عا(الهلال)شق
07-18-2006, 11:57 PM
[يجب عليك التسجيل لرؤية روابط الموضوع ومحتواه , منتدى همسة حب ] dia/2006/07/18/1935031.jpg
نفى وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الثلاثاء 18-7-2006 أن تكون المملكة اتهمت إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية في لبنان. وقال "إذا كان هناك تدخل, خاصة الأطراف غير العربية (إيران) في لبنان فانه بالخير".
ودعا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل المجتمع الدولي إلى مساعدة لبنان على إستعادة سيادته وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيه وذلك من خلال وقف الهجوم الإسرائيلي المدمر الذي يتعرض له منذ أسبوع. وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه الأوضاع المأساوية التي تعيشها مدينة غزة والشعب الفلسطيني.
وقال الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقدة بعد ظهر الثلاثاء أن "الاتصالات مع إيران مستمرة في صالح الشعوب العربية ..نقيم الأوضاع ونبلغ الإيرانيين تصوراتنا ونأمل أن يكون توجهم مساعدة الدول العربية في بلوغ أهدافها". وقال أن" مصب العلاقات(بين إيران والسعودية) هي المؤازرة لصالح للبنان.. .لبنان يحتاج لبناء ,يحتاج إلى عدم المجازفة بوحدة شعبه".
وأضاف الفيصل "لم نتهم أحد بعينه في القتال في لبنان ..الهدف أننا لو دخلنا في صراع نحسب حساباتنا". وتابع "شروط السيادة لأي دولة هو قرار الحرب والسلام ..إذا لم يكن لأي دولة السلطة عمت الفوضى هذه أمور الحرب لا تؤخذ القرارات فيها انفرادية ". وقال "أن قرار الحرب والسلام لا يمكن أن يتجزأ".
وأضاف الفيصل " لا يمكن لأي فئة أيا كانت اتخاذ قرار الحرب بدون استعداد الدولة ..هذا مجال الفوضى". وقال الفيصل " أننا لا نرى حراكا في مجلس الأمن.. جمد القرار في مجلس الأمن.. ولا موقف جدي لوقف القتال". وتابع " الكارثة حقيقة تحدث أمام أعين الناس ليس هناك من يحرك ساكنا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان". وأضاف "المملكة تسخر اتصالاتها لصالح الوضع في لبنان والوضع في فلسطين".
وقال الفيصل "الأزمة أزمة طاحنة ونتائجها مؤلمة, الدمار عم المنطقتين , أرواح الشهداء ذهبت في هذا الوضع غير الإنساني .المملكة تبذل قصار جهدها مع جميع الأفراد الفاعلة لتلافي المشكلة" في لبنان.
ورفض الأمير سعود الفصل أن تعقد قمة عربية إلا بعد المشاورات والاتفاق على النتائج وقال إننا"سنحدد موقفنا من عقد قمة عربية بعد إجراء المشاورات".
وعن تعليق المملكة على تسليم الجنديين الإسرائيلي إلى تل أبيب قال الفيصل "المهم وقف القتال حتى نحل القضايا العالقة .. الأولية الملحة هي وقف إطلاق النار ليس هناك أي مبرر لاستمرار القتال ..إن الإفراج عن الجنديين لن يتم إلا بعد وقف إطلاق النار". وأضاف "المنطق الذي ارتكزت عليه السعودية من الحرب في لبنان هو ما تبنته الجامعة العربية في اجتماعها الأخير".
وقال الوزير السعودي " أن خارطة الطريق ليست السلام بل هي طريق إلى السلام..المفروض التركيز على السلام وعند إقراره تقر الأسلوب للوصول إلى السلام". وتابع "أن قضية السلام مرتكزها الصراع العربي الإسرائيلي على ارض فلسطين.. هناك تهويل للخلاف وكان الخلاف خارج عن التصور أو الاستيعاب".
وقال الفيصل" الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع على ارض هو صراع على حدود , مثله مثل أي صراع آخر.إن تثبيت السلام بين فلسطين وإسرائيل هو النظر في الحدود والقدس وعودة اللاجئين". وأضاف "المملكة لم تتعود أن تبلغ الحياد. صمتنا كثيرا ولا يفيد(الصمت) في شيء.عندما يشاهد الإنسان ما يحدث في لبنان لا يمكن أن يصمت".
