخاذ موقف صارم تجاه العدوان.
تشديد أمني
وفي المغرب العربي تعتزم أجهزة الأمن المغربية تشديد إجراءاتها الأمنية أمام مساجد العاصمة الرباط ومدينة الدار البيضاء تحسبًا لانطلاق مظاهرات متضامنة مع الشعب الفلسطيني كما جرت العادة.
ودأبت بعض الهيئات السياسية والطلابية على تنظيم مسيرات احتجاجية بعد انتهاء صلاة الجمعة، وهو ما يلقى قمعًا من جهة سلطات الأمن.
ودعت الأمانة العامة لـ"المؤتمر القومي العربي" بالرباط إلى تنظيم "أوسع تحرك شعبي في الوطن العربي والعالم"؛ لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
وفي بيان أصدرته الأربعاء 28 يونيو 2006 طالبت جميع أعضاء المؤتمر في الوطن العربي والمهجر إلى "إجراء أوسع الاتصالات من أجل تحركات ومسيرات تضامنية تضغط على الحكومات العربية لاتخاذ المواقف المناسبة، وتؤكد لأهلنا في فلسطين أنهم ليسوا وحدهم".
تحرك شعبي
وفي موريتانيا تعهدت المبادرة الطلابية (تنظيم طلابي نشط) بتحرك شعبي خلال الأيام القادمة ردًّا على العدوان الإسرائيلي الذي بدأ فجر الأربعاء في قطاع غزة في عملية عسكرية أطلق عليها "أمطار الصيف".
وذكر بيان للمبادرة الطلابية اليوم الخميس 29-6-2006 أنها تتعهد بتحريك الشارع الموريتاني للتعبير عن غضبه سلميًّا من الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة. وطالب ائتلاف سياسي يضم 11 حزبًا موريتانيًّا إلى تنظيم مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين. ودعا الحكومة الموريتانية خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم منسقو الائتلاف إلى قطع العلاقة مع "الكيان الصهيوني".
ودعت جبهة "الإصلاحيين الوسطيين" في موريتانيا اليوم الخميس الحكومة الموريتانية إلى اتخاذ موقف حازم بعد تصاعد وتيرة العنف الإسرائيلي.
وفي العاصمة السودانية الخرطوم تظاهر اليوم المئات من المواطنين السودانيين وأعضاء من منظمات المجتمع المدني بالخرطوم؛ احتجاجًا على الاعتداءات الإسرائيلية.
وردد المتظاهرون شعارات استنكروا فيها ما دعوه صمت المجتمع الدولي تجاه تلك الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين. كما طالبوا بإنهاء ما وصفوه بالموقف السياسي السلبي للحكومات العربية إزاء ما يحدث بالأراضي المحتلة.
ويأتي التفاعل الشعبي العربي مع الأحداث في الأراضي الفلسطينية، بعد فترة طويلة من الهدوء انتابت كافة البلاد العربية.
ويتوقع أن تشهد دول عربية أخرى، منها: اليمن والصومال وبعض الدول الخليجية، بالإضافة لعدد من الدول الإسلامية في شرق آسيا، باكستان وإندونيسيا وقفات احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي.
بعد فترة هدوء
وفي مقابل رد الفعل الشعبي العربي بدا الرد الرسمي العربي باهتًا، حيث قرر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين في ختام اجتماعه الطارئ برئاسة دولة الإمارات إبقاء اجتماعاته مفتوحة لمتابعة "تطورات العدوان العسكري الإسرائيلي".
وقال السفير أحمد بن حلى الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشئون السياسية إن المجلس قرر تكليف المجموعة العربية في نيويورك بالتحرك العاجل؛ للنظر في إمكانية عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن؛ لمناقشة الوضع في الأراضي المحتلة، وقيام المجلس واللجنة الرباعية الدولية بتحمل مسئولياتها لحماية الشعب الفلسطيني.
ووصف بيان أصدره مجلس الشورى المصري (الغرفة الثانية من البرلمان) الاجتياح الإسرائيلي لمناطق بقطاع عزة "أنه هجوم بربري".
وطالب البيان الذي تلاه صفوت الشريف رئيس المجلس والأمين العام للحزب الحاكم بإطلاق سراح زعماء وقادة الشعب الفلسطيني "الشرعيين"، في إشارة إلى الوزراء والنواب الفلسطينيين الذين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية.
وأكد البيان أن "الإجراء جاء مدمرًا لآخر بصيص أمل في استئناف عملية السلام".
واعتبر البيان أن ما اقترفته القوات الإسرائيلية في غزة يرقى إلى "ممارسة العقاب الجماعي ضد شعب عانى الأمرين من احتلال غاشم دام أكثر من 50 عامًا".
ففي مصر دعت جماعة الإخوان المسلمين الأحزاب والقوى السياسية وممثلي منظمات المجتمع المدني والمواطنين للمشاركة في تجمع جماهيري عقب صلاة الجمعة بالجامع الأزهر بالقاهرة؛ للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وفي بيان للجماعة صدر اليوم الخميس 29-6-2006 حث الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للجماعة الشعب المصري وقواه السياسية في المحافظات للتعبير عن غضبتها مما يحدث في الأراضي الفلسطينية بكل الوسائل السلمية.
