ولدفنان
08-17-2005, 12:59 AM
النجاح المدهش الذي حققته الاختبارات التي أجريت على القرود يصطدم بالعديد من المشكلات الأخلاقية
حقق باحثون في نيوزيلاندا أول خطوة ناجحة في علاج المصابين بمرض هانتينغتون، من خلال زراعة خلايا خنزير متخصصة في أدمغة المرضى.
وأعرب العلماء عن أملهم في إمكانية إجراء أول هذه العمليات، السنة القادمة، بعد النجاح المدهش الذي حققته في الاختبارات، التي أجريت على القرود، إلا أن هذا الأمر يواجه العديد من المشكلات والقضايا الأخلاقية، إذ يثير حقن خلايا دماغية من حيوان حي في أدمغة البشر، مخاوف كثيرة من إمكانية انتقال فيروسات وأمراض خطرة من الخنازير إلى الإنسان.
ومع ذلك يرى هؤلاء أن فوائد هذا العلاج تفوق مخاطره، خصوصا وأن داء هانتينغتون مرض خطير ومخيف، يؤثر على واحد من كل 100 ألف شخص، وتظهر أعراضه غالبا بين سن الثلاثين والخمسين، وتشمل حركات التوائية لاإرادية، تتطور بسرعة إلى إعاقة وخرف، مسببا وفاة مبكرة.
وأوضح الباحثون في مؤسسة "تكنولوجيا الخلية الحية" بأوكلاند، أن خلايا الخنزير المستخدمة في العلاج عزلت من بطانة تركيب دماغي معين، يعرف باسم "كورويد بليكساس"، وهي ليست عصبونات، ولكنها تلعب دورا مغذيا، وتعمل على إزالة السموم، وإنتاج السائل الدماغي الشوكي، وإفراز عدد من الهرمونات والبروتينات، التي تحمي المخ ووظائفه من الخلل والإصابة، مشيرين إلى أن هذه المواد تنقص بشكل ملحوظ في مرض هانتينغتون.
ووجد الباحثون، بعد حقن ثلاثة قرود بخلايا حية من دماغ خنزير، عقب إصابتها بمرض يشبه هانتينغتون، الذي يصيب الإنسان، عبر تعريضها لسم عصبي هو حمض "كوينولينيك"، بينما ترك الباقي دون علاج، أن الحيوانات التي لم تزرع خلايا الخنزير في أدمغتها أصيبت بآفات مميزة في نصف أجزائها المخية، بينما ظهرت مثل هذه الآفات في أقل من 10 في المائة من النسيج الدماغي عند القرود، التي حقنت بتلك الخلايا العلاجية.
وأظهرت دراسات مشابهة أجريت على الفئران، نفس هذا التأثير الواقي للأعصاب. ومن المنتظر إجراء عدد من التجارب السريرية على الأشخاص المرضى في الولايات المتحدة قريبا.
ونبه الأطباء في مجلة "نيوساينتست" العلمية، إلى أن العلاج الجديد يعالج المرض نفسه، وليس مخففا للأعراض فقط، ويمكن السيطرة على عملية رفض جسم الإنسان للخلايا المزروعة، من خلال تغليف خلايا الخنزير بمادة مستخلصة من أعشاب البحر، تحميها من هجوم جهاز المناعة، وتسمح بحصولها على الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية لحياتها، لافتين إلى أن هذه الخلايا عزلت من أماكن معقمة من الخنازير، بهدف تقليل فرص الانتقال الفيروسي منها للإنسان.
حقق باحثون في نيوزيلاندا أول خطوة ناجحة في علاج المصابين بمرض هانتينغتون، من خلال زراعة خلايا خنزير متخصصة في أدمغة المرضى.
وأعرب العلماء عن أملهم في إمكانية إجراء أول هذه العمليات، السنة القادمة، بعد النجاح المدهش الذي حققته في الاختبارات، التي أجريت على القرود، إلا أن هذا الأمر يواجه العديد من المشكلات والقضايا الأخلاقية، إذ يثير حقن خلايا دماغية من حيوان حي في أدمغة البشر، مخاوف كثيرة من إمكانية انتقال فيروسات وأمراض خطرة من الخنازير إلى الإنسان.
ومع ذلك يرى هؤلاء أن فوائد هذا العلاج تفوق مخاطره، خصوصا وأن داء هانتينغتون مرض خطير ومخيف، يؤثر على واحد من كل 100 ألف شخص، وتظهر أعراضه غالبا بين سن الثلاثين والخمسين، وتشمل حركات التوائية لاإرادية، تتطور بسرعة إلى إعاقة وخرف، مسببا وفاة مبكرة.
وأوضح الباحثون في مؤسسة "تكنولوجيا الخلية الحية" بأوكلاند، أن خلايا الخنزير المستخدمة في العلاج عزلت من بطانة تركيب دماغي معين، يعرف باسم "كورويد بليكساس"، وهي ليست عصبونات، ولكنها تلعب دورا مغذيا، وتعمل على إزالة السموم، وإنتاج السائل الدماغي الشوكي، وإفراز عدد من الهرمونات والبروتينات، التي تحمي المخ ووظائفه من الخلل والإصابة، مشيرين إلى أن هذه المواد تنقص بشكل ملحوظ في مرض هانتينغتون.
ووجد الباحثون، بعد حقن ثلاثة قرود بخلايا حية من دماغ خنزير، عقب إصابتها بمرض يشبه هانتينغتون، الذي يصيب الإنسان، عبر تعريضها لسم عصبي هو حمض "كوينولينيك"، بينما ترك الباقي دون علاج، أن الحيوانات التي لم تزرع خلايا الخنزير في أدمغتها أصيبت بآفات مميزة في نصف أجزائها المخية، بينما ظهرت مثل هذه الآفات في أقل من 10 في المائة من النسيج الدماغي عند القرود، التي حقنت بتلك الخلايا العلاجية.
وأظهرت دراسات مشابهة أجريت على الفئران، نفس هذا التأثير الواقي للأعصاب. ومن المنتظر إجراء عدد من التجارب السريرية على الأشخاص المرضى في الولايات المتحدة قريبا.
ونبه الأطباء في مجلة "نيوساينتست" العلمية، إلى أن العلاج الجديد يعالج المرض نفسه، وليس مخففا للأعراض فقط، ويمكن السيطرة على عملية رفض جسم الإنسان للخلايا المزروعة، من خلال تغليف خلايا الخنزير بمادة مستخلصة من أعشاب البحر، تحميها من هجوم جهاز المناعة، وتسمح بحصولها على الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية لحياتها، لافتين إلى أن هذه الخلايا عزلت من أماكن معقمة من الخنازير، بهدف تقليل فرص الانتقال الفيروسي منها للإنسان.