وتابع قائلا "لا حياد إما معتدي أو معتدى عليه ولا حياد أمام محتل.. ودولة عدوانية احتلت أراضي الغير..إن المملكة لم تقف محايدة ولن تقف محايدة في المستقبل.. المملكة أرادت أن تعالج التشنج بين العرب بعضهم البعض ".
وتساءل الوزير السعودي" ما فائدة التشنج؟ إذا كنا مخطئين فإننا لا نخجل من العودة إلى الحق" . وردا على سؤال عن ما إذا تعرضت سورية إلى عدوان إسرائيلي ما موقف المملكة من ذلك قال "الدول العربية ليست دولة أجنبية. سورية ضمن العالم العربي وهناك اتفاقية دفاع مشترك". وقال الفيصل " لبنان اكثر دولة عانت من الأزمات في المنطقة في هذه الأيام وفي السابق , آن له أن يستقل والعيش هادئا بدلا من أن يهدم كل ما بنى نفسه هدم من جديد .. آن الأوان أن نساعد لبنان على الاستقرار ".
وعما يمكن أن تقوم به المملكة في حالة الموافقة على وجود قوات فصل بين لبنان وإسرائيل وهل ستوافق على إرسال قوات أو مساعدة مالية قال الفيصل " إن قرار دعم السعودية هو يعود للحكومة اللبنانية.. وقف القتال في جميع أنحاء العالم لابد من وجود قوات " . واستدرك "كل شي مستثني إذا كانت إسرائيل في الموضع حتى وقف القتال لا يقبل ". وقال الوزير السعودي" هم الذين يقررون ما يفعلون" في إشارة إلى الدول الكبرى ".
وأكد الفيصل انه "لا يجوز أن يكون هناك معارضة لوقف إطلاق النار.. نحن نريد أن يفعل مجلس الأمن أن يقوم بواجبة في هذا الإطار ونأمل من الدول كلها الولايات المتحدة وغيرها أن تسمح لهذا الجهاز ولوقف إطلاق النار ".
وكانت السعودية أكدت أمس الاثنين أن تراخي المجتمع الدولي والتأييد المطلق لبعض الدول أديا إلى إعاقة مجلس الأمن من اتخاذ قرار يدين العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو لبنان.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت الخميس الماضي حق الفيتو على مشروع قرار قطري يدعو إلى وقف العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة و"الاستخدام المفرط" للقوة في هذه المنطقة.
نفى وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الثلاثاء 18-7-2006 أن تكون المملكة اتهمت إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية في لبنان. وقال "إذا كان هناك تدخل, خاصة الأطراف غير العربية (إيران) في لبنان فانه بالخير".
ودعا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل المجتمع الدولي إلى مساعدة لبنان على إستعادة سيادته وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيه وذلك من خلال وقف الهجوم الإسرائيلي المدمر الذي يتعرض له منذ أسبوع. وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه الأوضاع المأساوية التي تعيشها مدينة غزة والشعب الفلسطيني.
وقال الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقدة بعد ظهر الثلاثاء أن "الاتصالات مع إيران مستمرة في صالح الشعوب العربية ..نقيم الأوضاع ونبلغ الإيرانيين تصوراتنا ونأمل أن يكون توجهم مساعدة الدول العربية في بلوغ أهدافها". وقال أن" مصب العلاقات(بين إيران والسعودية) هي المؤازرة لصالح للبنان.. .لبنان يحتاج لبناء ,يحتاج إلى عدم المجازفة بوحدة شعبه".
وأضاف الفيصل "لم نتهم أحد بعينه في القتال في لبنان ..الهدف أننا لو دخلنا في صراع نحسب حساباتنا". وتابع "شروط السيادة لأي دولة هو قرار الحرب والسلام ..إذا لم يكن لأي دولة السلطة عمت الفوضى هذه أمور الحرب لا تؤخذ القرارات فيها انفرادية ". وقال "أن قرار الحرب والسلام لا يمكن أن يتجزأ".
وأضاف الفيصل " لا يمكن لأي فئة أيا كانت اتخاذ قرار الحرب بدون استعداد الدولة ..هذا مجال الفوضى". وقال الفيصل " أننا لا نرى حراكا في مجلس الأمن.. جمد القرار في مجلس الأمن.. ولا موقف جدي لوقف القتال". وتابع " الكارثة حقيقة تحدث أمام أعين الناس ليس هناك من يحرك ساكنا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان". وأضاف "المملكة تسخر اتصالاتها لصالح الوضع في لبنان والوضع في فلسطين".