ووجه حبيب دعوة مماثلة للشعوب العربية والإسلامية والشعوب الحرة في كافة أنحاء العالم، بأن تهب لنصرة الشعب الفلسطيني. وطالب الشعوب بأن تمارس الضغوط على حكوماتها وحكومات العالم لاتخاذ موقف صارم تجاه العدوان.
تشديد أمني
وفي المغرب العربي تعتزم أجهزة الأمن المغربية تشديد إجراءاتها الأمنية أمام مساجد العاصمة الرباط ومدينة الدار البيضاء تحسبًا لانطلاق مظاهرات متضامنة مع الشعب الفلسطيني كما جرت العادة.
ودأبت بعض الهيئات السياسية والطلابية على تنظيم مسيرات احتجاجية بعد انتهاء صلاة الجمعة، وهو ما يلقى قمعًا من جهة سلطات الأمن.
ودعت الأمانة العامة لـ"المؤتمر القومي العربي" بالرباط إلى تنظيم "أوسع تحرك شعبي في الوطن العربي والعالم"؛ لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
وفي بيان أصدرته الأربعاء 28 يونيو 2006 طالبت جميع أعضاء المؤتمر في الوطن العربي والمهجر إلى "إجراء أوسع الاتصالات من أجل تحركات ومسيرات تضامنية تضغط على الحكومات العربية لاتخاذ المواقف المناسبة، وتؤكد لأهلنا في فلسطين أنهم ليسوا وحدهم".
تحرك شعبي
وفي موريتانيا تعهدت المبادرة الطلابية (تنظيم طلابي نشط) بتحرك شعبي خلال الأيام القادمة ردًّا على العدوان الإسرائيلي الذي بدأ فجر الأربعاء في قطاع غزة في عملية عسكرية أطلق عليها "أمطار الصيف".
وذكر بيان للمبادرة الطلابية اليوم الخميس 29-6-2006 أنها تتعهد بتحريك الشارع الموريتاني للتعبير عن غضبه سلميًّا من الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة. وطالب ائتلاف سياسي يضم 11 حزبًا موريتانيًّا إلى تنظيم مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين. ودعا الحكومة الموريتانية خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم منسقو الائتلاف إلى قطع العلاقة مع "الكيان الصهيوني".
ودعت جبهة "الإصلاحيين الوسطيين" في موريتانيا اليوم الخميس الحكومة الموريتانية إلى اتخاذ موقف حازم بعد تصاعد وتيرة العنف الإسرائيلي.
وفي العاصمة السودانية الخرطوم تظاهر اليوم المئات من المواطنين السودانيين وأعضاء من منظمات المجتمع المدني بالخرطوم؛ احتجاجًا على الاعتداءات الإسرائيلية.
وردد المتظاهرون شعارات استنكروا فيها ما دعوه صمت المجتمع الدولي تجاه تلك الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين. كما طالبوا بإنهاء ما وصفوه بالموقف السياسي السلبي للحكومات العربية إزاء ما يحدث بالأراضي المحتلة.
ويأتي التفاعل الشعبي العربي مع الأحداث في الأراضي الفلسطينية، بعد فترة طويلة من الهدوء انتابت كافة البلاد العربية.
ويتوقع أن تشهد دول عربية أخرى، منها: اليمن والصومال وبعض الدول الخليجية، بالإضافة لعدد من الدول الإسلامية في شرق آسيا، باكستان وإندونيسيا وقفات احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي.
بعد فترة هدوء
وفي مقابل رد الفعل الشعبي العربي بدا الرد الرسمي العربي باهتًا، حيث قرر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين في ختام اجتماعه الطارئ برئاسة دولة الإمارات إبقاء اجتماعاته مفتوحة لمتابعة "تطورات العدوان العسكري الإسرائيلي".
وقال السفير أحمد بن حلى الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشئون السياسية إن المجلس قرر تكليف المجموعة العربية في نيويورك بالتحرك العاجل؛ للنظر في إمكانية عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن؛ لمناقشة الوضع في الأراضي المحتلة، وقيام المجلس واللجنة الرباعية الدولية بتحمل مسئولياتها لحماية الشعب الفلسطيني.
ووصف بيان أصدره مجلس الشورى المصري (الغرفة الثانية من البرلمان) الاجتياح الإسرائيلي لمناطق بقطاع عزة "أنه هجوم بربري".
وطالب البيان الذي تلاه صفوت الشريف رئيس المجلس والأمين العام للحزب الحاكم بإطلاق سراح زعماء وقادة الشعب الفلسطيني "الشرعيين"، في إشارة إلى الوزراء والنواب الفلسطينيين الذين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية.
وأكد البيان أن "الإجراء جاء مدمرًا لآخر بصيص أمل في استئناف عملية السلام".
واعتبر البيان أن ما اقترفته القوات الإسرائيلية في غزة يرقى إلى "ممارسة العقاب الجماعي ضد شعب عانى الأمرين من احتلال غاشم دام أكثر من 50 عامًا".