وقال الفيصل "الأزمة أزمة طاحنة ونتائجها مؤلمة, الدمار عم المنطقتين , أرواح الشهداء ذهبت في هذا الوضع غير الإنساني .المملكة تبذل قصار جهدها مع جميع الأفراد الفاعلة لتلافي المشكلة" في لبنان.
ورفض الأمير سعود الفصل أن تعقد قمة عربية إلا بعد المشاورات والاتفاق على النتائج وقال إننا"سنحدد موقفنا من عقد قمة عربية بعد إجراء المشاورات".
وعن تعليق المملكة على تسليم الجنديين الإسرائيلي إلى تل أبيب قال الفيصل "المهم وقف القتال حتى نحل القضايا العالقة .. الأولية الملحة هي وقف إطلاق النار ليس هناك أي مبرر لاستمرار القتال ..إن الإفراج عن الجنديين لن يتم إلا بعد وقف إطلاق النار". وأضاف "المنطق الذي ارتكزت عليه السعودية من الحرب في لبنان هو ما تبنته الجامعة العربية في اجتماعها الأخير".
وقال الوزير السعودي " أن خارطة الطريق ليست السلام بل هي طريق إلى السلام..المفروض التركيز على السلام وعند إقراره تقر الأسلوب للوصول إلى السلام". وتابع "أن قضية السلام مرتكزها الصراع العربي الإسرائيلي على ارض فلسطين.. هناك تهويل للخلاف وكان الخلاف خارج عن التصور أو الاستيعاب".
وقال الفيصل" الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع على ارض هو صراع على حدود , مثله مثل أي صراع آخر.إن تثبيت السلام بين فلسطين وإسرائيل هو النظر في الحدود والقدس وعودة اللاجئين". وأضاف "المملكة لم تتعود أن تبلغ الحياد. صمتنا كثيرا ولا يفيد(الصمت) في شيء.عندما يشاهد الإنسان ما يحدث في لبنان لا يمكن أن يصمت".
وتابع قائلا "لا حياد إما معتدي أو معتدى عليه ولا حياد أمام محتل.. ودولة عدوانية احتلت أراضي الغير..إن المملكة لم تقف محايدة ولن تقف محايدة في المستقبل.. المملكة أرادت أن تعالج التشنج بين العرب بعضهم البعض ".
وتساءل الوزير السعودي" ما فائدة التشنج؟ إذا كنا مخطئين فإننا لا نخجل من العودة إلى الحق" . وردا على سؤال عن ما إذا تعرضت سورية إلى عدوان إسرائيلي ما موقف المملكة من ذلك قال "الدول العربية ليست دولة أجنبية. سورية ضمن العالم العربي وهناك اتفاقية دفاع مشترك". وقال الفيصل " لبنان اكثر دولة عانت من الأزمات في المنطقة في هذه الأيام وفي السابق , آن له أن يستقل والعيش هادئا بدلا من أن يهدم كل ما بنى نفسه هدم من جديد .. آن الأوان أن نساعد لبنان على الاستقرار ".
وعما يمكن أن تقوم به المملكة في حالة الموافقة على وجود قوات فصل بين لبنان وإسرائيل وهل ستوافق على إرسال قوات أو مساعدة مالية قال الفيصل " إن قرار دعم السعودية هو يعود للحكومة اللبنانية.. وقف القتال في جميع أنحاء العالم لابد من وجود قوات " . واستدرك "كل شي مستثني إذا كانت إسرائيل في الموضع حتى وقف القتال لا يقبل ". وقال الوزير السعودي" هم الذين يقررون ما يفعلون" في إشارة إلى الدول الكبرى ".
وأكد الفيصل انه "لا يجوز أن يكون هناك معارضة لوقف إطلاق النار.. نحن نريد أن يفعل مجلس الأمن أن يقوم بواجبة في هذا الإطار ونأمل من الدول كلها الولايات المتحدة وغيرها أن تسمح لهذا الجهاز ولوقف إطلاق النار ".
وكانت السعودية أكدت أمس الاثنين أن تراخي المجتمع الدولي والتأييد المطلق لبعض الدول أديا إلى إعاقة مجلس الأمن من اتخاذ قرار يدين العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو لبنان.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت الخميس الماضي حق الفيتو على مشروع قرار قطري يدعو إلى وقف العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة و"الاستخدام المفرط" للقوة في هذه المنطقة.